تخصيص مرافق تربوية لاستقبال اللاجئين المصريين بالدبداب الحدودية
كشف مسؤول محلي، ببلدية الدبداب بولاية إليزي، لـ “الشروق” أن مصالح البلدية وتنفيذا لتعليمة الوصاية، بحسن استقبال وتكفل أمثل باللاجئين المصريين، الفارين من جحيم الأحداث بليبيا، والذين تم فتح الحدود لهم استثناء، تم تهيئة كل من مرفق التكوين المهني، ومقر الثانوية، وإكمالية تقع بإقليم الدبداب الحدودية لاستقبالهم، وتقديم كافة التسهيلات لهم والأكل والشرب وضمان الإقامة إلى غاية نقلهم إلى بلدانهم.
وأشار إلى أن شركة سونطراك خصصت عدة حافلات، لضمان نقل المصريين فور وصولهم إلى معبر الحدود، وأكد: “تلقينا تعليمات بأن عددهم يصل إلى 2000 مصري من العمالة الناشطة في ليبيا، وتم تسخير كل الظروف لراحتهم، وتنقلهم الحافلات على دفعات إلى مطار حاسي مسعود بولاية ورڤلة لنقلهم مباشرة إلى القاهرة، حيث منحت إدارة المطار هناك الموافقة للجوية المصرية باستعمال أرضية المطار والنزول فيه لنقل المصريين”.
وكانت طائرة إيطالية، قد أقلت أمس الأول 162 إيطالي عبروا برا من ليبيا من ناحية الدبداب.
وتعرف الأوضاع في ليبيا اضطرابا أمنيا كبيرا، رغم انتخاب البرلمان واختيار رئيس له، واتخاذه لقرار وقف إطلاق النار حيث أكد الناطق باسم خليفة حفتر العقيد محمد حجازي أن قرار البرلمان لا يعني قوات الجيش الذي يقوده حفتر. وأكد، في تصريح لـ “الشروق”، أن عملية الكرامة مستمرة إلى غاية تطهير ليبيا كما وصفه من الإرهابيين، حيث عرفت طرابلس ليلة أمس ما يشبه الحرب الأهلية، وحالات عنف تسببت في مصرع 10 أشخاص وعديد الجرحى. وقال حجازي إن قوات حفتر تحارب جيشا من الإرهابيين واعتقلنا أجانب بينهم جزائريون، نافيا ما تم تداوله على نطاق واسع بأن قوات الجيش تسلمهم للسلطات الجزائرية.
من جهته، رئيس المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته، نوري بوسهمين، قال، في صفحته الرسمية، إن ثوار ليبيا قادرون على حماية الثورة وإحباط الانقلاب الذي يسعى حفتر وأزلام النظام السابق، على حد وصفه، القيام به، مشيرا إلى أن قرارات برلمان طبرق غير شرعية ولا يعترف بها لأنها تخالف القوانين المعمول بها، وهو تصريح من شأنه أن يؤجج الصراع في هذا البلد ويزيد من تعفن الأوضاع الأمنية، بعد ورود معلومات عن استعانة بعض المليشيات بمقاتلين عائدين من سوريا.