تذبذبات في الأدوية وليست ندرة.. وحركة شاملة في القطاع بعد العطلة
أعلن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، عن عملية تفتيش واسعة للعيادات الخاصة للوقوف على التجاوزات، بعد أن تمت ملاحظة وجود عدة عيادات غير ملتزمة بالقانون، وقال إنه قد تم غلق عدد من العيادات، وتوجيه إنذارات إلى أخرى في هذا الخصوص.
وأشار الوزير أمس، في تصريح للصحافة على هامش جلسة علنية خصصت للرد على أسئلة نواب مجلس الأمة، إلى أن الأمر يتعلق بإصلاح يتطلب القضاء على الفوضى والتداخلات، مشددا على أن قطاع الصحة ليس تجارة وإنما يغلب عليه طابع الخدمة العمومية، وذكر الوزير أنه وفي سياق تحسين الخدمات، تقوم لجان تفتيش بزيارات يومية إلى مصالح الاستعجالات للوقوف على التجاوزات التي قد تسجل بهذه الأخيرة.
وعما أثير مؤخرا حول ندرة الأدوية، تحدث الوزير عن تسجيل تذبذبات، نظرا إلى اعتماد الوزارة استراتيجية جديدة في التسيير منذ سنة، وأبرز أنه لا يمكن التحكم في كل شيء وأنه يمكن للمخابر المعتمدة المعنية بجلب طلبيات الأدوية أن تسجل تأخيرات “لكنها تأخيرات معقولة بين يوم ويومين لا أكثر“. وذكر بخصوص دواء مرضى القلب أنه تم استيراد 75 ألف علبة دواء مؤخرا، كما أن دواء القصور الكلوي متوفر بالصيدلية المركزية للمستشفيات. وأشار إلى فتح تحقيق بخصوص بيع دواء خاص بمرضى القلب، من دون قسيمة، لمعرفة مصدر الدواء قبل غلق الصيدلية المعنية. وأوضح الوزير أنه سيتم إعادة النظر في دفتر الشروط المتعلق بمتعاملي الأدوية، ومرافقة الراغبين في العمل ممن يحترمون كرامة الإنسان ـ على حد تعبير الوزير.
وعن حركة التحويلات، قال الوزير إن العملية ستتم بعد العطلة، حيث ستمس حتى مديري المستشفيات، والإطارات من كبار السن الراغبين في التقاعد أو أولئك الذين لم يعد يمكنهم تقديم المزيد.