تراجع حوادث المرور خلال الربع الأول من 2026
سجلت حوادث المرور في الجزائر خلال الربع الأول من عام 2026 تراجعاً إلى 6291 حادثاً، بانخفاض نسبته 1.32% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، فيما انخفض عدد الوفيات إلى 825 حالة وفاة بنسبة 4.40%، مقابل ارتفاع طفيف في عدد الإصابات التي بلغت 8503 إصابات بزيادة قدرها 0.31%.
وأوضح المكلف بتسيير المندوبية الوطنية للأمن في الطرق بوبكة لحسن خلال مشاركته في برنامج “ضيف اليوم” على القناة الثالثة للإذاعة الجزائرية أن هذا الانخفاض يعكس مؤشرات إيجابية مرتبطة بتنامي الوعي لدى مستعملي الطريق بأهمية الالتزام بقواعد السلامة المرورية، مشيراً إلى أن الخطأ البشري لا يزال يمثل 96% من أسباب حوادث المرور.
وجاءت هذه التصريحات، في إطار حملة توعوية تتزامن مع انطلاق امتحانات شهادة التعليم المتوسط اليوم الثلاثاء وتستمر إلى غاية الخميس، وشهادة البكالوريا من 7 إلى 11 جوان، إضافة إلى عيد الأضحى الذي يصادف 27 ماي، والذي يشهد عادة حركة تنقل كثيفة بين الولايات.
ودعا بوبكة لحسن الأولياء والتلاميذ إلى اعتماد التخطيط المسبق للتنقل نحو مراكز الامتحان، من خلال الاستيقاظ المبكر والوصول في الوقت المناسب لتفادي الضغط، مع ضرورة تجنب السرعة وكل السلوكيات التي قد تشكل خطراً على السلامة.
وفي سياق متصل، أوضح أن مصالح السلامة المرورية تنشط ميدانياً خلال عيد الأضحى عبر فرق موزعة في عدة نقاط استراتيجية، من بينها محطات الحافلات الرئيسية، نظراً لارتفاع حركة التنقل خلال هذه المناسبة العائلية.
كما أعلن عن إطلاق حملة توعوية جديدة خاصة بموسم الاصطياف ابتداءً من 7 جويلية من ولاية تيبازة، في إطار تعزيز إجراءات الوقاية خلال فترات الذروة في السفر والتنقل.
وبخصوص توزيع الحوادث على المستوى الوطني، تصدرت الجزائر العاصمة القائمة بـ 316 حادثاً، تليها ولاية الشلف بـ 277 حادثاً، ثم ولاية وهران بـ 252 حادثاً.
كما كشف عن توقيع المندوبية الوطنية للأمن في الطرق اتفاقية مع جامعة تيبازة لإنجاز دراسة سلوكية تهدف إلى تفسير السلوكيات المرورية، والإجابة عن أسباب عدم احترام قانون المرور، وتكرار مخالفات السرعة، وكثرة المناورات الخطيرة، وعدم احترام مسافة الأمان، ولماذا لا تُراعى مسافات الأمان.