-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيدرالية الوكالات العقارية تؤكد تأثره بكورونا وأزمة "السيولة"

تراجع سوق العقار بـ20 بالمائة.. وسلّم أسعار جديد بعد التشريعيات!

إيمان كيموش
  • 13429
  • 9
تراجع سوق العقار بـ20 بالمائة.. وسلّم أسعار جديد بعد التشريعيات!
أرشيف

أعلنت فيدرالية الوكالات العقارية عن تراجع في أسعار بيع وشراء السكنات في الجزائر خلال سنة 2021 بـ20 بالمائة، واستقرار أسعار الإيجار منذ بداية السنة، وأكدت أن التوقعات بخصوص الأسعار خلال السنة الجارية، تميل إلى أنها ستشهد استقرارا إلى غاية الانتخابات التشريعية، لتعاود الانخفاض في حال تسليم مشاريع سكنية جديدة سبق وأن وعدت بها الحكومة.

ويؤكد رئيس الفيدرالية الوطنية للوكالات العقارية نور الدين مناصري، لـ”الشروق” أن أسعار العقار شهدت انخفاضا نسبيا منذ بداية السنة تراوح بين 10 و20 بالمائة حسب المناطق والولايات، بسبب جمود الاستثمار وتراجع الصفقات المبرمة وغياب السيولة النقدية، نتيجة استمرار تفشي فيروس كورونا وإجراءات الحجر الصحي التي رغم رفعها جزئيا إلا أنها لا تزال مستمرة فيما يخص تجميد حركة النقل الجوي والبحري، وهو ما أدى إلى تراجع الطلب على العقار وساهم في كسر الأسعار نسبيا.

ووفقا لمناصري فإن الضبابية اليوم تشوب سوق شراء وبيع العقار في الجزائر، وستستمر إلى غاية تشريعيات 12 جوان المقبل، لتتضح الرؤية في أعقابها، ويرتقب أن تشهد الأسعار انخفاضا في حال توزيع مشاريع السكنات التي أعلنت عنها الحكومة ويتعلق الأمر بالبرامج الاجتماعية الـ”سوسيال” والتي تقدّر بـ13 ألفا بالعاصمة و800 بوهران وكوطات وحصص مختلفة حسب الولايات، إضافة إلى سكنات “عدل”، مؤكدا “كلما زادت نسبة السكنات الموزعة انخفضت الأسعار، وفقا لما يمليه منطق العرض والطلب”.

ويضيف محدثنا أن سوق العقار في الجزائر، شهدت 3 سنوات من الركود، السنة الأولى كانت بسبب الحراك الشعبي وحالة اللااستقرار التي كانت تعيشها الجزائر على الصعيدين السياسي والاقتصادي سنة 2019، قبيل الانتخابات الرئاسية، أما سنتي 2020 و2021، فميزهما تفشي فيروس كورونا وإجراءات الحجر الصحي وتأثيرهما على الحياة الاقتصادية وبورصة الأسعار ككل في الجزائر، مشددا على أن الصفقات المبرمة على مستوى الوكالات العقارية وأيضا لدى الموثقين تثبت انخفاضا حادا في نسبة البيع والشراء خلال هذه السنوات وانهيار كبير في رقم الأعمال.

وعلى صعيد آخر، شدد مناصري على أن سوق العقار عادة ما تشهد حركية خلال فصلي الربيع والصيف، خاصة إذا تم الإفراج عن مشاريع السكن الجديدة، مؤكدا أن الوكالات العقارية ستسلم وزير السكن الجديد مقترحاتها الأسبوع المقبل بشأن تنظيم سوق العقار في الجزائر والتي تتضمن تدابير لخفض الأسعار منها اعتماد صيغ الإيجار بدل التمليك، وتسقيف أسعار البيع والشراء وحلول للسكن الريفي والسكن في المدينة وأيضا للبدو الرحل.

كما سيتم حسب مناصري تقديم مقترحات لوزير الاتصال بشأن الإشهارات التضليلية، المنشورة عبر المواقع الكاذبة بشأن صفقات بيع وشراء العقار وذلك في إطار المنافسة غير الشريفة، وتقرير آخر يتم رفعه لمصالح الأمن، وأيضا وزارة التجارة بخصوص تجاوزات مكاتب الأعمال التي تمارس نشاط بيع وشراء العقار خارج القانون وأمام مرآى السلطات.

وأحصى المتحدث نشاط 1500 وكيل عقاري في الجزائر من إجمالي 1900 ترخيص موزع من قبل وزارة السكن والعمران والمدينة، مؤكدا اختفاء 500 وكيل من السوق، وهم إما وكلاء أوقفوا النشاط أو تحصلوا على الترخيص ولم يزاولوا النشاط أصلا، في حين شدد على أن عدد الوكلاء العقاريين سنة 2009 كان يعادل 6600 وكيل، ولكن بعد صدور المرسوم 018 ـ 09 انخفض عددهم إلى 3300 وكيل سنة 2010، وانهار بعد ذلك بسبب عدم قدرتهم على التأقلم مع القانون الجديد إلى 1900 وكيل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • سهير

    غريب امر هؤلاء الذين يزعمون يوميا انخفاض اسعار العقار مرة 15%ومرة20% وقد يصل الى100%!
    الا يحق لنا أن نطرح التساؤلات التالية:
    -هل انخفاض قيمة العملة الوطنية يؤدي إلى انخفاض الاسعار؟
    -هل يوجد بالجزائر سوق أو بورصة عقارية حتى يمكننا تطبيق قانون العرض والطلب؟
    -هل الارتفاع الفاحش في أسعار مواد البناء يؤدي إلى انخفاض الأسعار ؟
    -اذن لا يمكننا التحكم في عملية الأسعار عن طريق بث الإشاعة التي لا مجال لها في علم الاقتصاد.

  • احمد

    وهل توزيع بضع آلاف السكنات سيخفض الأسعار؟ على الدولة منع بيع السوسيال ومنحه للفقراء على اساس الإيجار وكذلك حتى لا يستولي المسؤولين واحبابهم عليه ويبيعونه أو يأجروه! والطبقة المتوسطة على الدولة منحهم أراض للبناء ودعم مواد البناء التي من المفروض تنتجها شركات جزائرية فلماذا الارتفاع الفاحش والبزنسة في الحديد والاسمنت والاجر الأحمر وغيرها من المواد!!
    لن يتم القضاء على أزمة السكن مادام الفاشلين والفاسدين يحكمون!

  • moh

    مع هذه السياسات العرجه لا ينخفض شيء !!!

  • walid walid

    بركاو من الخرطي ..عمرها السكنات لا انخفضت

  • الصيدلي الحكيم

    من يعتقد ان هاته الفيدرالية تهمها مصلحة المواطن فهو واهم.مطلبهم الوحيد هو أنهم يكون لازم البايع و الشاري يفوتو عليهم اجباريا باش يدو هوما نسبة من عند البايع و نسبة من عند الشاري و فقط.و راهم يضربو على قانون في هذا الإتجاه.أما نهيار أسعار الشراء و الكراء و غيرها فلا تهمها في شيئ.احذروهم

  • معلق حر

    مرتئي أن الإقتصاد الجزائري سيعاني صعوبات في السنوات القادمة، على الأقل في نفس الوقت يلوح في الأفق إنفراج مشكل السكن، كون أموال ضخمة ثبت للقطاع رغم سياسات عرجاء،يكون للمصلحة العامة أن تتهيئ الدولة للإنسحاب من تمويله و تتركه للسوق مع إستراتيجية مدن جديدة في الهضاب خاصة.

  • سهام جبيلي

    يجب ايضا ضبط سوق الكراء اي الايجار لانه هو الاخر يعرف فوضى وانتهاز وتحاوزات ومبالغات في تحديد الاسعار

  • دردور

    سبب الركود هو جفاف منابع تبييض الأموال و بداية عودة السوق لنصابه و بلغة إقتصادة بحتة يؤخذ فيه قيمة المردودية (الإيجار أو الدخل للأراضي الزراعية) في تحديد ثمن العقار.

  • خليفة

    فعلا هناك عروض كثيرة لبيع السكنات سواء عبر الاسواق الالكترونية ،او عبر الاعلانات العادية في الجراءد، او عبر الطرق التقليدية ،عن طريق السماسرة ،او عن طريق كتابة ارقام الهاتف على السكنات المعنية بالبيع ،و لكن المطلوب هو تخفيض تكاليف و رسومات البيع لدى الموثق حتى يتمكن الزوايلية من شراء سكن مناسب.