-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تراجع فاتورة ورادات السكر في الجزائر بـ20%

الشروق أونلاين
  • 3117
  • 0
تراجع فاتورة ورادات السكر في الجزائر بـ20%
ح. م

تراجعت فاتورة واردات الجزائر من السكر خلال الأحد عشر شهرا الأولى من 2015 بنسبة 20% من حيث القيمة وبأزيد من 6% من حيث الكمية مقارنة بذات الفترة من 2014.

وانخفضت واردات السكر (سكر الشمندر الخام وقصب السكر وشراب اللاكتوز واللاكتوز في حالته الصلبة) خلال الفترة الممتدة من يناير إلى نوفمبر 2015 إلى 68ر654 مليون دولار مقابل 15ر825 مليون دولار (-66ر20%) في الفترة ذاتها من العام الماضي، حسب المركز الوطني للإعلام الالي والإحصائيات التابع للجمارك.

وبلغت كمية السكر المستوردة 71ر1 مليون طن مقابل 83ر1 مليون طن بانخفاض قدره 62ر6%.

ويأتي انخفاض الفاتورة في ظل تراجع أسعار السكر الأبيض والأسمر في الأسواق العالمية بسبب تراجع العملة البرازيلية مقارنة بالدولار ومحصول أفضل لقصب السكر.

وتتوقع البرازيل -أكبر منتج للسكر في العالم- أن يبلغ محصول قصب السكر في البلاد والذي يمثل 80% من الإنتاج العالمي لهذه المادة 604 مليون طن خلال 2015-2016.

ومن بين أسباب تراجع الأسعار العالمية كذلك تقديرات بإنتاج جيد للسكر في الهند التي أصبحت ثاني أكبر منتج له في العالم ومن المتوقع أن تصبح أحد أبرز المصدريين في 2016.

وخلال العشرة أشهر الأولى من 2015 انتقل سعر شراء السكر الأسمر إلى 358 دولار للطن مقابل 430 دولار للطن في ذات الفترة من 2014 في حين تراجع سعر السكر الأبيض إلى 506 دولار للطن (مقابل 622 دولار) حسب ما أوضحته دراسة لوزارة التجارة.

وللإشارة فقد بلغت قيمة واردات السكر 05ر861 مليون دولار في 2014.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جلول

    فسياسة التسيير بالمساحيق المنتهجة في الاقتصاد اوصلتنا الي بلد مستورد . فالجزائر رغم ان عدد سكانها لا يتجاوز 40 مليون نسمة الا اننا نعتبر اكبر بلد مستورد من بين ما يقارب 160 دولة . وان تحتل المرتبة الثانية في الاستيراد وهناك بلدان عدد سكانها من 80 مليون الي المليارين نسمة عددها يفوق 70 دولة فهذا استهتار لا مثيل له وتمسخير لا حدود له .
    فالمسؤولية تكليف وليست مكاتب فخمة وكراسي وهواتف متعددة و اختباء في الجحر السري والخروج منه فقط للمكروفونات واطلاق ابتسامات الثعالب المفترسة . فالمسؤولية هي الميدان

  • جلول

    ادارة الشأن العام ليس بالتليكومنود كما تفعل بعض الدوائر الوزارية المنتجة . فالتسيير بالتعليمات من وراء عشرات الميئات من الكيلومترات يعتبر اهانة حقيقة للجزائر اولا وللشخص المسؤول الذي اصدر تلك التعليمة . فالتعليمة لن تنقص عدد الحاويات من العدس واللوبيا و الفرينة والسميد ووو.وو .
    ان سياسة ادارة الشأن العام لم تتغير بعد فبد تلك الزيارات المعلن عنها منذ شهور لهاته المنطقة او تلك وكأنها رسالة للمسؤول المحلي للتحضير واخفاء السلبيات قصرا وقهرا لغاية مرور زيارة التفقد للمسؤول الكبير

  • جلول

    لا احد يقنع اشد المتفائلين ان هذا التراجع سببه ارتفاع محسوس في الانتاج . او توسع في زراعة وانتاج المواد التي يشتق منها السكر .
    السبب والوحيد والاوحد للتخفيض المحسوس في بعض المنتوجات المستوردة هي ارتفاع تكاليف المعيشة بالجزائر وانخفاض الطلب علي السلع بشكل ملفت . مما ادي الي استقرار نسبي في الاسعار وتوفر المنتوج بقدر كافي .
    فالحكومة لم تفعل اي شيئ والشأن الاقتصادي لا يهم الحكومة ليوم الدين . فالوزارات التي بها قطاعات منتجة في اضراب عام وهي اغلغت ابوابها باحكام وغرقت في اكوام الاوراق من مديرياتها