ترامب يدافع عن إنفانتينو ويحذّر “الفيفا” من إقالته
دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقوة عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، جياني إنفانتينو الذي يتعرض لانتقادات لاذعة في الآونة الأخيرة، كما حذر من إقالته.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشال” للتواصل الاجتماعي، إن “إنفانتينو قائد بارز لا غنى عنه في كرة القدم الدولية”، مؤكدا أن “الفيفا” سترتكب خطأ كبيرا إذا فكرت في استبداله لأي سبب من الأسباب.
وأشاد الرئيس الأمريكي بأداء إنفانتينو، وقال إنه أشرف على ما وصفه بـ”أنجح كأس عالم” على الإطلاق، مضيفا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لن يحقق المستوى نفسه من النجاح والأرباح في حال إقالة رئيسه الحالي.
يذكر أن إنفانتينو يواجه ضغوطا متزايدة داخل الاتحاد الدولي، على خلفية جدل يتعلق بمشروع تجاري يحمل اسم “فيفا فوروارد إنتربرايز”، إلى جانب انتقادات من عدد من الاتحادات القارية بشأن طريقة إدارة بعض الملفات التجارية.
وكانت قيادات 3 اتحادات لكرة القدم، قد وجهت رسالة مفتوحة انتقدت فيها إنفانتينو، ودعت إلى إجراء تحقيق مستقل في الملابسات المرتبطة بصفقة بيع بعض الحقوق التجارية التابعة للفيفا.
وفي مطلع أوت الجاري، عقد إنفانتينو اجتماعا طارئا مع كبار مسؤولي الاتحاد الدولي، في ظل تزايد الانتقادات وتراجع نفوذه داخل المؤسسة.
وأعلنت قيادة “الفيفا” خلال الاجتماع دعمها لرئيس الاتحاد، فيما قدم إنفانتينو اعتذارا عن أخطاء مرتبطة بالمشروع التجاري محل الجدل.
وتعود الأزمة إلى جويلية الماضي، عندما أعلنت “الفيفا” خطتها لجمع نحو 4.2 مليار دولار عبر بيع قرابة 20 بالمئة من أسهم كيان تجاري جديد لمستثمرين من القطاع الخاص.
وكان من المقرر أن يتولى هذا الكيان إدارة الحقوق الإعلامية والتجارية للاتحاد، بما في ذلك حقوق مرتبطة ببطولات كأس العالم، غير أن الخطة أثارت جدلا واسعا، خصوصا بعد تداول تقارير عن احتمال استحواذ مؤسسة تابعة لجوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، على حصة في الكيان الجديد.
ومع تصاعد الاعتراضات، أعلن “يويفا” مقاطعة مسابقات “فيفا” إلى حين سحب المقترح بالكامل، قبل أن يتراجع إنفانتينو عن الخطة ويعلن وقف مشروع بيع بعض الحقوق التجارية.