-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في أولى رحلاته الخارجية

ترامب يزور السعودية و”إسرائيل” والفاتيكان

الشروق أونلاين
  • 2496
  • 3
ترامب يزور السعودية و”إسرائيل” والفاتيكان
ح م
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حديقة البيت الأبيض في واشنطن - 4 ماي 2017

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، أن أولى رحلاته الخارجية منذ وصوله إلى البيت الأبيض ستكون نهاية الشهر الحالي إلى السعودية و”إسرائيل” والفاتيكان، المراكز الروحية للإسلام واليهودية والكاثوليكية على التوالي.

وتضاف هذه المحطات الثلاث إلى مشاركته المعلن عنها في قمتي حلف شمال الأطلسي في بروكسل ومجموعة السبع الصناعية في صقلية نهاية الشهر الجاري.

وقال ترامب في حديقة البيت الأبيض: “رحلتي الأولى إلى الخارج كرئيس للولايات المتحدة ستكون إلى المملكة العربية السعودية وإسرائيل، وفي مكان يحبه الكرادلة في بلدي كثيراً، روما”.

وأضاف ترامب، أنه سيبدأ “باجتماع تاريخي حقيقي في السعودية مع قادة من جميع أنحاء العالم الإسلامي. فالسعودية تضم أكثر الأماكن قدسية لدى المسلمين”.

وقال مساعدون للرئيس، إن قرار جعل السعودية المحطة الرئاسية الأولى يعكس الجهود المبذولة في محاولة إعادة العلاقات مع العالم الإسلامي.

وأضاف ترامب: “من هناك سنبدأ بناء قاعدة جديدة للتعاون والدعم مع حلفائنا المسلمين لمكافحة التطرف والإرهاب والعنف وتحقيق مستقبل أكثر عدلاً وأملاً للشباب المسلمين في بلادهم”.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، إن الهدف من ذلك هو عكس اتجاه “فك الارتباط الأمريكي عن العالم وبعض مشاكله الكبرى”.

وخلال فترة ولاية الرئيس باراك أوباما، كانت العلاقات مع دول الخليج، والسعودية خصوصاً، توترت بسبب التزامات إدارته مع إيران.

وقد تعهدت إدارة ترامب التي تضم العديد من الجنرالات الذين لديهم خبرة شخصية مريرة مع الميليشيات التي تدعمها إيران في العراق ولبنان، بالرد على النفوذ الإيراني في المنطقة.

ويشكل قرار ترامب زيارة السعودية خطوة غير تقليدية عادة.

ورغم أن المملكة حليف الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، فإن ترامب سيكون أول رئيس منذ جيمي كارتر لا يقوم بزيارة كندا أو المكسيك أولاً.

وقال إريك بيلوفسكي، من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى والمسؤول عن شمال إفريقيا واليمن في مجلس الأمن القومي خلال ولاية أوباما: “تبدو الزيارة بالنسبة لي جزءاً من جهود للتمييز بين إدارة ترامب وسلفها“.

وأضاف أن “الذهاب إلى هناك أولاً وليس إلى إسرائيل أو أحد جيراننا، كندا أو المكسيك، له أهدافه بشكل واضح، ويمكن أن يكون أساساً لتحركات أخرى مثل عملية السلام في الشرق الأوسط، وإيران وربما في أماكن أخرى“.

من جهته، قال لوري بلوتكين بوغاردت المحلل السابق في الاستخبارات الأمريكية ويعمل في المعهد ذاته، إن قرار ترامب سيبعث “إشارة مهمة للسعوديين بأن هذه الإدارة تريد أن تعطيهم الأولوية كشركاء رئيسيين في القضايا الإقليمية وغيرها“.

وبعدها، سيتوجه ترامب إلى “إسرائيل”، في الوقت الذي يريد فيه صنع السلام في الشرق الأوسط، محاولاً التوصل إلى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهو هدف شغل أعداداً لا تحصى من الدبلوماسيين. ومن المتوقع أن يجتمع ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الزيارة.

ولم يستبعد مسؤول كبير إمكانية توقف ترامب في الضفة الغربية.

وقد استقبل ترامب، الأربعاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البيت الأبيض وتعهد المساعدة في إنهاء الصراع المستمر منذ عقود بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأوضح ترامب: “إنه أمر أعتقد بصراحة إنه ربما ليس بالصعوبة التي اعتقدها الناس طوال سنين“.

من هناك سيتوجه ترامب إلى الفاتيكان حيث سيستقبله البابا فرنسيس في 24 ماي.

وسيحضر ترامب قمة الأطلسي في بروكسل، كما ستشكل قمة مجموعة السبع الصناعية في صقلية فرصة الجلوس وجهاً لوجه مع قادة أكبر الاقتصادات في العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    تترمب يزور السعوددية و اسرائيل هههه ييزور الاخوة كيف يفعلون لتخريب البلدان العربية والاسلامية المتبقية لعنت الله عليكم يا ال سلول و على اختك اسرئييل الى يوم الدين

  • ابوهاجر تيارت الجزائر

    ومن قال لك أن الشيعة مسلمون ياo الشيعة كفار ليس لهم حظ في الاسلام حقيقتهم أنهم خليط بين المجوسية واليهودية ورأس المجوسية هو أبولؤلؤة المجوسي ورأس اليهودية هوعبدالله أبن سبأ ومنها بدأ التزاوج الشيطاني الذي خلف أصحاب العمائم السوداء والطوام والخرفات والشرك والدجل الاستغاثة بالاموات والتحالف مع أعداء الاسلام وووووووووووإلي الله المشتكى

  • بدون اسم

    تصريحات بن سلمان هذه ليست نابعة من منطلق عدائه لإيران التي يعتبرها شيعية، إنما من خلال عدائه للشيعة أنفسهم، وإلا كيف لمسؤول في هذه الدولة أن يتطرق لقضية الإمام المهدي بهذه الصورة، وبشكل يعبر عن حالة الجهل الذي يعيشه آل سعود الذين لا يعرفون وهم في القرن الـ21 أن قضية الامام المهدي قضية إسلامية وليست مذهبية".وأوضحت العوادي أن "هذا الجاهل لو كان يعلم من قضايا الإسلام شيئا لعلم أن قضية الإمام المهدي متفق عليها لدى المذاهب الإسلامية بسنتهم وشيعتهم بغض النظر عن الاختلاف البسيط في بعض الجزئيات".

    - S