-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كان يقود الطعون القانونية لإبطال نتيجة الانتخابات

ترامب يعلن إصابة محاميه رودي جولياني بكورونا

ترامب يعلن إصابة محاميه رودي جولياني بكورونا
أسوشيتد برس
عمدة نيويورك السابق رودي جولياني والمحامي الشخصي للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب يتحدث بمؤتمر صحفي في واشنطن يوم 19 نوفمبر 2020

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد، عن إصابة محاميه الشخصي رودي جولياني، الذي قاد الطعون القانونية للرئيس لمحاولة إبطال نتيجة الانتخابات، بفيروس كورونا المستجد.

وقال ترامب في تغريدة على موقع تويتر: “رودي جولياني، أعظم عمدة في تاريخ مدينة نيويورك على الإطلاق، والذي كان يعمل بلا كلل لفضح أكثر الانتخابات فساداً حتى الآن!، في تاريخ الولايات المتحدة، ثبتت إصابته بفيروس الصين، ستتحسن رودي قريباً، سنواصل!!!”.

بدوره، كتب جولياني عبر صفحته على تويتر، في وقت متأخر من الأحد: “أشكركم جميعاً أصدقائي ومتابعيي على كل الدعوات والتمنيات الطيبة، أحصل على رعاية كبيرة وأشعر بالرضا”.

وقال الفريق القانوني لترامب، إن نتائج فحوصات جولياني جاءت سلبية مرتين قبل رحلته مباشرة إلى أريزونا وميشيغان وجورجيا.

وقال الفريق في بيان، إن “العمدة لم تظهر عليه أي أعراض أو كانت نتيجة فحوصاته لكوفيد-19 إيجابية حتى بعد أكثر من 48 ساعة بعد عودته”، مضيفاً أنه لم يكن هناك مشرعون في أي ولاية أو صحفيين على قائمة تعقب المخالطين.

وجولياني، عمدة مدينة نيويورك السابق البالغ من العمر 76 عاماً، هو أحدث مصاب بالفيروس في الدائرة المقربة من البيت الأبيض.

كان الرئيس نفسه قد أُصيب بكورونا في شهر أكتوبر الماضي وقضى ثلاث ليال في المستشفى، خلال جزء رئيسي من حملة إعادة انتخابه.

كما ظهرت نتائج فحوصات عدد من موظفي البيت الأبيض إيجابية للفيروس في نفس الوقت تقريباً، وسط تكهنات بأن حدثاً عقد في البيت الأبيض شهد حضوراً كبيراً كان مصدراً لتفشي المرض.

وسافر جولياني إلى عدد من الولايات الأمريكية خلال الأسابيع الأخيرة، حيث ظهر في مناسبات دون كمامة للوجه لتمهيد مزاعم تزوير أصوات الناخبين على نطاق واسع في الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر، دون تقديم أدلة.

وغالباً ما قلل ترامب وحلفاؤه من أهمية الجائحة التي انتشرت في الولايات المتحدة، حيث وصلت حالات الإصابة ودخول المستشفيات والوفيات إلى مستويات قياسية.

في الأيام الأخيرة، تجاوز عدد الإصابات المبلغ عنها حديثاً 200 الف إصابة في اليوم الواحد، وسجلت البلاد أكثر من 2200 حالة وفاة يومياً لمدة خمسة أيام متتالية.

وسجلت الولايات المتحدة، البالغ عدد سكانها حوالي 330 مليون نسمة، 14.6مليون حالة وأكثر من 281 ألف حالة وفاة منذ بداية الوباء، وهذا العدد أكثر بكثير من أي دولة أخرى.

وقالت ديبورا بيركس، منسقة تعامل قوة عمل البيت الأبيض مع فيروس كورونا، إنها “محبطة” جراء ما يتم تداوله من معلومات خاطئة وتجاهل المسؤولين المحليين لإرشادات الصحة العامة.

وقالت بيركس لشبكة “إن بي سي”، إنها التقت بأفراد من الشعب يرددون “خرافات” حول تفشي الجائحة.

وأضافت: “أسمع أفراد المجتمع يرددون بدون تعقل أن الكمامات لا تعمل، ويرددون أننا يجب أن نعمل من أجل مناعة القطيع، ويرددون أن التجمعات لا تؤدي إلى انتشار كبير للإصابات”.

وتابعت: “أعتقد أن مهمتنا هي أن نقول باستمرار أن هذه خرافات، وإنها خاطئة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!