ترتيب رحلات زملاء محرز بـ”المعريفة” يفجر فوضى بالمطار
عرف مطار هواري بومدين الدولي، صباح الاثنين الفارط، فوضى كبيرة بخصوص برمجة رحلات بعض لاعبي المنتخب الوطني الراغبين في العودة إلى عائلاتهم وآخرين توجهوا إلى السعودية لأداء مناسك العمرة، بعد تدخل أحد الأشخاص المحسوبين على المكتب الفدرالي السابق في مهمة ترتيب رحلات زملاء محرز، وقيامه بتوجيه اللاعبين داخل المطار والتكفل بكامل إجراءات السفرية، فضلا عن تدخله ومنعه بعض الأنصار الراغبين في أخذ صور تذكارية مع بعض اللاعبين بحجة الإرهاق والتعب الذي كان يعاني منه زملاء براهيمي.
كشف مصدر موثوق لـ”الشروق”، أن هذا الشخص المحسوب على مسؤولي الفاف السابقين، الذي كانت تربطه علاقة باللاعبين، على اعتبار أنه كان يتكفل بكل صغيرة وكبيرة تخص ترتيب رحلاتهم وسفرياتهم، كان في مطار هواري بومدين صباح الاثنين (في حدود الساعة الثانية صباحا)، وبعد مباراة الجزائر والطوغو التي انتهت بهدف دون رد لصالح “الخضر”، وتكفل بترتيب سفريات لاعبي المنتخب الوطني، على غرار سوداني ومحرز وقديورة وبراهيمي الذين توجهوا لأداء مناسك العمرة وكل من هني وسعدي ولاعبين آخرين عادوا إلى مقرات إقامتهم، حيث تكفل بالقيام بكل الإجراءات الإدارية، الأمر الذي تسبب في إثارة حفيظة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، مباشرة بعد أن وصله الخبر، لا سيما أن الشخص المذكور تدخل حتى في تواصل اللاعبين مع الأنصار، عندما منع بعضهم من أخذ صور تذكاريه معهم بحجة إراحتهم، في وقت لا يملك أي صفة في الفاف حاليا.
وأضاف مصدرنا أن رئيس الفاف قام بالاتصال مع الشخص المعني وطلب منه الابتعاد عن لاعبي المنتخب الوطني، كما كلف أطرافا أخرى بمساعدة اللاعبين على تسوية الأمور المتعلقة بسفريتهم، وكان زطشي حازما جدا مع ذلك الشخص وأمره بعدم الاقتراب مرة أخرى من لاعبي التشكيلة الوطنية والقيام بمهام لا تدخل إطلاقا ضمن صلاحياته، على اعتبار أن علاقته مع المنتخب الوطني انتهت برحيل المكتب المسير السابق. وأكدت ذات المصادر أن الفاف تستعد لنشر بيان على موقعها الرسمي يتضمن تبرؤها من هذا الشخص والتأكيد للرأي العام على أنه لا يتوفر على أي منصب رسمي في الفاف أو مهمة تسمح له بالتدخل في شؤون لاعبي المنتخب الوطني أو القيام ببرمجة رحلاتهم وسفرياتهم، التي تبقى من صلاحيات الاتحاد الجزائري لكرة القدم.