-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ترحيب دولي بتعيين الإبراهيمي مبعوثا أمميا في سوريا

الشروق أونلاين
  • 2989
  • 4
ترحيب دولي بتعيين الإبراهيمي مبعوثا أمميا في سوريا
ح.م
الأخضر الإبراهيمي

لقي تعيين الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي، مبعوثا أمميا خاصا للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا ترحيبا دوليا كبيرا، حيث قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ان الولايات المتحدة ترحب بتعيين الدبلوماسي الجزائري الأخضر براهيمي مبعوثا خاصا للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، معربة عن استعداد واشنطن لدعمه في مهمته بغية حل النزاع الدموي في هذا البلد.

وقالت كلينتون في بيان الجمعة إن الولايات المتحدة ترحب بتعيين الإبراهيمي مبعوثا خاصا مشتركا جديدا إلى سوريا.

وأضافت أن المبعوث الجديد “سيواصل السعي لإنهاء النزاع والتوصل إلى عملية انتقال سلمية في سوريا”.

واستطردت قائلة “رسالتنا … للإبراهيمي بسيطة وهي أن الولايات المتحدة مستعدة لدعمك ولضمان سلام دائم” في سوريا.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست قد صرح من جهته للصحافيين الجمعة ان براهيمي “لديه الحنكة والقدرة الدبلوماسية وهو معروف لنا وللآخرين في المجتمع الدولي”، مضيفا “إننا نتطلع إلى مواصلة العمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة وتقديم الدعم من أجل وضع حد لسفك الدماء في سوريا والتحول السياسي السوري بقيادة الأمم المتحدة”.

وأضاف “إننا نتطلع إلى مواصلة العمل الوثيق مع الأمم المتحدة لدعم إنهاء إراقة الدماء فى سوريا ودفع انتقال سياسى تقوده سوريا بدعم دولى”.

من جهته قال مندوب روسيا الدائم لدى هيئة الأمم المتحدة فيتالي شوركين، السبت، إن بلاده ترحب بتعيين الأخضر الإبراهيمي في منصب المبعوث المشترك للأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية.

ونقلت وكالة أنباء نوفوستى الروسية عن تشوركين قوله إن موسكو تأمل بأن يساهم عمل هذا الدبلوماسي المخضرم في وقف العنف وإيجاد تسوية سياسية في البلاد وستقدم له شتى أشكال الدعم.

بدورها رحبت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن لدى الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون، السبت، بتعيين الأخضر الابراهيمي مبعوثا امميا وعربيا خاصا الى سوريا.

وقالت في بيان صحافي “ان الإبراهيمي يتمتع بخبرة دبلوماسية وفهم عميق للمنطقة وهو بالتأكيد الرجل المناسب لإكمال مهمة المبعوث العربي والأممي الخاص الى سوريا في سبيل إيجاد تسوية سلمية للأزمة في سوريا”.

وأكدت على أن الاتحاد الأوروبي سوف يقدم له كامل الدعم لتأدية هذه المهمة التي تنطوي على تحديات كبرى.

وشددت أشتون على القول “ان الشرط المسبق لإنجاح أية عملية سياسية هو تقديم الدعم التام من مجلس الأمن وموافقة جميع الأطراف على إعطاء الدبلوماسية فرصة أخرى”.

ودعت المجتمع الدولي لاسيما مجلس الأمن لدعم المبعوث الخاص المشترك دعما متينا وموحدا.

وجددت أشتون التزام الاتحاد الأوروبي بالعمل من اجل تحقيق انتقال سياسي تقوده سوريا ويلبي التطلعات الديمقراطية للشعب السوري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • جزائري اصيييل ...

    يامصطفى.. يارمز المتشائمين هل يبقى الاشقاء السوريون يتقاتلون حتى ينقرضون ... لو شاف الاخضر لانهاية للازمة لرفض المهمة الصعبة... ولا مستحيلة ...وله شروطه الابراهيمي طبعا...كل مانتمناه السلام الابدي للسوريين اخواننا وكل الامة الاسلامية و العربية .....في هذا العيد عيد سعيد للجميييييييع ....

  • مصطفى

    الابراهيمي سيعود صفر اليدين لماذا لأن المعارضة السورية لا تريد التفاوض مع نظام الاسد و هنا مربط الفرس .................؟

  • مواطن يقول الصح.....

    عاااااااجل..../ حمرنا وجو هنا امام الامم يا سي لخضر الابراهيمي /... ونحن نعلم ليست المرة الاولى التي تكلف بمهمة تبدو للجميع مستحيلة لكن ندرك بانها صعبة و ليست مستحيلة على رجل عظيم مثلك و سيشهد لك التاريخ و العالم بانك اطفات نار الفتنة في بلاد الشام كما اطفاها الامير عبد القادر من قبلك ...و همنا الوحيد ان لا نرى الشعب السوري يقتل بعضه البعض... و لصالح من ... انهم يتاكلون والى اين هم منتهون ...انهم لايدركون انهم الكل سوريون لابد ان يتفاهمون...في اجل قريب معلوم حتى لا كل شيئ يخسرون ...

  • hachemi

    الى ابن بتجه العالم بقيادةعصابات الامم المتحدة التي اصبحت تتاجر قي اروفتها بمصبر الشعوب والامم الضعيفة وتلتمس اتفه الاسباب للتدخل في الشؤون الداخلية لكل بلد ضعيف لقرض منطقها بالقوة تحت مسميات مختلقة ادليمقراطية ..الحرية..الحرية..
    المساواة..حقوق الانسان..هده الوصفات التي يقدمها لنا هؤلاء الجلادون المجرمون عير تاريخهم الدموي في افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية..
    انسيت فرنسا ما ارتكبته من جرائم في الجزائر وفي الهندالصينية
    وهل نسيت امريكا ما ارتكبته من جرائم في فيتنام