ترشحت لأنتزع المشعل.. والإسلاميون يجب أن يحاربوا أنفسهم
قال أمين القطب الوطني جمال سعدي بأنه ترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة لانتزاع المشعل، لأن الحكام الحاليين يرفضون تسليمه، مشيرا أن مسعاه للترشح هو رسالة للنظام والمعارضة على حد سواء.
وأوضح جمال سعدي في زيارة إلى مقر “الشروق” أن رئيس الجمهورية شفاه الله قال ذات مرة في سطيف أن “جناني طاب والدور الآن للأجيال القادمة”، لكن تبين أن المشعل لم يسلم، ولذلك قررت الترشح لانتزاع هذا المشعل الذي لم يسلم بعد، مشيرا إلى أن من يحكم يجب أن يفكر بأن الحكم سيأتي اليوم الذي ينتزع منه.
وأعاب المتحدث على أحزاب المعارضة التي تزيد عن 60 حزبا، عجزها على إيجاد مرشح تتفق عليه، معتبرا أن ترشحه هو بمثابة رسالة للسلطة والمعارضة على حد سواء، اللذين هما مسؤولان عن هذا الانتحار السياسي للبلاد على حد سواء، لأن نظام الحكم والطبقة السياسية كلاهما مسرف، وصنف السياسيين في الجزائر على أنهم أكبر من ضحى بالجزائر، وتحداهم أن يواصلوا النضال الميداني بعد كل استحقاق انتخابي.
وعن برنامجه الانتخابي، قال جمال سعدي بأنه سيبني 25 مدينة صحراوية نموذجية تسلم مفاتيح السكنات لأصحابها قبل بنائها ويستفيد الساكنة من تقاعد مجاني و300 متر مربع مجانية، وهذا بغية شغل المساحات الفارغة في الجنوب، التي تريد المخططات الغربية والفرنسية خصوصا فصلها عن الوطن، مستدلا بحادثة تيڤنتورين وأحداث غرداية مؤخرا.
واتهم سعدي فرنسا بتأجيج الصراع بين العرب والأمازيغ على شاكلة صراع السنة والشيعة، حيث لم يبق لنا بعد 50 سنة لا عربية ولا أمازيغية ولا فرنسية، وما بنته جمعية العلماء هدمناه في 50 سنة من الاستقلال.
واعتبر ضابط الجيش سابقا والمقاول حاليا أن الجزائر فقدت رجولتها بعد أن وهبها الله قصعة من تحت الأرض ولم نعرف كيف نسيرها ونستثمر فيها، وصرنا تابعين لفرنسا في كل شيء، وحتى العاصمة تحولت إلى مدينة فرنسية، كل شيء مفرنس فيها، وقال في هذا الإطار “ليس لي الشرف أن تكون هذه عاصمتي التي تحولت إلى مدينة فرنسية”.