ترشح بن فليس لن يفجر الأفلان وبلخادم أراد تسليمه للإسلاميين
يرى رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق والقيادي بحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز زياري، في حوار لقناة “الشروق”، أنه في حال عدم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة جديدة ستكون مهمة الآفلان في دعم مرشح أخر صعبة، مضيفا أنه سيتم التشاور مع أطراف داخل الحزب وخارجه ومع جميع مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة العسكرية التي قال عنها بأنها تملك دورا فعالا من أجل اختيار الشخص المناسب الذي يقود المرحلة المقبلة.
ووصف تصريحات عمار سعداني الأخيرة بأنها تدخل في إطار الأخلاق الفاسدة، التي لم يعهدها حزب جبهة التحرير الوطني، مشددا على ضرورة إعادة الحزب إلى السكة بعقد دورة طارئة للجنة المركزية وانتخاب أمين عام جديد عن طريق الصندوق.
بداية من آخر بيان تم إصداره مؤخرا من قبل ما يسمى المكتب السياسي السابق للحزب ودعوتكم لعقد دورة طارئة لانتخاب أمين عام جديد خلفا لسعداني.. ما هي الدواعي والأسباب؟
اهتمامنا بما يخص الوضع وما نقوم به كمسؤولين هو توحيد صفوف حزب الآفلان، الذي عرف أزمات عديدة منذ زمن، وحان الوقت للم الشمل وتوحيد الصفوف. ولا يمكن أن يكون ذلك إلا بالرجوع إلى الشرعية التامة شرعية الصندوق والخيار الشفاف والحر.
لاحظتم أن عبد العزيز بلخادم قبل بأن يكون تجديد الثقة عن طريق الصندوق، من أجل حل الأزمة، لأنها عمقت طويلا، وقال بلخادم حينها: “لا حل اليوم للمشاكل الداخلية إلا إجراء انتخاب عن طريق الصندوق”. لا وجود للانسجام الكامل ولا ثقة كاملة في قيادة الآفلان، ولا يمكن الفصل إلا عن طريق الصندوق الشفاف في ظروف عادية دون تأثير من الخارج.
ذكرتم كلمة مهمة التأثير من الخارج. ممّن؟
الحزب ليس الوحيد في الساحة.. هناك تيارات وأشخاص لها مصالح شخصية ومصالح مالية. هذه المصالح قادرة أن تلعب دورا كبيرا.
والقضية ليست في الجزائر فقط، عندما دخلنا في التعددية كنا منتظرين أن المال يدخل اللعبة، وليس لدينا مشكل مع المال الحلال، ولكن لا نريد أن يدخل داخل الحزب، هذه انحرافات خطيرة بخصوص المال الفاسد أو الأسود.
نود التخلص من هذه القضية لسنا بحاجة إليه، أحزاب أنشئت مؤخرا لها سنة أو سنتان تستعمل هذه الطرق. أما في الأفلان فلا نريدها أن تكون أبدا.
قبل انعقاد اللجنة المركزية والإطاحة ببلخادم، كنتم أيضا قد دعوتم إلى عودة الحزب إلى السكة والشرعية، ونفس الدعوة الآن، ما هي الطرق المستقبلية والآتية لإعادة الحزب إلى السكة؟
الخارطة المستقبلية هي اجتماع كل المسؤولين الرسميين والشرعيين وهم اللجنة المركزية، وكل الطرق التي استعملت في عبد العزيز بلخادم لطلب الثقة ستستعمل الآن.
لكن تم اجتماع اللجنة المركزية وزكت عمار سعداني أمينا عاما؟
لسنا في حاجة للتزكية، لا وجود ولا استعمال للتزكية في الآفلان، بعد المرحلة التي عرفها مع عبد العزيز بلخادم الذي كانت لديه الشجاعة الكافية للذهاب إلى الصندوق لحل أزمة القيادة في الآفلان. فرغم النصوص القانونية التي لا تجبر أن يذهب إلى الصندوق إلا أنه اختار ذلك، وفقد الثقة بأربعة أصوات.
وخرج الحزب منقسما إلى قسمين. وكان هدفنا بعدها توحيد الصفوف، لكن الآن نلاحظ ميدانيا أربعة أقسام، فقد زاد التشتت ونحن نمر بمرحلة صعبة وحساسة، والتي تقتضي توحيد الصفوف والرؤى. ولا نعرف المستقبل كيف يكون. لهذا اجتمعنا لنفكر في مصير الحزب. نحن لسنا ضد فلان أو علان هي قضية سياسية محضة .
تم الإطاحة ببلخادم واتهمتم وزملاؤك الوزراء حينها بالخيانة له. ما ردكم؟
يرد بمثل شعبي “كل شاة تتعلق من رجلها”.. الوزراء وزراء، كل واحد له مواقفه المعروفة من قبل داخل المكتب السياسي وداخل اللجنة المركزية. وأنا لست ممن ينشرون عيوب الآخرين خارج الحزب.. نحل مشاكلنا داخل صفوفنا والمكتب السياسي وكل واحد من الوزراء في ذلك الوقت ومع بداية الأزمة له مواقف ونظرة في القضية.
أنا لمت نوعا ما عبد العزيز بلخادم في ذلك الوقت عن عدم وجود تسجيل فيما يخص الانتخابات التشريعية، وكيف تم تشكيل لجنة الترشيحات وكيف اتفقت بالخيار للمرشحين، لو كان كل شيء مسجلا كانت الأمور تتضح وتعرف المواقف ويحاسب كل واحد على كلامه.
كنتم الأقرب إلى أمانة الحزب؟
نعم كنت الأقرب.
كان عليكم الحضور لعقد الدورة، وترشيح أنفسكم؟
لا أعتبر شخصيا وعدد من الزملاء في هذا الميدان أن ظروف الاجتماع كانت غير ملائمة ولم نكن مقتنعين عليها، ولا تنسوا أنه تم الانتهاء من اجتماع اللجنة المركزية وسحبت الثقة من بلخادم.
كان فيها مكتب سياسي ومنسق للمكتب لمرحلة معينة لتسيير شؤون الحزب في انتظار اجتماع اللجنة من مسؤولياتهم تحضير عقد اللجنة المركزية، والاستشارة الواسعة للاطلاع على من هو الأصلح لأمانة الحزب، تم التوجه إلى الاقتراع السري أو الترشح لهذه المسؤولية، في إطار شفاف ومنظم ليس في الظروف التي عرفتها الدورة دون انتخابات، وبالخصوص التزكية نحن لم نبق في مرحلة التزكية.
الأفلان اليوم له إطارات في المستوى المطلوب ومن الحق أن يكون الترشح والخيار، والأمين العام المنتخب يمر إلى الدور الثاني إذا كان ليس له أغلبية مطلقة في الدور الأول. وندخل في تقاليد ديمقراطية. شفافية التزكية لم تبق إلا في كوريا الشمالية.
قلتم إنكم كنتم الأقرب إلى أمانة الحزب، ما هو الشيء الذي غير الموازين؟
في المرحلة الأخيرة، والله يمكن فيها الثأثير من بعض الأوساط التي لها مصالح، هناك الكثير ممن يتهمون تدخل رئيس الجمهورية، لا أظن أنه حقيقة يوجد اليوم لوبيات تحاول ترك الحزب يعمل لمصالحها.
هذه اللوبيات هل هي من داخل الحزب ام خارجه؟
هي من داخل الحزب ومن خارجه بطبيعة الحال.
هل هي في هرم السلطة مثلا؟
لا يصل إلى هرم السلطة، بل يمكن في هياكل السلطة، بطبيعة الحال هذه ليست مفاجأة نحن نمارس السياسة، وحاولنا سد الطريق أمامهم، هناك نقائص ولسنا مثاليين لكن هناك أخلاق لم تكن موجودة تماما داخل الآفلان، أنا مناضل منذ 17 سنة لكن الأخلاق الفاسدة التي نشهدها لم نرها أبدا في حزبنا.
بعض المصادر تقول إن إبعادكم من وزارة الصحة كان سببه معارضتكم لعمار سعداني، خاصة علاقته الحميمية التي تجمعه مع شقيق الرئيس بوتفليقة؟
لا أعلق على هذه الأمور، كلفني الرئيس بوزارة الصحة، بعد أن كنت رئيسا للمجلس الشعبي الوطني وكنت لم أعرف تماما بأني سأعود للحكومة كلفني بمسؤولية، وأعتبر أنه بعد سنة، يمكن أن يكون تغيير وحاجة إلى وجوه جديدة.. وجود من نوع آخر.
يعني التغيير ليس له أي علاقة؟
لا. ليس له أي علاقة مباشرة، وليست له أهمية.
اختلافكم مع سعداني، أين يكمن بالتحديد؟
ليس لدي أي اختلاف مع سعداني، كنت صديقا له وحافظت على علاقتي به، بالمستوى المطلوب.
ألا تعتقد أن الأزمة التي يمر بها الآفلان في هذا الوقت يتحمل بلخادم جزءا منها؟
لا. لا. الأزمة أعمق، المسؤولية تعود إلى جملة أزمات. قضية الآفلان بدأت في 2004، أزمة كبيرة عرفها الحزب. أزمة سياسية، أزمة سلطة، تداعياتها إلى الآن، والتي عرفنا فيها التكتل نظرا إلى بعض الأخلاق الفاسدة، مثل الجهوية.
هل استعمل سعداني الجهوية؟
لا أتهم أحدا، أنا أتكلم عن أشياء لاحظناها، لا يمكن أن يبق الحزب العظيم يسير بهذه الطرق، لا بد من العودة للأصل والقيم الأساسية.
نحن على مرمى حجر من الرئاسيات، والحزب لايزال في أزمة؟
نحن قمنا باستشارة عدد لا بأس به مع أعضاء اللجنة المركزية.
كم عددهم؟
حوالي نصف أعضاء اللجنة المركزية الذين يصرون على حل هذه الأزمة، وعن طريق الصندوق، والذي يعطيه الصندوق مرحبا به، هذا يجمع صفوفنا، إذا بقينا هكذا سنبقى منقسمين اليوم وغدا، والأزمة لن تتوقف في 2014، بل ستستمر، إلا إذا كان هناك من يريد إضعاف الحزب وإبعاده عن الساحة السياسية.
من المستفيد من تقسيم الحزب وإضعافه؟
عدد كبير معارض للخط السياسي للحزب، الحزب له خصوم وحتى أعداء داخل وخارج الوطن، ليس هناك مجال لهذه الممارسات لتضعيف الحزب، خرجنا من الحزب الواحد الذي كان عبارة عن جهاز وندافع عنه، لأنه يعتبر التيار الوطني الأول في البلاد، ولايزال له دور مهم، لأن التيارات الأخرى مبدئيا ليس لها تأثير، بل حتى بعض التيارات يمكن أن تشكل خطورة على مستقبل الجزائر.
ما هي هذه التيارات؟ الإسلامية مثلا؟
نعم، هناك تيارات أممية ليس لها حدود مثل تيار إخوان المسلمين، والتيارات الماركسية، لهم نظرة أخرى، الآفلان هو التيار الوطني ولا نقبل بأن ينحرف وتحويله إلى الإسلاميين.
تصريح سابق عن تخوفكم من بلخادم وتحويل الحزب إلى التيار الإسلامي، هل هذا صحيح؟
نعم، أكيد أبدينا تخوفنا من ذلك، الآفلان عندما ولد، ولد كجبهة، يضم كل التيارات محافظين وتقدميين، في إطار وحدوي، ومن يرد جر الحزب لأسباب ما أو طموحات أو أشياء أخرى إلى هذا الاتجاه، فلن نقبله أبدا، ويجب على الأحزاب الإسلامية، أن تعول على فارسها، ولا تقدم وكالات لأي شخص مناضل في حزب آخر يمثلهم غدا.
الأمين العام السابق يقول في تصريح أن عمار سعداني أتى بجماعة علي بن فليس؟
والله، لا يمكن ان اعلق على كلام بلخادم، هو مسؤول عليه، هو يتكلم على وضع رآه، لم يخلق شيئا ولم يتصور هذا الوضع، نحن نرى عددا كبيرا من المسؤولين لما رأوا تشكيلة المكتب اليوم قدموا نفس الملاحظات، هناك في 2004، كانوا في الشاشات الأجنبية يشتمون بوتفليقة، كلام خطير جدا، ليس كلاما سياسيا، للسياسة أخلاق.
حتى وإن تم تعيين هؤلاء في المكتب، أين المشكلة، بن فليس هو ابن الجبهة؟
لا أحد يشك في ذلك، أنا أتكلم عن أشخاص، يمدحون في الرئيس اليوم، وكانوا في وقت معين ضده، مما جعل بعض المسؤولين يتساءلون عن هذه الخيارات.
ما هو رأيكم في تصريحات سعداني تجاه المؤسسة العسكرية؟
كنت أتكلم عن الأخلاق وقيم الآفلان، هذه الأمور لم تطرح أبدا في الماضي، نحن عائلة واحدة، والدور الذي لعبه الجيش في حماية البلاد، منذ الاستقلال إلى غاية اليوم مع كل الفرق الأمنية، هذا من سياستنا ومن خيارنا لنظام الحكم، هذا تاريخنا، وهذه ثورتنا وهذا نظام الحكم الذي برز من الثورة، ترك تركيبة نظام الحكم متنوعا فيه المدني والعسكري؟ وهذا ليس عيبا، أين المشكلة، المسؤوليات واضحة كل الوضوح، هناك دستور وقوانين في الجمهورية، الدور الذي لعبه الجيش ومصالح الأمن في مرحلة التسعينيات، كان مهما جدا، ولولاهم لكان عدد الناس الذين ينتقدونهم ربما هم اليوم خارج الجزائر، أو في السجون أو في عداد الأموات، نحن والمناضلين لا نتبن كلام سعداني.
هناك من يرى عدم التوافق الحاصل داخل الآفلان على مرشح الحزب، جناح يقول عهدة رابعة، وآخر يميل لمرشح آخر أو علي بن فليس؟
كنت قانعا من أجل التحدث معكم في منزلي في هذا الموضوع، هذا تغليط للرأي العام وللمناضلين، لا وجود لأي اختلاف، كل التيارات الموجودة داخل الجبهة، حاليا إذا أعلن الرئيس بوتفليقة ترشحه لعهدة رابعة، وإذا كان راغبا، وقيم نفسه، وحالته الصحية وانه قادر أن يقود الجزائر لخمس سنوات أخرى ستكون المساندة التامة ودون تردد. أما عن دعم بن فليس فلا كلام في هذه القضية، ممكن أن يكون دعمه من بعض الأفراد فقط، بعد ذلك سيكون حسب الظروف والأمور للحزب، له الحق بأن يجتمع في لجنة مركزية ويدرس الأشياء وليس لدقيقتين ورفع الأيدي.
في حال عدم ترشح الرئيس بوتفليقة، لعهدة رابعة كيف سيتعامل الحزب مع ذلك؟
بطبيعة الحال سيكون هناك استشارة واسعة داخل الحزب وخارجه، القضية ليست حزبية، فقط، القضية مرتبطة برئيس دولة، يجب أن يكون الرجل الذي يوحد ويجمع ليس الذي يقسم الصفوف، مثلا.. الرئيس بوتفليقة، لما تقدم لأول مرة للانتخابات الرئاسية، نذكر انه لم يتقدم باسم أي حزب، تقدم كشخصية وطنية وتاريخية، ولا بد ان تكون استشارات واسعة في صفوف الحزب وخارجه.
خارج الحزب أين؟
بكل المسؤولين والإطارات وكل المؤسسات، لم لا، المهم مصلحة الجزائر.
المؤسسة العسكرية أيضا من بين الاستشارات؟
لم لا، هذه من تقاليدنا ومن تركيبة نظام الحكم في الجزائر، انا قلت وأكرر أن كل واحد له ماض وتاريخ وتقاليد، ونحن لسنا سويسرا أو السويد.
هذا يعيد إلى الواجهة أن المؤسسة العسكرية لها رأي فعال ومهم في اختيار الشخصية التي تقود البلاد؟
المؤسسة العسكرية مؤسسة جمهورية، مؤسسة الجزائريين، لسنا في وضعية هذا مدني وهذا عسكري، هذا خلط، ولا تنسوا أن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، في النظام الجزائري، كل المؤسسات لها استشارة من اجل أن يكون الخيار مناسبا، كما فعلنا مع الرئيس بوتفليقة، اليوم أو غدا ستطرح القضية. أكيد أن القضية ستطرح يوما ما.
في حال عدم ترشح بوتفليقة وظهرت أسماء أخرى متداولة مثل الوزير الأول عبد المالك سلال، أو مولود حمروش وبن فليس أو بلخادم، أين تضع الجبهة نفسها في هذا الوضع؟
لا بد أن يكون نقاش موسع ولا بد أن نعرف البرامج، ويجب أن تكون استشارة.
بعض الأطراف ترى أن تحرككم في هذا الوقت بالذات له خلفية لعودة بلخادم إلى هرم الحزب؟
كل واحد ورغباته، ليس هذا هو الحلم بأن يعود بلخادم، فهو عنصر قيادي من الحزب.. هو أو غيره له مكانة داخل الآفلان، وغدا يجب أن نبحث عن قيادة موحدة وليس لها الأغلبية فقط، بل قادرة أيضا على الإجماع.
متى تتقدمون رسميا لعقد دورة طارئة وانتخاب أمين عام جديد؟
نحن نحاول أن نجمع العدد الكافي من المناضلين الذين يرون بإلزامية حل الأزمة بهذه الطريقة ويتراجعوا عن قرار تعيين القيادة حاليا.
بعد الرئاسيات يتم ذلك؟
نحن نتمنى ذلك من اجل الذهاب بكلمة موحدة وصف واحد لمصلحة الحزب والمواطن.
هل ستترشحون لأمانة الحزب في حال عقد دورة طارئة؟
نعم، إن كان العدد لا بأس به من المناضلين والمسؤولين قانعين بشخصيتي وكفاءاتي، وفي حال عدم الاقتناع فلن أتقدم وسأحاول تقديم آخر من الجيل الجديد يكون أصغر مني.
بعض المتابعين للساحة السياسية يرون أن ترشح بن فليس سيقسم ظهر الآفلان؟
لا أظن ذلك، وهذه قناعتي، يمكن أن يكون معه بعض الأشخاص، ومن حقه الترشح ومتأكد أنه لن يخلق أي أزمة.
الزيارات التي يقودها الوزير الأول عبد المالك سلال، يراها متابعون أنها حملة انتخابية مسبقة للرئيس؟
أنا اعتبر هذا ظلم.. هذا كان مبرمجا منذ البداية، فسلال في اتفاق مع رئيس الدولة، وهو يعبر عن حكومة ميدان التي يجب أن تنزل إليه.
لكن لماذا في هذا الوقت بالذات؟
لا، عنده عام، وهو في الميدان، وأخذ هذه المسؤولية ولم ينتظر اقتراب الرئاسيات، هذا هو دور حكومته وهو قائم بدوره والباقي كلها اتهامات.
وفيما يخص الاتهامات المتبادلة بين سلال وسعداني؟
هذا أيضا خارج عن تقاليد وأعراف الآفلان، في الماضي كانت هناك مشاكل، لكنها تحل بالأخلاق السياسية، نحن عائلة واحدة، كنا دائما نساند الحكومة في الميدان.
كرجل ثالث في الدولة سابقا، ما تعليقك على تصريحات فرنسوا هولاند الأخيرة؟
أنا لم أسمعها شخصيا، حتى لا نعطي لها أهمية، علاقتنا بفرنسا علاقة مصالح وليست علاقة عشق أو محبة.. هو كلام زائد وهولاند غارق في صعوبات كبيرة ويبحث عن قليل من الشهرة بهذه التصريحات.