الجزائر
قال "لسنا من المتباطئين" في إعلان المواقف.. جهيد يونسي:

ترشح بوتفليقة سيجعل الوضع أكثر تعقيدا بعد الرئاسيات

الشروق أونلاين
  • 1578
  • 14
الأرشيف
جهيد يونسي الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني

تركت حركة الإصلاح الوطني باب المشاركة في الانتخابات الرئاسية من عدمها مفتوحة إلى غاية اتضاح الرؤية، يرى جهيد يونسي بأن العهدة رابعة تعد عنصرا حاسما ساعة الفصل، متوقعا بأن لا يعلن الرئيس عن ترشحه، لأن الوضع السياسي سيصبح وفقه أكثر تعقيدا بعد الانتخابات.

وتعد حركة الإصلاح الحزب الإسلامي الوحيد الذي لم يقرر بعد كيفية تعامله مع الانتخابات الرئاسية المقبلة، إلى جانب جبهة التغيير التي جعلت من اجتماع مجلس الشورى نهاية الأسبوع الحالي كموعد حاسم للإعلان عن موقفها النهائي، وفوضت حركة الإصلاح صلاحية الفصل في الاستحقاق المقبل لهيأة وطنية تتكون من المكتب الوطني للحركة ومكتب مجلس الشورى إلى جانب نواب الحزب في البرلمان، ويتمحور عملها في دراسة ثلاثة خيارات وهي المشاركة أو المقاطعة أو الشراكة مع طرف آخر لم يتم تحديده بعد، وتجتمع هذه الهيأة في لقاءات دورية تتم أسبوعيا وتعمل على متابعة تطور الوضع السياسي، ومن المزمع ان تجتمع يوم 21 فيفري الجاري في مسعى لبلورة موقف نهائي.

وبرر الأمين العام للحركة جهيد يونسي في تصريح للشروق تأخر حزبه في الكشف عن موقفه من الانتخابات الرئاسية، على خلاف أحزاب أخرى محسوبة على التيار الإسلامي وهي حركة حمس والنهضة وجبهة العدالة والتنمية، بدرجة المسؤولية التي تشعر بها تشكيلته تجاه التطورات المتسارعة للمشهد السياسي، الذي يتدهور حسبه بسرعة عجيبة، قائلا: “نحن كحزب مسؤول لا نتخذ موقفا دون أن تتضح المعالم المتعلقة بالرئاسيات”، وفسر تمكن تشكيلات أخرى من الفصل في موقفها، بأنها ربما تعيش ظروفا داخلية جعلتها تعلن مبكرا عن قرارها، أو أنها ليس لديها أي أفق، “لكننا لدينا برنامج ورؤية، ونحن لسنا لا من المتسرعين ولا من المتباطئين”، منتقدا بعص الزعماء السياسيين الذين سبقوا مؤسساتهم، وأعلنوا عن موقفهم.

ويصر “يونسي” بأن العهدة الرابعة لديها قيمة كبيرة في الميزان، أي عند الفصل في موضوع الرئاسيات، معتقدا بأنه في ظل الظروف الصحية للرئيس، مستحيل أن يغامر بنفسه وبالبلاد، “وفي حال ما دفع إلى ذلك، فإن الوضع السياسي بعد الرئاسيات سيكون أكثر تعقيدا مما هو عليه الآن”، ولا يوافق الأمين العام لحركة الإصلاح فكرة مرشح الإجماع، وقال بأنه يجب الخروج منها، وكذا فكرة أن الرئيس ينجح من الدور الأول، وهو يرى بأن تصريحات سعداني جوهرها ليس العهدة الرابعة، وإنما من يخلف بوتفليقة في الرئاسيات، بدعوى أن مرض الرئيس أفسد الخطة لتحضير مرشح آخر، “لذا فهم يفكرون في خضم الأحداث”. 

وانتقد محدثنا بشدة الأطروحات التي تدعو لتأجيل الانتخابات، “ومن يدعو إلى ذلك لا يعرف الجزائر”، لأن إقرارها يعني حسبه، اعتراف النظام بأن الجزائر تعيش أزمة، “وهو مستحيل أن يعترف بذلك”، كما انتقد أحزابا رهنت مشاركتها بشروط معينة.

مقالات ذات صلة