ترغمني والدتي على قبول أي شخص بعد أن حرمتني أفضل العرسان
إلى حد كتابة هذه الأسطر ظلت اليد ترتجف والقلب يخفق ليس فرحا أو خوفا بل إنه الحزن وما أشده أن يكون من أقرب الناس إليك. إذ لا يجوز لك أن تقول له أف أو تنهره.
عندما كنت يافعة مثل وردة في عز الربيع كان الفرح يزورني ويدق بابي، كنت طالبة جامعية اكتشفت عالما جديدا غير الذي ألفته لأنه مجموعة مغريات، هذا ما التمسته منذ الوهلة الأولى، لأني من قبل عشت منغلقة على نفسي، فوالدتي المريضة لم تكن تذهب إلى حفلات الزفاف والأعراس وزيارة الأهل كما أنها منعتني عن ذلك، فأصبح البيت عالمي الوحيد، ولم يكن يشغلني سوى الدراسة والتفوق ولما دخلت الجامعة انبهر كثيرا، وحظيت بالمعجبين بسبب جمالي ورشاقتي وكنت متميزة بطول القامة، لكني لم أهتم بشأنهم لأن والدتي كانت تخطط لكي للزواج من طبيب أو مهندس أو مخترع، المهم لديها أن يكون بشهادة جامعية ليست عادية، ذلك لأنها تعشق المظاهر وهي امرأة متكبرة، خاصة بعدما انتقلنا إلى العيش في منطقة أخرى.
لقد تماثلت إلى الشفاء فأصبحت كثيرا تهتم بنفسها تُظهر زينتها وتختار الكلمات المنمقة لتبدو من الطبقة الراقية، لكني الوحيدة من كان يعرف حقيقة والدتي علما أني أحبها وأسعى لإرضائها، لقد صرفت أغلب الذين تقدموا لخطبتي ولم ترض بهم أبدا، ومضى العمر مسرعا وبلغت العقد الثالث من العمر، وحالي على ما هو عليه، تزوجت شقيقاتي الأصغر سنا مني، أما أنا فبقيت أنتظر كرم والدتي بالقبول، وهذا ما زادها تعنتا، كانت ترفض لأجل الرفض دون أسباب مقنعة، رأيتها وسمعتها ذات مرة ترد بالسلب على جارتنا التي أرادت أن تخطبني لابنها وعندما ثار غضبي واجهتها فقالت إنها لم ترفض أبدا ولا أحد تقدم لخطبتي بل هي أوهام في رأسي، أمام رد فعلها عجزت عن التصرف إذ لا يمكنني مواجهة والدتي واعتبارها كاذبة رغم أنها كذلك، أما والدي فقد تدخل ليخبرني بأني أنا من كانت ترفض الخطاب مثلما أخبرته والدتي، علما أن هذا الأمر لم يحدث أبدا.
الآن وبعد أن بلغ الأمر قمة التعقيد أصبحت والدتي تقبل بأي كان وعندما أرفض، تلومني وكأني المذنبة في حق نفسي، فكيف أتصرف معها؟
ريم/ قسنطينة
.
.
ارحل مع كل النساء فلن تجد امرأة بصفاء قلبي وجمالية روحي
إليك يا من أعطيتني الأمان ومعك حققت كل الأحلام، إليك أيها الزوج المتمرد صاحب الشأن العظيم إليك ياشريك العمر.
عذرا لرجل مثل الغيمة عطرا وحبا ودهشة، عذرا لكل الجراح فالحياة ليست عادلة دائما، عذرا لرجل اغتال سعادته في قلب النهار هل هي تركيبتنا المعقدة كبشر، أم أنه القدر القاسي هو الذي تسبب في الفراق.
لست تعيسة سيدي فأنا أنثى تعلم جيدا أن للحياة وجهين: المر والحلو.. وأنا تجرعت معك كل المذاق الحلو ولم يتبق لي إلا المر والعذاب. استسلم لقدري، سعيدة، تشملني ابتسامة الصفاء والرضا، فالحياة يا عزيزي محطة عابرة وأنا لا أدمن عشق المحطات، اختر غيري وأسكن في سواد عينيها، وأنا أقسم لك أنك لن تجد السعادة إلا قرب رمش عيني، اختار عشرات الحسناوات البيضاء والسمراء، لكن هل تعتقد أنك بينهن تستطيع أن تجد واحدة بصفاء قلبي وبراءة عيني، أرحل حيث شئت ترافقك دعواتي يا صاحب القلب الكبير، إنني أعتذر لك علنا عن كل من أدمنوا جراحك هم لا يعرفونك، وأنا أعرفك جيدا، لا يعلمون أن الملاك أدمن الصبر وجعله زاد العمر، لا يعلمون أنك آخر من بقي من الرائعين وأنك آخر معدن نفيس خسرناه، وأنك أنت آخر الأحلام، أظن أن الشمس لن تشرق من بعدك. لكن بربك قل لي لماذا من بعدك نحتاج للضوء والضياء.
زوجة صبورة
.
.
حـــلول في سطـــور
زوليخا/ المدية:
زوجك يا سيدتي أدرى بشؤون نفسه، فإذا أراد العودة لا يجب الرفض لدافع الرفض فقط، لذلك أنصحك بعقد جلسة لبحث الأسباب ومناقشتها مع تحري العقلانية وجعل مصلحة الأبناء فوق كل اعتبار، أعانك الله وسدد خطاك إلى ما فيه الخير والصلاح
إلى إسماعيل/ شرشال:
تقبل الله توبتك ونسأله لك الثباث أما بعد:
سيدي، إن الله حليم ستار بالعباد، وقد سترك سنوات طويلة لحكمة يعلمها، فما بالك تأتي اليوم بقناعة كشف المستور، أحسن ما انصحك به استخارة الله في هذا الأمر، فما خاب من استخار، اسأل الله أن يلهمك رشدك وان يديم يقظة ضميرك وحياة قلبك.
إلى ش/ تلمسان:
حل مشكلتك ليس بحوزتي، أنصحك باستشارة مختص في الأمراض الجلدية والتناسلية، اسأل الله أن يكتب لك الشفاء في القريب العاجل.
إلى نوال/ عين الدفلى:
تقرأ الرسالة من عنوانها كما يقال، فلا داعي للأخذ والرد وضرب الأخماس في الأسداس، هذا الرجل لا يرغب بك شريكة لحياته، لأنه اختار من تكون كذلك، فلا داعي للاستمرار معه على هذا النحو لأنك الوحيدة من ستخسر نفسها ومرضاة ربها.
إلى فاتح/ بومرداس:
الخير كل الخير لمن تعلم علما وعلمه، لقد أحسنت التصرف، أما ذلك الرجل الذي يرغب باحتكار الحرفة خوفا على رزقه فسيكون له شأن مع قاسم الأرزاق، تأكد أنك بما أقدمت عليه قد حققت لنفسك ثقلا من الحسنات، فبارك الله فيك وكثر من أمثالك.
ردت شهرزاد
.
.
كلمات في الصميم
لا تخلو لحظات حياتنا من كم هائل من الكلمات نتلقاها من هنا وهناك، كلمات قد لا تكون موجهة لنا ولكن كم من تلك الكلمات العابرة يستقر فينا ويعيش ليوقد شمعة في حياتنا تنير جانبا مظلما من جوانب حياتنا، كلمات عابرة قد تولد دون مقدمات تشرق في حياتنا بمحض الصدفة، تبعث فينا الأمل وترسخ في أعماقنا إلى الأبد، فأي الشموع تختـار، شـمـعـة الـحب، التي تـنـيـر دروب الأحـبـاب وتـسـيـر حـيـاتـهـم بنـورهـا الـجـذاب، تضيء حياتك وتملأ قلبك بالحب لمن حولك وتحاول أن تعطيه بقدر الإمكان وتوصله الى الذي يستحق
شمعة الأمل، تـنـيـر دروب الـواقـفـيـن عـلـى الأطــلال
وتـسـيـر قـلـوبـهـم بـنـورهـا الـجـمـيـل، أشعل هذه الشمعة ولا تيأس وتذكر بأن الأمل آت في الغد وإذا انطفأت من حياتك، حاول أن تشعلها مرة آخرى.
شمعة التفاؤل. اشعل روح التفاؤل واطفئ شمعة التشاؤم وتذكر ان من تفاءل بالخير يجده.
شـمعـة الحلـم، ابـقـي قـلـبـك بـالـحـلـم والـصـبـر مـتـيـمـا.
فـإن حـيـاتـك بـالـحـلـم أجـمـل، فـأنـت بـحـلـمـك فـي عـيـن الـنـاس أكـبـر شـمـعـة الـصـدق لا تـسـتـقـيـم حـيـاة الـنـاس
ألا بـهـذه الـشـمـعـة ابـقـي قـلـبـك بـالـصـدق مـقـفـعـا
فإن حـيـاتـك بـالـصـدق أجـمـل
شمعة الكرم، شـمـعـة كـرم وجـود أبـقـي أحـسـاس قـلـبـك مـفـتـوحـا ليـثـور بـركـان الـكـرم مـنـك، تـقـرب مـنـزلـة الـكـبـر والـغـرور، شمعة الحنان، اجعل قلبك مليئا بالعطف والرحمة لكل من احتاج هذا القلب الحنون حتى يشعر بدفء قلبك ويشعر معك بالأمان والاطمئنان…
شمعة الابتسامة، هي نور البسمة التي تشرقها على وجهك، وحاول أن ترسمها على وجوه الآخرين واتركها دائما تشع بنور الخير والكلمة الطيبة على شفتيك لا تدعها يوما تفارق وجهك، شمعة الخير ما أغلى هذه الشمعة وأنت تقدم يدك بالخير والعطاء لكل من احتاجك وطلب المساعدة منك مع هذا تكون قد أنرت شمعتك في حياتك وبعد مماتك.
وحاول بقدر الإمكان أن لا تنطفئ هذه الشمعة، شمعة السعادة بهذه الشموع المضيئة، تكون قد حققت السعادة في الحياة وأتمنى لشمعتك أن تكون مشتعلة ومضيئة للأبد وألا تنطفئ حتى بعد الفراق عن الدنيا وتجدها مضاءة حتى في آخرتك.
من محمد عزيرة / سيدي نعمان
.
.
من القلب
أبحث عنك في غياهب الجب
في سراديب الظلام _
في الحروب والسلام _
أيها الأمل المنظور _
نقف حيارى على جدار الأمل _
بفسيفسائه الملونة _
ليرسم إشراقة المستقبل _
لنعيش أبجدية الحياة المرّة _
ونمزجها بحلاوة الأمل الغائب _
ترسم ورود الحب الجميلة _
على شاطئ رملي لينسجه الملح _
ألمح الفجر لعله يعجّل مجيئه _
وأنتظر الأمل بعد توحش المستقبل _
أداعب مخيلتي على مرآة قطرات المطر _
ويبقى الأمل ألما في ألم _
أحلام تتحقق تحت أشعة الشمس _
وأحلام تموت تحت ضياء القمر _
قبل أن تولد في دهاليز المستقبل _
حلم جميل وحلم يحتضر _
تسامرت بواقعي وحاولت ومازلت _
أتوارى خلف أكوام السنين _
وأعين شاحبة _
تحمل في طياتها قطرات ثقيلة _ في وزن الأمل _
وقلوب تنحت طريق الأمل _ بعد مرارة السنين العجاف ألم تمت أيها الأمل _ أم متّ في الوجدان بعد الانتظار وانهارت الأنفس _ وأزاحت عن وجهها الغمامة. غمامة الأمل _
فقد مات معتصرا _ بين قلب بائس وقلب يابس.
.
.
حاضري يملؤه الضباب ومستقبلي ينتظره السواد
الواقع ملموس والحلم مأمول والقضاء والقدر نناله ويجب علينا أن نستقبله بصدر رحب، لا أريد أن يصيبك بالإحباط ولكن هناك واقع تعيشه وقضاء الله وقدره عليك لا يمكن أن تخفيه أو تتجاهل أمره، ماذا لو رزقك الله بالأطفال وأنت لا تزال من دون عمل فإن المشاكل ستتعقد أكثر مع كل أفراد العائلة وقد تخرج عن سيطرتك.
إن إعاقتك بسيطة ومع تطور الطب ليست عائقا لبناء مستقبلك، توكل على الله وابحث عن العمل أولا وبعدها ستجد نفسك أمام واقع أكثر صدقا.
علي/ تونس
أسأل الله أن يكتب لك الشفاء والعافية من كل مكروه أما بعد:
أود أن أذكرك بوجود جهاز لضعيفي السمع يوضع في الأذن وهو صغير حاول ان تحصل عليه، فوضعك الحالي يحتم عليك استعماله، فلا تخجل من استخدامه. أن تفعل ذلك وتحلو لك الحياة ويسهل أمرها، أفضل لك من المشي مطأطأ الرأس خشية اللقاء مع المعارف والأصدقاء وفوق كل هذا عليك ان تحمد الله على ما ابتلاك به والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.
أخي الكريم أنا طالبة جامعية، وقصتك تشبه وضعي ولله الحمد والمنة، مر الأمر بسلام لقد تعرضت للسقوط وهذا الحادث أثر على دماغي الذي كان يحمل ذكاء منقطع النظير وفقدت الذاكرة جزئيا، لكن بصبري وعزيمتي تجاوزت تلك المحنة وتحصلت على “الباك”، عليك بالحلم والتحلي بالصبر، حتما سيلاقيك القدر بفتاة تصونك وتحبك لذاتك دون الحاجة لاستعمال الهاتف أو غيره، أما العمل فإنه رزق سيأتيك عندما يأذن الله بذلك. عليك بالسعي فقط.
جزائرية
.
.
نصف الدين
ذكور
7710: محمد، 42 سنة، من عين الدفلى، حرفي مطلق بطفلين يبحث عن امرأة يتراوح عمرها ما بين (25 إلى 45 سنة) ذات خلق ودين من أي ولاية
7711: رشيد، 43 سنة، من العاصمة، موظف، مطلق بدون أطفال، يبحث عن امرأة يتراوح عمرها ما بين (25 ـ 43 سنة) من أي ولاية ولا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة.
7712: يزيد، 39 سنة، من ڤالمة، موظف، أعزب، يبحث عن امرأة من عائلة محترمة لا تتعدى 32 سنة، تكون عزباء ومن أي ولاية.
7713: حكيمة، 34 سنة، من البويرة، بناء، أعزب، يبحث عن امرأة ماكثة في البيت لا تتجاوز 32 سنة تكون عزباء ومن الوسط.
7714: جمال، 40 سنة، من سطيف، مقاول مطلق بدون أطفال، يبحث عن امرأة يتراوح عمرها ما بين (20 ـ 40 سنة) حبذا لو تكون عاملة في سلك الأمن أو الصحة، أو التعليم لا بأس إن كانت مطلقة ولديها أطفال.
7715: سليم، 41 سنة، من العاصمة، عون إداري، أعزب، يبحث عن امرأة ماكثة في البيت، حبذا لو يكون لديها سكن، تكون عزباء من العاصمة وضواحيها.
.
إناث
7679: زهرة، 39 سنة، عزباء، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل للزواج يتراوح عمره ما بين (40 – 50 سنة) يكون ذا عمل مستقر لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا.
7680: سارة، من البويرة، 32 سنة، جامعية، عاملة في الإدارة قي قطاع التعليم، جميلة الشكل، ترغب في الزواج من رجل يتراوح عمره ما بين (34 ـ 39 سنة) لا مانع إن أرمل أو مطلقا بدون أولاد، يكون جامعيا وإطارا في إحدى مؤسسات الدولة.
7681: نادية، من سكيكدة، 42 سنة ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل قصد الزواج، عمره ما بين (48 ـ 56 سنة) من ولايات الشرق، يكون ذا عمل مستقر وسكن خاص لا مانع إن كان مطلقا بأولاد.
7682: أخت من المدية، 45 سنة، عزباء، ماكثة في البيت، طالبة علم، متحجبة ومتدينة، تبحث عن رجل متدين وملتزم عمره من 46 سنة إلى 58 سنة، ذي عمل مستقر من الوسط.
7683: نورة، 39 سنة، من الشرق، تبحث عن رجل له نية صادقة في الزواج، يتراوح عمره ما بين (40 – 50 سنة) لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل.
7684: امرأة من الشرق، 44 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل جاد وصادق له نية صادقة في الزواج، عمره ما بين (45 – 56 سنة) لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا.