ترقبوا بروز المحاربات قاريا وعالميا
تبدي “نسرين ريلي” قائدة المنتخب الجزائري لكرة السلة (وسطيات) ثقة كبيرة ببروز المحاربات قاريا وعالميا، وتطمح صاحبة برونزيتين في ألعاب إفريقيا الثانية للشباب ببوتسوانا، لخطف الأضواء في البطولة الإفريقية المتواصلة بمصر حاليا.
في حديث جمعها بمندوب “الشروق الرياضي”، أبرزت “نسرين” التي استدعيت إلى كبريات الخضر أيام كانت شبلة، تدرجها في مختلف فئات نادي “مولودية الجزائر” وتتويجها بعدة ألقاب، كما استعادت تفاصيل تتويجها بصدارة دورة “وان آند وان” وكذا تعاطيها مع النظام الجديد للكرة البرتقالية (3 ضدّ 3).
من هي “نسرين ريلي”؟
نسرين ريلي من مواليد 1996 في بولوغين، لاعبة ناشئة في كرة السلة، وقائدة المنتخب الوطني (أقل من 18 سنة)، بدأت ممارسة كرة السلة سنة 2003 قدوة بشقيقتي الكبرى التي خاضت أيضا في الكرة البرتقالية، ودعمتني كثيرا لممارسة هذه الرياضة، انضممت إلى مدرسة نادي مولودية الجزائر في موسم 2002 – 2003، وتدرجت مع العميد في جميع الأصناف، وكانت كأس الجزائر الجهوية في 2005 أولى تتويجاتي مع الصغريات، أعقبتها عدة تتويجات بالبطولة والكأس.
شاركت في عدة بطولات دولية، أبرزها دورة “وان آند وان” الأمريكية للمواهب الشابة، حدثينا عنها ..
“وان آند وان” هي بطولة دولية نظمتها جمعية أمريكية بقاعة اسطاوالي سنة 2010، شاركت فيها العديد من الدول، وفزت بالمرتبة الأولى في هذه المنافسة بعد تحقيقي نتائج جيدة بين المشاركات.
كما شاركت في بطولة أولمبية في قطر، وتم منحي لقب سفيرة الروح الرياضية في الجزائر من طرف جمعية Global Sport Fund الناشطة في قطر.
هل كنت تنتظرين استدعاؤك لشبلات الخضر واختيارك لنخبة الكبريات رغم عدم تجاوزك 16 عاما؟
دعوة المنتخب الوطني جاءت مباشرة بعد خوضنا نهائي البطولة ضد عنابة في صيف 2011، ليتم استدعائي من طرف الثنائي “صورية تلمساني” و”خطيب قراب”، وشاركنا في البطولة الإفريقية (أقل من 16 سنة) في مصر، واحتللنا المرتبة الخامسة في دورة شارك فيها أحد عشر منتخبا وتوّج بها منتخب مالي.
من جانبي، حققت نتائج حسنة في الرميات الثلاثية، بعدها انتقلت مباشرة إلى كبريات الخضر كأصغر لاعبة وشاركت في جميع التربصات، قبل التحاقي بمنتخب أقل من 18 سنة وخوضي الألعاب الإفريقية ببوتسوانا في ماي المنقضي.
ماذا عن النظام الجديد (3 ضدّ 3) الذي أقرّه الاتحاد الدولي لكرة السلة (3 لاعبين فحسب بدلا عن خمسة)؟
هذا التخصص يسمى (3 ضدّ 3) هو جديد علينا، حيث نلعب في نصف الملعب فقط وليس كله بمشاركة 3 لاعبين أو لاعبات من كل فريق، مع تعديلات في المدة الزمنية للأشواط، بالإضافة الى تعديلات أخرى.
بالنسبة لي، هو تخصص جيد يسمح للاعبين بتفجير طاقاته الفردية والبدنية والفنية داخل مساحة محدودة جدا.
كيف فزتم ببرونزيتين في غابورون الربيع الماضي؟
في التصفيات الفردية، سجّلت 6 رميات ناجحة من أصل 10، وتأهلت إلى نصف النهائي، لكن الإرهاق خانني بعد خوضي 3 مباريات كاملة في يوم واحد، اثنتان مع زميلاتي في المنتخب (ربع ونصف النهائي).
في نصف النهائي “فردي”، واجهت لاعبة موزمبيقية كانت لها الأفضلية من حيث الاسترجاع، حيث لعبت مباراة واحدة فحسب، وانهزمت ضدّها، إلا أنني تمكنت من الفوز بالبرونزية في المباراة الترتيبية، كما قدت المنتخب الوطني للتتويج ببرونزية ثانية جماعية في المباراة الترتيبية أمام زيمبابوي.
ماذا عن دور الناخب الوطني “زكي لحمر” في تحقيقكم هذه النتيجة؟
بصراحة، كان للمدرب “زكي لحمر” دورا كبيرا فيما وصلنا إليه لحد الآن، خاصة من الناحية النفسية حيث حرّرنا، على نحو جعلنا لا نحسّ بأي ضغوطات، إضافة إلى مساهمته الفعالة في التحضير الجيد للبطولة، كما نشكر أيضا “رابح بوعريفي” رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة السلة الذي وفّر لنا جميع الظروف للتألق.
ما هي أهدافك ورهاناتك المستقبلية مع المحاربات؟
حاليا نحن في تربص منذ أكثر من عام، تحضيرا للبطولة الإفريقية أقل من 18 سنة التي تحتضنها مصر حاليا (9 – 20 سبتمبر الجاري)، ونعوّل كثيرا على هذه البطولة من أجل فرض أنفسنا والذهاب بعيدا، أما على الصعيد الشخصي فأسعى جاهدة لضمان مكانة أساسية، والبروز قاريا وعالميا.


