تركت بيتي وأولادي هروبا من زوجتي الساحرة
لقد تزوجت من امرأة بعدما اختارها لي أهلي وكنت أظن أنها ستكون زوجة صالحة ولكن بعدما أنجبت منها خمسة، أولاد، بدأت تتغير اتجاهي حيث أصبحت تحب السيطرة على كل شيء، وتحب أن تكون الآمرة الناهية داخل البيت، والمسؤولة أيضا عن كل شيء بل وتتحكم في كل صغيرة وكبيرة، ملغية بذلك حضوري كرجل البيت، مما أدى إلى اختلافي معها في كل الأمور، وأصبحنا نتشاجر دوما، كانت تعتقد أنني سأفلت من بين يديها لذلك هي كانت تلجأ إلى طريقة غير شرعية حتى تسيطر على الأمور كلها دون أن أنطق بكلمة واحدة وفعلت ما رغبت فيه حيث كانت تزور في كل مرة ساحرا ليمنحها من الطلاسم والبخور وأشياء أخرى، لم أكتشف الأمر في البداية، لكن الله قدر لي أن أعرف حقيقتها ولماذا تسيطر علي وعلى الأولاد كما تشاء، فلقد وجدت بعض الطلاسم بوسادتي وبعدها وجدتها في زاوية غرفة نومي وبعدها وجدتها موضوعة فوق باب البيت، ولما واجهتها بالأمر أنكرت أنها الفاعلة واتهمت من يزورنا من الأقارب والجيران، وأرادت أن تقنعني بذلك، لكن كنت متيقنا أنها هي لأن كل الأمور البيت تغيرت وأصبحت تتحكم فعلا في كل شيء.
زوجتي لم تقف عند هذا الحد فقد تجبرت وطغت وصرت لا أقوى على بطشها لأنها أصبحت تهدنني إن لم أكف عن مخالفتها أو عدم الانصياع لأمرها بأن تجعلني مجنونا أو ما شابه ذلك بفعل السحر، وصرت أخشاها لأنني بدأت أرى صحتي تتدهور، ولم أحتمل ما يحدث بعدما تحولت زوجتي إلى امرأة صعبة المراس، وما كان علي سوى أنني فضلت الهروب من البيت والابتعاد عن شرها، ورحلت إلى الصحراء بعدما طلبت من مؤسستي نقلي إلى فرع الصحراء للعمل هناك.
لقد فضلت أن أعيش وحيدا هناك وأتحمل أعباء الحياة كلها على البقاء إلى جانب امرأة اهتمت بالسحر فأصبحت هي من تمارسه، وإن كنت قد نجوت من بطشها فإن أولادي المساكين يعانون الويل إلى جانبها، فابني الأكبر خربت بيته بعدما طلقته من زوجته، وابنتي المتزوجة بقيت تحرضها على زوجها حتى طلقها، أما الصغار فحياتهم أصبحت بلا طعم بعدما أصبحوا يتلقون المعايرة من طرف أبناء الحي ومن يعرفهم بسبب أمهم الساحرة.
أنا هربت من البيت حقا وربما مخطئ حينما تركت مسؤولياتي تجاه أولادي ومخطئ أيضا ربما لأنني لم أطلقها وقد فعلت ذلك لأجل أولادي لم أشأ أن أطلقها وتركت لها البيت حتى يجد أولادي مأوى لهم ولست أدري هل علي طلاقها أم لا؟ أجيبوني جزاكم الله خير .
بوعلام/ الجنوب الجزائري
.
كيف أواجه الفضيحة بعدما عصيت الله وخنت زوجي
منذ ثلاث سنوات تزوجت من رجل ظننت أنني سأجد إلى جانبه السعادة الزوجية ولكنني وجدت غير ذلك فما كنت أحلم به إلى جانبه لم يتحقق، فهذا الزوج الذي طالما تمنيت أن أسمع منه كلمة جميلة وطيبة، أو لمسة حنونة، تشعرني بأنني زوجة محببة إلى قلبه، زوجة يهتم بها زوجها، ويراها شريكة لحياته لم أشعر منذ زواجي منه بذلك، وجدت منه كل الجفاء، مما جعلني أشعر بفراغ عاطفي رهيب يسود حياتي، شكوته إلى والدتي فطلبت مني الصبر لعل زوجي يتغير مستقبلا ومنحتني بعض النقاط التي عليها تطبيقها لعلي ألفت بها نظر زوجي لكن كل ما فعلته لم يأت بنتيجة، حيث بقي على طبعه، مكوث بالبيت طوال الوقت لوحدي زاد من عذابي، ولكن فجأة تغيرت حياتي حينما رن هاتف البيت ذات مرة وحملت السماعة وإذا بي أسمع صوت شاب لم أعرفه ولم يعرفني هو ولم تمض الساعة حتى عاود الاتصال فقال أنه أعجب بصوتي وأنني أملك صوتا جميلا، ولم أشعر بنفسي حتى وجدت الوقت قد مر، لقد أسرني حديثه، ومنذ ذلك اليوم أصبح على اتصال بي، ولم أستطع منع نفسي عنه فلقد ألفت حديثه، فمن خلاله كان يشعرني أنني امرأة مهمة، وأنني مميزة، على الأقل كنت أشعر أن هناك من اهتم لأمري وبعدها صارحني بأنه تعلق بي وشعرت حينها أنني أنا الأخرى قد تعلقت به وصارحته بمشاعري بالرغم من أنه يعلم بأنني امرأة متزوجة، وشكوته بما يفعله بي زوجي، لقد ملأ حياتي.
كنت أعلم أنني أخطئ، وأن العالم بأكمله سيلومني لأنني متزوجة، ولا يحق لي أن أنظر إلى أي رجل من غير زوجي غير أن زوجي لا ينظر إلي، كل هذه الأمور أعرفها، وأعيش عذاب ذلك أيضا وصرت أشعر بتأنيب الضمير، لذلك أخبرت ذلك الشاب عند اتصاله بقطع علاقتي به وظننته أنه سيتفهم ذلك لأجده يشدد اللهجة معي ويهددني بفضح أمري لزوجي إن فعلت ذلك.
أنا في موقف حرج أريد قطع علاقتي به، لكنني مهددة بالفضيحة فبالله عليكم كيف أخرج من هذه المشكلة التي ورطت نفسي فيها.
أمال / العاصمة
.
ضعف نفسه جعله أسيرا لنزواته فهل يصلح زوجا
أولا أود أن أشكركم جزيل الشكر والعرفان على كل ما تقدمونه في خدمة الصالح العام، وخاصة ما تتوفر عليه صفحة راحة النفوس من حلول وأدوية ناجعة لعلاج من أنهكتهم العلل النفسية وقضت على كل جميل في حياتهم، لم أفكر يوما بأنه سيأتي اليوم الذي أبعث فيه لكم بمشكلتي، لكن الظروف والحيرة جعلاني أقوم بهذا أملا في أن تنيروني جزاكم الله الخير الوفير ووفقكم لما فيه الخير والصلاح للبلاد والعباد.
بدون مقدمات ألخص لكم معاناتي وشدة حيرتي في الفترة الأخيرة فقد حدث والتقيت صدفة بأحد الأشخاص وتبادلنا أرقام الهواتف وذلك من أجل مصلحة خاصة به، وإذا به يبعث لي برسالة نصية يخبرني فيها بأنه أُعجب بي ويسألني إذا كنت مرتبطة، وحينما أجبته بالنفي فرح وطلب مني رقم هاتف ولي أمري حتى يحدثه في الموضوع، وبعد أيام اتصلت بي والدته وشقيقته، واتفقنا على أنه سيأتي لخطبتي عند عودة وليّ من مهمة عمله، إلى هنا الأمر عادي وطبيعي، لكن هذا الشخص بدأ يحدثني ويقول: بأنه يحبّني ويشتاق إليّ، وبما أنني ضد هذا النوع من العلاقات وضد المكالمات الهاتفية بين الرجل والمرأة فقد أخبرته بكل هذا لكنه أخبرني بأنه قد أصبح زوجي في نظره، وعليّ أن أثق به حيث راح يطلب مني المجيء إلى بيته أو مكان عمله لأنه لا يستطيع أن يصبر عليّ، وأخبرني بأنه سيمنحني كل ما أريده من متاع الدنيا وسيوفر لي كل شيء أطلبه، فقط عليّ أن أفهمه وأقدر ظروفه لأنه يعاني الوحدة والشوق إلي، ولا أنكر أنه ذات مرة تجاوز الخطوط الحمراء معي في الحديث، حيث راح يحدثني عن أمور لا أطيق سماعها وأتقزز منها، حينها أحسست بتأنيب الضمير، فكيف لمثلي فتاة تخاف الله وإنسانة محترمة وخلوقة أن تسمح لشخص مثل هذا بأن يجرّها في طريق الحرام، فما كان مني إلا أن خيّرته بالقبول بي كما أنا وبعقليّتي التي لا تعجبه أو البحث له عن غيري، لأني لست من النوع الذي يستجيب لطلبات الرجال لإرضائهم .
أنا أعرف أن هناك بعض الفتيات من لا يهمها سوى أن الرجل يحبها ويريد الزواج منها وخوفا من أن يتخلى عنها تستجيب لكل طلباته خاصة وإن أحسّت بأن قطار الزواج يمضي، فلم أعد أرد على مكالماته لأيام، وبعدها حاولت إفهامه بكل شيء فاقتنع نوعا ما، لكنه سرعان ما عاد إلى طلباته، حيث طلب مني أن آتي لرؤية بيتي المستقبلي وعليّ أن أشير عليه في كيفية طلائه وتجهيزه بالأثاث فأخبرته بأنه حر وعليه أن يقوم بما يراه مناسبا بخصوص البيت، كما أخبرني بأنه مستعجل جدا على تحديد موعد الزفاف وبمجرد أن يخطبني سيتم العقد الشرعي، فوافقت على كل ذلك شرط أن يكف عن طلباته حتى يحين وقتها، لكنه دوما يغضب مني لأنني أرفضها .
إني أؤمن بالله وبالنصيب ومستعدة للتخلي عن هذا الرجل رغم الحب الكبير الذي يدعيه لأني أشك في هذه المشاعر، فقد أخبرته بأنه لو كان يحبني فلن يسمح لنفسه بتلطيخ شرفي وسمعتي وسيحافظ عليّ إلى حين أن أكون زوجته على سنة الله ورسوله، لكنه دوما يتهمني بأنني لا أفهمه ولا أثق به، وماذا يجب عليه أن يفعل لي كي أصدقه، وراح يقول لي: بأنه بتصرفي هذا أدفعه دفعا إلى البحث عن إرضاء نزواته عند غيري، حينها قلت له: بأنه إن كان يرغب حقا في سلك هذه الطريق ماذا ينتظر؟ فليذهب حيث يشاء، فرد علي: بأنه يريدني أنا ورغما عني سوف أفهمه لأني حسب اعتقاده لمّ أعرفه حق المعرفة فسأندم على رفضي له فأخبرته بأني لن أندم أبدا وأعرف جيدا ماذا أفعل.
و الله هذا الرجل يكاد يودي بي إلى الجنون لأني من جهة أحس بأنه حقا يحبني ولكن ضعف نفسه جعله أسيرا لنزواته، ومن جهة أخرى أفكر بأنه ربما يتلاعب بي حتى أسقط في حباله وبعدها يرميني كما ترمى النفاية، لكنه لن يصل إلى مبتغاه أبدا لأني مؤمنة جدا بالله ولست أخشى أن يتركني، فلا أسف على رجل لم يراع حق الله ولا يحترم حدوده، فمهما فعلت لإرضائه فلن أنال سوى سخط الله وعقابه في الدنيا والآخرة وذلك لإيماني بأن رزق الله لا يُنال بمعصية، فما أتعس من يعصي ربه باسم الحب، وأغتنم الفرصة لأوجه ندائي لكل فتاة مخطوبة أن لا تتنازل أبدا عن مبادئها وأخلاقها في سبيل إرضاء حبيب، وخوفا من أن يتركها، فرزق الله مضمون وبئس الرزق الذي يأتي بهذه الطريقة، فعنّي أنا لا أستطيع أن أبدأ حياتي بهذه الطريقة كما أني لا آمن مكر الله فربما عاقبني أشد العقوبة بعد زواجي بهذا الرجل الذي فعلت معه الحرام قبل الزواج، وربما عاقبني في أولادي، والله العظيم أخاف..
إخوتي: أحتاج إلى النصيحة والإرشاد، فلا تبخلوا عليّ بذلك، لأن النفس ضعيفة والشيطان يتربص بي، فربما زيّن لي عملي، وفعلت المنكر دون وعي مني، فأحيانا أفكر تفكيرا مختلفا وأقول: إلى متى أبقى على هذه الحال وهل يعقل أن أبقى دون زواج خاصة وقد بلغت من العمر28سنة، كما أن كل أخواتي الأكبر مني سنا لم يتزوجن بعد، وذلك بعدما خطبتُ لعدة مرات لأشخاص غير مناسبين، قبل أن تفسخ خطبتي على الشخص الذي أحببته حبا جارفا لكنه تركني أصارع الآهات والآلام بعد سنوات الحب والهيام. لكن نصيبي هكذا، ما أريده الآن هو أن لا أقع في الخطأ في سبيل أن يتزوجني هذا الرجل، فرغم أنه مناسب من جميع النواحي ولا عيب فيه سوى مشكلته التي تحدثت عنها آنفا والتي أعتبرها جد خطيرة ولم أستهن أبدا بها، لذلك لم أجد سوى هذه الصفحة التي أبث فيها همومي وأحزاني، فهل من مجيب؟
أختكم الحائرة / النعامة
.
الرد على مشكلة: ضاع خاتم خطوبتي فانقلبت حياتي
أختي في الله: حزنت كثيرا لما أصابك وألم بك، للأسف لقد حولوا حياتك الجميلة إلى حزن وابتسامتك إلى دمع جار، فعلا من قام بتلك الفعلة الشنيعة شخص يفتقر للرحمة وقلبه خالي من الحب.
إن الفاعل ما هو إلا شخص حقود، استولت على قلبه الغيرة، وبات يحلم بتحطيمك، أكيد أن الفاعل هو من بين من حضر حفل خطوبتك، وهو من سولت نفسه بأخذ خاتم خطوبتك كي يفعل به الحرام، أو ما شابه ذلك من أعمال السحر والشعوذة وهذا أغلب الظن، بغية منعك عن الزواج، ودليل ذلك أنه ما إن ضاع الخاتم حتى تركك خطيبك ورحل، وانقلبت حياتك إلى جحيم، وقلق مستمر وأرق وغيرها من الأعراض التي باتت توضح أن ما أصابك نوع من السحر، فأنصحك أختاه أن تعرضي نفسك على راق شرعي يخضعك لجلسات الرقية الشرعية وأقول الرعية الشرعية أي لا يزيد عن كلام رب العالمين “قرآن كريم” واحذري أن تلجئي إلى من يدعون الرقية وهم في حقيقة الأمر مشعوذون.
فالرقية الشرعية، مع المواظبة على الصلاة والأذكار والأدعية والتقرب من الله أكثر وأكثر كل ذلك كفيل بشفائك وتحسين أمرك، ولا تنسي أن تسلمي بقدر الله تعالى، فهو إن أراد شيء يقول له كن فيكون فلا تفقدي الأمل وكوني قوية الإيمان وصبورة ومتوكلة على الله في كل أمورك، وسترين أن الله تعالى سيعوضك خيرا إن شاء الله.. أدعو الله أن يوفقك.
أخوك في الله: أبو عمار / عنابة
.
من القلب:
هل القدر كتب علي العذاب؟
أم أنا من اخترت طريقا إلى قلب أغلق في وجهي كل الأبواب؟
هل حبه لي محال؟
أم أن حبي له ضرب من الخيال؟
لكنه حقا جعل عالمي يضيق
وعقلي يفيق
وشق في قلبي جرحا عميقا
فأين أجد من يداوي جراحي؟
ويعيد لي ضحكاتي وأفراحي؟
أنت يا من دخل عالمي
احذر انتقامي
لأني بعد ما أطردك من أحلامي
سأحول عالمك إلى جحيم
وأجعلك تتألم كما آلمتني
ر/ ابتهال / جيجل
.
.
نصف الدين
.
ذكور
6295 – موسى من البليدة 43 سنة، مطلق وله ولد عند أمه، يبحث على امرأة عاملة مطلقة لا تتعدى 43 سنة.
6296 – عدنان من وهران 30 سنة، أعمال حرة، يبحث على فتاة متحجبة لديها نية في تكوين أسرة عمرها بين 22 و 26 سنة.
6297 – محمد من وهران مقاول 29 سنة يبحث عن امرأة لا تتعدى 23 سنة من مستغانم أو وهران أو تلمسان.
6298 – سعيد، مطلق، بدون أطفال موظف يبحث عن امرأة عمرها بين 20 و 30 سنة من الجزائر.
6299 – عادل 40 سنة، من الجزائر يبحث عن امرأة ثانية للزواج عمرها من 25 إلى 35 سنة من العاصمة.
6300 – رجل من تيارت 44 سنة تاجر يبحث عن فتاة جادة للزواج والاستقرار معها.
.
إناث
6273 – شابة عمرها 39 سنة تبحث عن زوج عمره من 39 إلى 49 سنة عامل مستقر وقادر على الزواج.
6274 – شابة 31 سنة جامعية من الأغواط تبحث عن زوج صالح يعينها على مصاعب الحياة.
6275 – فتيحة من الجزائر 40 سنة أستاذة في الثانوي تريد التعرف على رجل يناسب عمرها وأكبر منها.
6276 – سهام من ميلة ماكثة بالبيت مستوى نهائي متحجبة جميلة وذات خلق عمرها31 سنة تبحث عن رجل يناسبها.
6277 – فتاة من الجزائر 35 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن ابن حلال ومن عائلة شريفة.
6278 – فتاة من العاصمة 25 سنة، عاملة في قطاع الصحة، جميلة، متحجبة، تود الارتباط برجل شهم.