العالم
أردوغان يقول أن سوريا تتجه للحرب الطائفية والأسد يرد:

تركيا ستدفع ثمنا غاليا لدعمها الإرهابيين

الشروق أونلاين
  • 3641
  • 24
ح.م
الرئيس السوري بشار الأسد

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن تركيا ستدفع ثمنا غاليا لدعمها مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة به، متهما أنقرة بإيواء “إرهابيين” على حدودها وتوقع أنهم سينقلبون عليها قريبا.

وفي مقابلة مع قناة “هالك تي.في” التلفزيونية التركية، قال الأسد إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان “متعصب”، وإن تركيا تسمح “للارهابيين” بعبور الحدود ومهاجمة الجيش السوري والمدنيين. 

وأضاف الأسد موجها حديثه إلى تركيا أنه لا يمكن وضع “الإرهاب” كبطاقة في الجيب واستخدامها وقت الحاجة، لأن الإرهاب كالعقرب الذي سيلدغ في أول فرصة تتاح له، وقال إن هؤلاء “الإرهابيين” سيؤثرون في تركيا في المستقبل القريب، وإن تركيا ستدفع الثمن غاليا .

وفي المقابلة، نفي الأسد مجددا أن تكون قواته استخدمت السلاح الكيماوي، وألقى باللوم في هذه الهجمات على المعارضة. ورد على سؤال عما إذا كان يتوقع أن تتسارع عملية تنظيم مؤتمر ثان في جنيف إذا ما سلمت سوريا أسلحتها الكيماوية قائلا انه لا يرى صلة بين الأمرين، وأضاف أن هاتين القضيتين بالتحديد لا صلة بينهما، وأن مؤتمر جنيف 2 بالعملية السياسية الداخلية في سوريا وقطع إمدادات السلاح والدعم المالي من الدول المجاورة “للإرهابيين”.

من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن الوضع في سوريا جدّ خطير، وأن مجريات الأمور تدل على أن سوريا تسير نحو حرب طائفية.

وأشار أردوغان في حديث تلفزيوني إلى أنه تلقى معلومات جديدة حول استقدام ونقل عدد من الأشخاص من أبناء طائفة معينة، وتحديدًا من دول الجوار إلى سوريا عبر الطائرات، وذلك من أجل القتال إلى جانب النظام.

وألمح أردوغان إلى أن التفجيرات التي هزت بلدة الريحانية قبل عدة أشهر وراح ضحيتها أكثر من 50 قتيلاً وأكثر من مائة جريح قد تمت على أيدي عدد من مناصري الأسد بالتأكيد، ولا صحة إطلاقًا لما ذكره البعض من ضلوع جماعات متطرفة تابعة لتنظيبم “القاعدة” في التفجير.

 

مقالات ذات صلة