“تريدون عودة الشرعية في مصر والانقلاب على رئيس شرعي بالجزائر “؟
قصف، أمس، عمار سعيداني الأمين العام لجبهة التحرير الوطني في لقاء جهوي لمنتخبي الشرق والجنوب الشرقي عقد بباتنة، تنسيقية التغيير وأقطاب المعارضة دون أن يسميها، معتبرا ما تقوم به في الساحة وداخل قبة البرلمان بـ “المهمة القذرة” وبتكليف من أياد خفية تسعى لعرقلة تعديل الدستور الذي تعهد به رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وتوقيف عجلة تعزيز صلاحيات الحكومة والمنتخبين والصحافة التي شرع فيها منذ فترة، وبهدف زعزعة كتلة الحزب داخل البرلمان للزج بالمؤسسات في “الحالة الانتقالية “.
وجدد الأمين للأفلان مطالب ما سماه “القاطرة الجارة لا العربة المجرورة” بتأسيس دولة مدنية مبنية على فصل السلطات وتحرير القضاء وبناء صحافة الصحفي لا صحافة أرباب العمل، ومنح المعارضة مجالا أكبر، متهما تنسيقية التغيير التي تطالب بعودة الشرعية في مصر وتريد أن تنقلب على رئيس شرعي في الجزائر، مرددا شعار الخيارات الثلاث “رئيسكم بخير وجيشكم بخير وجبهتكم بخير إذن فبلادكم بخير وآمنة فاتركوها آمنة والجيش قادر على حماية البلاد من كافة الأخطار المحدقة”.
وثمن سعداني موقف جبهة القوى الاشتراكية ووصية الحسين أيت أحمد لحماية البلاد من تقلبات ومخاطر اقليمية ودولية ومؤامرات تحاك ضد البلاد لا يقرأها سوى “الأغبياء والجبناء والخونة”.
وكشف الأمين العام بخصوص لقائه مع الوفد الأوروبي قائلا: “لقد صارت وفود الاتحاد الأوروبي تطرح أسئلة غير التي كانت تطرح قبل سنوات، صارت تطرح أسئلة أقرب لعودة الاستعمار منها للاستثمار، وقد قلت لهم أين كان الاتحاد حينما كانت الجزائر تواجه الإرهاب لقد كنتم تسألون سؤالا واحدا هو من يقتل من؟ وقال سعداني أن رئيس الوفد الأوروبي من جنسية إنجليزية وسبق له العمل بالعراق وسوريا والسعودية، وقال “قد ذكرته أنكم سألتم عن الأسلحة النووية في العراق وماذا تركتم في العراق؟ وماذا تركتم في سوريا؟ وفي ليبيا لقد تصرفتم دون استشارة الجزائر ثم صنعتم أزمة في هذا البلد ثم تطلبون من الجزائر إصلاحها”.
سعداني أكد أن جبهة التحرير تمد يدها للجميع داخل الجبهة وخارجها وفي إطار شرعية المؤسسات من أجل حوار هادئ مبني على مصالح الشعب والدولة “فالرئيس بوتفليقة جنب البلاد مخاطر إقليمية وهو صاحب الشرعية، ومن أراد كرسي الرئاسة فعليه أن يعبر عبر الشعب وله باب واحد هو الصندوق وعلينا احترام الصندوق”.