الجزائر
جمد مباشرة بعد فوز "المير" السابق في الانتخابات المحلية

تزفيت أربعة مسالك متوقف من شهرين بشراربة في الكاليتوس!

الشروق أونلاين
  • 3081
  • 0
الأرشيف

يشكو سكان حي سيدي مبارك بمنطقة شراربة بالكاليتوس، من توقف مشروع تهيئة وتزفيت الطرقات والمسالك ببعض الأجزاء بشكل مفاجئ منذ أكثر من شهرين، وهي التي انطلقت فقط أسبوعا قبل نهاية الانتخابات التشريعية.

وندد السكان، في حديثهم إلى “الشروق”، بالتوقف المفاجئ وطول المدة لتي استغرقتها عملية استكماله، وهو المشروع الذي كان من المفترض أن يستلم في أجل أقصاه شهر، غير أنه ومع مرور نحو ثلاثة أشهر، إلا أن الأوضاع على حالها، بل تسير من سيئ إلى أسوأ حسب ما يضيفه سكان الحي.

ويضيف محدثونا أنهم حين توجهوا إلى مصالح البلدية من أجل الاستفسار عن المشروع الذي انطلق أسبوعا فقط قبل الانتخابات التشريعية التي فاز بمعقد فيها رئيس البلدية السابق، انطلقت الأشغال بشكل مشاريع، لتتوقف بشكل مفاجئ مباشرة بعد الاستحقاقات الانتخابية، بحجة أن المؤسسة لا تمتلك أي وثيقة أو رخصة لانطلاق الأشغال وإنما قامت المقاولة بمباشرة الأشغال بناء على أمر شفوي من رئيس البلدية آنذاك والنائب البرلماني الحالي عبد الغني ويشر.

وعند إنجاز الأشغال، قامت المؤسسة، حسب رواية السكان، بشكل غير مقصود بتخريب أنبوب الغاز، ما دفع مصالح سونلغاز إلى التدخل للمطالبة بالتراخيص، إلا أن المقاول أجاب بأنه باشر مشروعه بناء على طلب “المير” آنذاك.

وحسب السكان، فإنهم يعيشون معاناة حقيقة منذ توقف الأشغال بدليل حرمانهم من ركن سياراتهم بالقرب من منازلهم بفعل رفع كميات من الأتربة ووجود الطرقات في وضعية كارثية، من دون أن يتم وضع طبقات من الحصى، في حين يواجه أبناؤهم مخاطر في ظل الوضعية التي تركت عليها طرقات الحي.

وطرح السكان تساؤلات عن طريقة تسليم الترخيص للمقاولة من أجل مباشرة الأشغال بشكل شفهي دون إتمام الإجراءات القانونية اللازمة، في ذات الوقت، أم إن المجلس الحالي يريد الاستثمار فيه لحملته في الانتخابيات المحلية المقبلة، متهمين “المير” السابق بالتلاعب بهم واستغلال المشروع في حملته الانتخابية للتشريعيات، بدليل أنه لم يكلف نفسه حتى عناء الاطمئنان على المشروع، داعين في ذات الوقت الوالي زوخ إلى التدخل لفتح تحقيق في ظروف انطلاقه وبعثه من جديد.

مقالات ذات صلة