الجزائر
رفضت الامتثال لقرار إلغاء مؤتمر ضحايا الإرهاب بتيبازة

تزكية رابحة تونسي لعهدة جديدة في أجواء مشحونة

الشروق أونلاين
  • 5560
  • 16
ح.م
رابحة تونسي

لم تفلح السلطات الولائية بتيبازة أمس في الوقوف في وجه أشغال المؤتمر الثالث للمنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب وذوي الحقوق عقب إلغاء الترخيص الإداري الذي تحصلت عليه المنظمة من مديرية التنظيم والشؤون العامة بالولاية يومي 7 و8 أكتوبر بتعاضدية عمال التربية والثقافة بتيبازة، حيث أقدم المؤتمرون على اقتحام قاعة الاجتماعات وعقد المؤتمر الذي زكيت من خلاله رابحة تونسي كأمينة عامة لعهدة أخرى.

وعرفت أمس أشغال المؤتمر الثالث للمنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب وذوي الحقوق تجاذبات ومناوشات بين إدارة التعاضدية التي حاولت منع مناضلي المنظمة من دخول القاعة بعد إلغاء رخصة المؤتمر من طرف السلطات الولائية في آخر لحظة، ورفضت رابحة تونسي الامتثال لقرار الإلغاء. 

وما إن بلغ المؤتمرون القاعة حتى تمت تلاوة بيان تزكية رابحة تونسي كأمينة عامة للمنظمة لعهدة جديدة بالأغلبية الساحقة، ليشرع المؤتمرون في تشكيل الورشات قبل مغادرة القاعة من جديد والاجتماع في أماكن متفرقة من التعاضدية .

واتهمت رابحة تونسي أطرافا في وزراة الداخلية، بالوقوف في وجه نجاح مؤتمرها الثالث وقالت إن هؤلاء أرادوا من خلال ذلك الوقوف ضد استقرار الجزائر وضد مساعي دعم رئيس الجمهورية مؤكدة أن المنظمة تدعم ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة.

 

مقالات ذات صلة