منوعات

تزوجني ليجعلني خادمة لأولاده اليتامى

الشروق أونلاين
  • 16733
  • 79
الأرشيف

يوم تقدم لخطبتي أعجبتني أخلاقه فقد بدا طيبا ومتدينا، فلم أمانع من الارتباط به بالرغم من أنني كنت أعلم أنه أرمل وأب لثلاثة أولاد، وقد أشفق قلبي الطيب على أولاده اليتامى ووعدت نفسي على أن أبذل قصارى جهدي لأكون الزوجة الصالحة، والأم الحنون لهؤلاء اليتامى، فأنال الأجر والجنة مع رسول الله، وتزوجت وأنا سعيدة بالحياة الجديدة سيما وأن زواجي تأخر نوعا ما، فلقد بلغت الثامنة والثلاثين وقد بعث الله بهذا الزوج لي فرضيت به آملة أن أعيش حياة هادئة ومستقرة.

لكن حياتي التي حلمت بها وظننت أنها ستكون مستقرة وهادئة ما تذوقت منها إلا العذاب والألم منذ الشهر الأول، وكله بسبب زوجي الذي اكتشفت أنه ما تزوجني حتى ليجعلني خادمة لأولاده اليتامى، وله أيضا فهو حرمني من كل شيء تحلم به الزوجة، أجل لم أسمع منه كلمة حلوة أو عذبة منذ زواجنا الذي مرت عليه سنتان، وعاملني بكل سوء وكان همه الوحيد خدمته وأولاده، أغسل، وأطبخ وأهتم بكل طلباتهم، وإذا طلبت بحقي فإنني لا أسمع منه إلا اللوم، وبالرغم من تفاني في خدمته وأولاده لم يشكرن يوما، كما أنه يمنعني من زيارة أهلي ويبرر ذلك بعدم وجود من يخدمه وأولاده في غيابي، الأمر لم يقف عند هذا الحد فأنا لما رغبت في الإنجاب وفاتحته في الأمر صرخ في وجهي وقال لي: علي نسيان ذلك لأن هناك أولاده وعلي أن أعتبرهم كأولادي وأنه لا يرغب في المزيد من الإنجاب، لكن أنا متزوجة وأحلم بولد من صلبي، وهو يرفض ذلك وخوفا من إنجابي تصوروا معي ماذا فعل؟ لقد هجر فراش الزوجية منذ سبعة أشهر، هو ينام بغرفة أولاده وأنا أنام لوحدي، أبكي الليالي وأتحسر على نفسي وما آل إليه حالي.

كل تصرفاته هذه جعلتني أشعر بالضيق والانزعاج بل وحتى اليأس بعدما حاولت جاهدة إصلاح شأنه لكن لا حياة لمن تنادي فأصبحت بذلك المرأة المتزوجة وغير المتزوجة، وقد لاحظ أهلي الحزن في عيني وكلما سألوني عن السبب وعن سبب عدم الإنجاب أذكر أن الله لم يرزقنا بعد، وأننا نعالج لأجل ذلك والمعظلة تكمن فيّ، مادام زوجي قد أنجب من قبل من زوجته المتوفاة لكن هذا الأمر طال وزوجي لا يريد تغيير تصرفاته وطباعه، لذلك طلبت منه الطلاق لكنه رفض، فهددته بالخلع فهددني بأنه سيفضح أمري بكذبة تمس شرفي، لقد قال: أنه سيخبر الجميع أنه يوم دخلتي وجدني فاقدة لشرفي وقد تستر علي.

لم أكد أصدق كل ما قاله وأصبت بصدمة شديدة، كيف له أن يفعل بي ذلك ألهذه الدرجة هو نذل بلا أخلاق؟ وأنا التي كنت أراه القدوة وأضرب به المثل يوم خطبني وأثناء فترة الخطوبة.

أنا أتألم وأتعذب ولا أدري أي طريق أسلكه لأتخلص من عذابي فأرجوكم ساعدوني وجزاكم الله ألف خير.

نعيمة / سيدي بلعباس

.

.

الرد على مشكلة: أنقذوني من الوحدة القاتلة قبل الانتحار

أختي الكريمة :

إن المشكلة التي تعانين منها سببها الفراغ الروحي الذي تمرين به، فلو كانت علاقتك بالله قوية ما احتجت إلى مخلوق.

فتخلي الناس عن صداقتك وصحبتك شيء عادي خاصة في هذا، فكل الناس يبحثون عن مصالحهم وبمجرد ما تنتهي المصلحة يتخلون عنك، وأحسن العلاقات ما كانت في الله ولله لا لمادة ولا لشخص ولا لأي شيء دنيوي فما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل، وحين تكون علاقتك بالله قوية من خلال اتباع ما أمر، واجتناب ما نهى عنه فهو سبحانه يحببك لعباده، وتجدين أن الناس يحبونك دون أن تقدمي لهم أي شيء أو مقابل، ومشكلتك ليست بالعويصة ولا الكبيرة حتى تفكري في الانتحار، وماذا لو لم يكن لك أصدقاء فذلك لا يعني نهاية العالم بل بالعكس أحيانا قلة المخالطة واجتناب الناس تقيك كثيرا من المشاكل، فمجالس الناس اليوم لا تخلو من الغيبة والنميمة فمن أراد أن يخالط الناس فليصبر على أذاهم، أما مخالطة الرجال وطلب صداقتهم فهذا خطأ آخر يضاف إلى خطأ التفكير في الانتحار فتوبي وأنيبي إلى ربك وستجدين راحة وطمأنينة وهناء وسعادة لم يسبق لها مثيلا، أنت خذي بالنصيحة وعن شاء الله يترتاح نفسك وتهدأ ولا تفكرين بعدها لا بالانتحار أو أي امر آخر يضرك وفقك الله.

أخوك: د. أبو زكرياء فؤاد

.

.

من القلب: رجل خلف الأسوار

أحقا أتيت من خلف الأسوار

تنشد أغنية الحب والأنوار

بكلماتك العذبة الممزوجة برائحة الورود والأزهار

أنت يا من لا أعرف عنك شيئا سوى طربك وإنشادك

عبقت أيامي رحيقا مختوما وياسمين

جعلت الربيع يزهر في فصل خريف

أمرك عجيب سيدي فمن أين أتيت لي

مصدومة أنا…..

هل مازال في زمننا من يشدو بحب روميو وجولييت

قد تكون لست من زماننا وأنك أتيت خلف الزمن

من قلعة أو قصر بعيد عنوانه مجهول

ما أشعر به غريب جدا تجاه مجهول

لا أستطع التصديق ولا أستطيع أن أؤمن بالحقيقة

لكنك فعلا طيب الروح طيب القلب طيب الخلق

تكسر الأسوار والقلاع تصارع الأمواج والجنود

لأجل الفوز بقلب الحبيبة

أمرك غريب ففي زمامنا انقرض فارس المرأة الحرة

انقرضت معه الهمة والشهامة وحتى الرجولة

وأضحت الذكور عنوان الرجولة

أمرك غريب فلو علمت النساء أنك موجود

لتقاتلت للفوز بك

لكن أنت تبقى وحدك لي لن أبوح بسرك وحتى من تكون

سأفوز بك لوحدي

سأدخلك مملكة قلبي وأفتح لك غرف قلبي الأربعة لتسكنها وحدك

وحدك أنت بلا منازع

بلا عنوان لأي رجل

فيكفني أنك تهتم بي أنك تسكنني قصراي عيونك

وجعلتني أميرة قلبك ونبض فؤادك وأفرشت مملكتك ورودا لأسير فوقها

يكفني أنك أحببتني بصدق وزرعت بقلبي الحزين الأفراح وعلى شفاهي الابتسامة

يكفيني أنك جعلتني أميرتك.

من حنان/ العاصمة إلى أمين/ تلمسان

.

.

الدخول المدرسي ألهب النار بقلبي

أنا سيدة متزوجة أم لأربعة أولاد، أعيش حزنا عميقا منذ بداية فصل الربيع، ذلك أنني فقدت أعز الناس إلى قلبي وأحبهم إلي، طفلاي اللذين ماتا في حادث مرور في حين نجا والدهما بأعجوبة، لم يمر الوقت الكثير على رحيلهما، أنا لم أستطع نسيانهما ولو أنني كنت أتناسى طفلاي، أكبرهم في الخامسة عشر والأصغر في العاشرة، رحلا عني وأنا سلمت بقدر الله، لكنني أم وقلبي مازال يحترق على فراقهما، ومع الدخول المدرسي الجديد لم أستطع تحمل الأمر، أجل ففي العام الماضي من الدخول كانا بجانبي، اشتريت لهما المآزر والأدوات المدرسية والألبسة وجعلتهما في أجمل حلة للذهاب للدراسة، وكل واحد منهما توعدني بأن ينجح ويصبح أحدهما طبيبا والآخر طيارا، كانا نجيبان ومتفوقان في صفهما وكل أساتذتهما يشهدون لهما بذلك.

التلاميذ يعودون إلى مقاعد الدراسة وهم في حلة جميلة كيف وهم طلاب العلم؟ لكن طفلاي غائبين عن مقاعد الدراسة، وعن قسمهما، وعن زملائهما بل غائبين عن الحياة كلها، وعن البيت الذي كان يجعلانه كله حركة وابتسامة بحركاتهما وشقاوتهما.

أنا أشتاق إليهما كثيرا، ولم أستطع التحكم في دموعي يوم الدخول المدرسي وأنا أرى الأطفال يلتحقون بمقاعد الدراسة، تمنيت لو كانا هنا بجانبي، ينادياني ماما اشتري لي الكتب، والأدوات وما ينقصهما، تمنيت لو أنهما يدخلان ويخرجان علي في كل حين، تمنيت لو أنني أفيق صباحا وأطرق باب غرفتهما لإيقاظهما صباحا للفطور وذهابهما للدراسة، وأنا كالعادة أحضر لهما الألبسة والفطور وهما يضحكان ويتحدثان وكل يطلب مني تحضير غذائه المفضل كي يتناوله حين عودته في منتصف النهار، لكن القدر شاء غير ذلك، شاء أن يقبض روح طفلاي، ويرقد جسديهما الصغيران بالقبر، شاء أن أُبتلى في فلذتي كبدي.

إنني أفتقدهما كثيرا، حتى بنتاي المتبقيتان لم تسدا الفراغ الرهيب الذي تركاه شقيقيهما، وزوجي يحاول جاهدا أن يمسح دموعي، ويجعلني أنسى ولو للحظة كل ما حدث لكن دون جدوى، فكل شيء في البيت يذكرني بهما فأنا كلما فتحت خزانتهما أرى ملابسهما، وكلما فتحت غرفتهما رأيت فراشهما وتخيلت أنهما ينامان أو يركضان بالبيت أو حتى يجلسان إلى جانبي فوق مائدة الغذاء أو العشاء.

أنا لا أستطيع التخلص من كل هذا، قلبي يحترق، يتمزق، ودموعي لا تجف حاولت أن أنسى ولو للحظة، صليت، رجوت الله، دعوته لكنني أنهار، لا أقوى، وشيء واحد فقط يخمد القليل من ناري وهو زيارتهما في قبرهما، أجل هذا الشيء الوحيد لأنني أشعر أنني بقربهما.

لا تلومني إخوتي وتقولون ربما أصابني الجنون بل هذا ما يحدث معي لا تلوموني، فأنا أم فقدت فلذة كبدها، ولا تعرف كيف تصبر على فراقهما لأنهما كنا يملآن علي الحياة، كانا وردتين متفتحتين في بيتي يبعثان بعبقهما فيزداد البيت حلاوة، كانا طائرين لا يكفان عن تغريدهما والآن سكن البيت بدونهما أصبح بلا نكهة، أصبح كبيت الأشباح، سكن فيه كل شيء إلا بكائي الذي تسمع له آهاته، فبالله عليكم ما السبيل لشحن نفسي بالصبر لأنني أكاد أموت من شدة الحزن.

أم هيثم / الطارف

.

.

نصف الدين

ذكور

3090 سيد أحمد من الرويبة، 45 سنة، إطار في مؤسسة عمومية، يبحث عن شريكة العمر، شرط أن تكون محترمة، خلوقة ومثقفة، كما يريدها أن تكون عاملة وتناسبه سنا.

3091 شاب من ولاية سكيكدة، 43 سنة، أعزب، خلوق، من عائلة طيبة ومحترمة، أستاذ، يريد إكمال نصف دينه مع امرأة خلوقة، طيبة، وجميلة سنها لا يتعدى 33 سنة، تكون عاملة في سلك التعليم، كما يريدها أن تكون من الشرق أو الوسط.

3092 شاب من ولاية وهران، 34 سنة، طويل القامة، أبيض البشرة، خلوق وطيب يريد الزواج على سنة الله ورسوله مع امرأة جميلة من أصول طيبة، كما يريدها أن تكون متدينة، طويلة القامة وعزباء ، ولا يهم إن كانت عاملة أو ماكثة في البيت.

3093 موظف من الوسط الجزائري، 36 سنة، يبحث عن رفيقة صالحة لبناء بيت الحلال، تكون جميلة الشكل، متفهمة وذات أصل طيب، كما يريدها أن تكون ذات مستوى نهائي وسنها لا يتعدى 30 سنة، مع العلم أنه يريدها أن تكون ماكثة في البيت.

3094 عبد الله من ولاية عين الدفلى، 46 سنة، متزوج ومطلق بدون أولاد، عامل ولديه سكن خاص، يريد الزواج من فتاة عزباء أو مطلقة، ولا يمانع إن كان لديها ولد أو بنت. سنها ما بين 25 و35 سنة، من الوسط أو الغرب الجزائري.

3095 شاب من ولاية بسكرة، 23 سنة، عامل مستقر في مؤسسة خاصة، أبيض البشرة، مثقف، جميل المظهر ورومنسي، يود الارتباط في الحلال بفتاة ناضجة وذات أخلاق طيبة، أنيقة ومثقفة، سنها ما بين 17 و22 سنة. كما يريدها أن تكون عاملة.

.

إناث

3069 كريمة من ولاية البويرة، 27 سنة، مقبولة الشكل، مثقفة، متحجبة ومن عائلة طيبة، تريد الاستقرار في الحلال مع رجل مسؤول يقدرها ويقدر الحياة الزوجية، يكون عاملا مستقرا ولديه سكن خاص، أما سنه فيكون أقل من 35 سنة.

3070 أمينة من ولاية عنابة، 33 سنة، ماكثة في البيت، تريد الزواج على سنة الله ورسوله مع رجل طيب، شهم وحنون، يكون عاملا مستقرا، ولا يهم إن كان مطلقا أو أرملا وله أولاد، لا ترد إلا على المكالمات الجادة.

3071 شابة من ولاية سطيف، 23 سنة، جامعية، طبيبة نفسانية، مطلقة بدون أولاد، تبحث عن الحلال مع رجل مستقر يكون مثقفا وشهما ولديه سكن خاص، ولا يهم إن كان مطلقا أو أرملا ولديه أولاد، كما تريده أن يكون من العاصمة أو قسنطينة.

3072 نريمان من الحراش، 22 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن فارس الأحلام الذي يصل بها إلى بر الأمان، يكون شهما، أصيلا ويصونها في الحلال، كما تريده أن يكون عاملا مستقرا وله نية حقيقية في الزواج وتكوين أسرة.

3073 امرأة من ولاية سوق أهراس، عاملة في سلك التعليم، تريد إكمال نصف دينها مع رجل طيب وخلوق، سنه لا يتعدى 50 سنة، كما لا يهم إن كان أعزب أو مطلقا.

3074 فاطمة الزهراء من العاصمة، 33 سنة، عزباء، مقبولة الشكل، تريد الارتباط في الحلال مع رجل طيب، محترم وله نية حقيقية في الزواج، يكون مناسبا لها سنا وعاملا مستقرا، لا ترد إلا على المكالمات الجادة.

مقالات ذات صلة