تساؤلات حول برمجة اللقاءات المتأخرة عن البطولة
حدّدت لجنة تنظيم منافسة كأس الجزائر، موعد خوض مباريات الدور النصف نهائي المنافسة، في الموسم الجاري، حيث نشر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، التواريخ التي حددتها لجنة تنظيم كأس الجزائر، لمباراتي هذا الدور، والتي ستُلعب بتاريخ الثلاثاء 23، والأربعاء 24 من شهر أفريل الجاري، على أن يلعب نهائي الكأس يوم أول ماي المقبل.
وتتنافس ثمانية أندية في الدور الربع نهائي لبلوغ المربع الذهبي، من كأس الجزائر، حيث ستشهد لقاءات قوية، على غرار مواجهة شباب قسنطينة أمام نجم بن عكنون بملعب ميلود هدفي، وشباب بلوزداد أمام ترجي مستغانم على ملعب حملاوي بقنسطينة، على أن تلعب مواجهة مولودية الجزائر وضيفه وداد تلمسان بملعب 05 جويلية الأولمبي، في إنتظار لقاء ا.بسكرة والفائر من مباراة (ا.العاصمة – ن. بوقاعة).
تحديد تواريخ لقاءات الكأس، طرح التساؤلات حول فوضى تنظيم لقاءات البطولة، وعدم برمجة اللقاءات المتأخرة خاصة لنادي شباب بلوزداد، الذي تنتظره مواجهتان متأخرتان أمام كل من بارادو وخنشلة، لكن الرابطة تواصل تجاهلها للمواجهتين، رغم أهميتهما في ترتيب البطولة، وإعادة الأمور لنصابها من أجل النزاهة في الجولات المقبلة.
ورغم أن كل الظروف مهيأة لبرمجة اللقاءات في وسط الأسبوع، إلى أن الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم، واصلت تعنتها في برمجة اللقاءات، رغم أن شباب بلوزداد غائب عن المنافسة الإفريقية، وإعادة ضبط برنامج البطولة سيكون سهلا في ظل وجود تواريخ من أجل غلق باب المباريات المتأخرة.
المطالبة الدائمة في برمجة اللقاءات المتأخرة، سيمنح البطولة أكثر مصداقية، وغلق الباب أمام الإشاعات والتأويلات حول استغلال بعض الفرق لغياب الحافز في المباريات المتأخرة، وهو ما يفتح الباب للعديد من الكلام، الذي هي في غنى عنه البطولة الوطنية، التي ارتبطت بالكلام الكثير في آخر الجولات.
يذكر أن صراع البطولة والسقوط، سيكون حاسما في اللقاءات القادمة ويجب على الرابطة إعادة ضبط الأمور خلال الفترة القادمة قبل نهائي الكأس، على أن تتواصل المباريات المتبقية في ظروف طبيعية وبعيدا عن باب التأويلات خاصة في الفترة الحساسة التي يتحدد فيها صاحب اللقب والفريق الذي سيرافق إتحاد السوفي إلى القسم الثاني.