تساؤلات حول وفاة صحفي مالي في الرباط
عُثر، الأربعاء، على الصحفي المالي محمد سوماري متوفيًا داخل غرفته بأحد فنادق العاصمة المغربية الرباط، حيث كان يغطّي منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، ولا تزال الأسباب الدقيقة لوفاته المفاجئة غير معروفة لحدّ الآن، ما يُبقي الغموض والشك قائمين في انتظار النتائج الرسمية.
وقد خيّم الذهول على الأوساط الإعلامية والرياضية عقب الإعلان عن هذا الخبر المأساوي الوارد من المغرب، إذ عُثر على محمد سوماري، وهو محلل رياضي مرموق وشخصية محترمة في المشهد السمعي البصري، جثة هامدة صباح أمس الأربعاء داخل غرفته بالفندق.
ويُعدّ الراحل من أبرز الأسماء في الصحافة الرياضية المالية، حيث شغل في السنوات الأخيرة منصب مسؤول إعلامي بنادي ملعب باماكو، إلى جانب مهامه كمسؤول عن التسويق والتلفزيون والإعلام في الرابطة المحترفة المالية.
وبعد أزيد من 24 ساعة من اكتشاف وفاته من طرف عمال المؤسسة الفندقية، لم ترد أي معلومات رسمية عن أسباب وظروف هذه الوفاة، ما زاد من حالة الغموض والتساؤلات، بل وحتى الشكوك.
وفي انتظار ذلك، تسود حالة من الحزن الشديد في أوساط زملائه والوفود الرياضية الحاضرة لتغطية وقائع كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، حيث لقي خبر وفاته اهتمامًا واسعًا من قبل الصحافة الدولية، لا سيما الإفريقية منها.
وكان محمد سوماري معروفًا بدقة تحليلاته والتزامه الدائم بخدمة كرة القدم القارية، ما جعله يحظى بالتقدير والاحترام.
كما أثار خبر وفاته سيلًا من رسائل التعزية على شبكة الإنترنت، لا سيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفه زملاؤه بأنه “رجل يتحلّى بقدر عالٍ من الصرامة المهنية، وكان دائمًا على استعداد لتقاسم خبرته”.