-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الثلوج تغطي مرتفعات جبلية

تساقطات مطرية معتبرة على عديد الولايات

مراسلون
  • 1204
  • 0
تساقطات مطرية معتبرة على عديد الولايات
ح.م

بعد جفاف وطول انتظار، تهاطلت ليلة وصبيحة الأربعاء أمطار معتدلة على عدة مناطق بولاية باتنة، مع توقعات لمصالح الأرصاد الجوية باستمرارها في الأيام القادمة، وسط انخفاض لدرجة الحرارة.
ومما زاد بهجة السكان الذين لم يروا الأمطار منذ شهر جوان الفارط، هو سقوط كميات من الثلوج على مناطق عدة بالجبال الشرقية والغربية للولاية، حيث اكتست جبال الشلعلع الواقعة في نطاق الحظيرة الوطنية بلزمة الممتدة على مساحة تفوق 26.000 هكتار، ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر 1848 متر، بحلة الثلوج البيضاء التي غطت القمم بالكامل، وصنع تراكمها على اشجار الأرز والصنوبر الكثيفة منظرا بهيجا، لدى المواطنين الذين لم يمنعهم انخفاض درجة الحرارة في التنقل إلى جبل الشلعلع وتوثيق تلك اللحظات بالتقاط الصور وتسجيل فيديوهات من مكان تراكم الثلوج.
كما اكتست نهار الأربعاء، مرتفعات تيكجدة الواقعة بأعالي البويرة الحلة البيضاء إثر تساقط أولى الثلوج بعد عدة أشهر من الانتظار، لاسيما بمنطقة أسول على حدود ولايتي البويرة وتيزي وزو، حيث سبقها سقوط معتبر للأمطار منذ الليلة السابقة عبر كامل أرجاء الولاية، وهو ما استبشر له السكان وخاصة الفلاحين خيرا بسنة وافرة، باعتبار أن الولاية تعاني شح الأمطار، كما سجلت مصالح الدرك الوطني صعوبة في السير على مستوى الطريق الوطني رقم 15 الرابط بين الولايتين بفج تيروردة بسبب تساقط كثيف للثلوج، أين تدخلت ذات المصالح رفقة مصالح الأشغال العمومية من أجل إزاحة الثلوج المتراكمة وتنظيم حركة السير على الطريق.
وتساقطت الثلوج منذ مساء الثلاثاء بمرتفعات ولاية تيزي وزو التي تزيد عن الـ1800 متر، حيث اكتست جرجرة حلتها البيضاء أخيرا، بعد انتظار دام طويلا ودخول فترة الجفاف عامها الرابع.
وفي بجاية عاش، صبيحة الأربعاء، حي بكارو عند المدخل الشرقي لبلدية تيشي في بجاية، حالة من الهلع اثر السيول الجارفة التي غمرت الطريق الولائي المؤدي باتجاه بلدية بوخليفة، هذا الأخير الذي تحول إلى أشبه بواد، الأمر الذي أحدث طوارئ لدى التجار الناشطين على امتداد حافتي الطريق، خاصة بعد الارتفاع التدريجي لمنسوب السيول، التي اجتاحت بعض المحلات، فيما صعبت الوضعية سير المركبات، بسبب الحجارة والأتربة المحمولة.
وشهدت المنطقة تهاطلا شديدا للأمطار، ويبدو أن الحرائق الأخيرة قد ساهمت في تشكل هذه السيول، وذلك بعد ما أزيل الغطاء الغابي، ما حول الطريق المذكور إلى أشبه بواد محمل بالأتربة والحجارة والأغصان وحتى الرماد الذي نقل من أعالي الجبال صوب الحي المذكور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!