تسجيل أكثر من 900 حالة يُشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية
أعلن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس يوم الإثنين، تسجيل أكثر من 900 حالة يُشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقالت المنظمة إن التفشي الأخير للمرض، الذي أعلن أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، ينتشر بسرعة تفوق قدرة العاملين في مجال الصحة على احتوائه.
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تُعد بؤرة تفشي الوباء، رفعت منظمة الصحة العالمية مستوى تقييم المخاطر الوطنية من “مرتفع” إلى “مرتفع جدا”.
كما تواجه البلدان المجاورة على غرار أوغندا، التي تم فيها تأكيد 5 حالات إصابة وحالة وفاة واحدة، خطرا مرتفعا للغاية بشكل خاص، يضيف المصدر.
أكسفورد البريطانية تعمل على تطوير لقاح مضاد للفيروس
ويعمل باحثون من جامعة أكسفورد البريطانية على تطوير لقاح مضاد للسلالة التي تودي بحياة ما بين 30 إلى 50 بالمئة من المصابين به.
وحسب ما تناقلته وسائل إعلام محلية، تستخدم مجموعة أكسفورد للقاحات (OVG)، نفس التقنية التي استند إليها لقاحها ضد كوفيد-19، لتطوير لقاح خاص بسلالة بونديبوغيو من الفيروس.
ونقلت صحيفة “ديلي ميل” عن رئيسة قسم علم المناعة للقاحات في منظمة OVG البروفيسورة تيريزا لامب قولها:”أملي أن تتم السيطرة على هذا التفشي بسرعة. وأن لا تكون اللقاحات ضرورية”.
“ومع ذلك، سيواصل فريقنا وشركاؤنا العمل. لضمان توفر خيارات اللقاح المحتملة إذا دعت الحاجة إليها”، تردف المتحدثة.
وسبق أن اختبرت “OVG” لقاحات الإيبولا استجابة لتفشي المرض في غرب إفريقيا بين عامي 2013 و2016.
وسيتطلب اعتماد اللقاح الجديد إجراء أبحاث على الحيوانات، وتجارب على البشر. قبل تحديد ما إذا كان فعالا ضد الفيروس.
لكن العلماء يقولون إنهم يعملون بسرعة تحسبا لتفاقم تفشي المرض. واحتمالية الحاجة إلى لقاحهم التجريبي.