تسجيل 132 شخصا “غريبا” في قائمة انتخابية بخنشلة
نظم الخميس، المئات من مواطني الولجة، جنوب ولاية خنشلة، حركة احتجاجية عارمة، أمام مقر المجلس الشعبي البلدي، مع غلق مدخله الرئيسي، احتجاجا على رفض إدارة المجلس قبول الطعون المقدمة، من قبل مواطني البلدية، في عملية تسجيل 132 شخصا غريب عن المدينة، في القائمة الانتخابية، الخاصة ببلدية الولجة، خلال فترة المراجعة التي انتهت في 31 أكتوبر الماضي.
وذلك بطرق خارج النصوص القانونية حسبهم، متهمين رئيس البلدية، بالتحضير المسبق لعملية تزوير الاستحقاقات المحلية القادمة، على اعتبار أن 132 صوتا على مستوى بلدية الولجة، تحسم أمر الانتخابات، لصالح أي طرف، خصوصا وأن عدد مواطني الولجة حسب الإحصائيات الأخيرة لا يزيد عن 5000 نسمة، وتنقل وفد من المحتجين إلى مقر الدائرة، ورفعوا انشغالهم لرئيس الدائرة الجديد، إضافة إلى تنقلهم إلى النيابة، كما طالب المحتجون والي خنشلة والسلطة القضائية، التدخل العاجل، لحل هذه المشكلة.
المحتجون قالوا للشروق اليومي، بأن هؤلاء المواطنين المسجلين، لم يقيموا يوما واحد بالبلدية، وهم غرباء عنها ومع ذلك تمكنوا بطرق خارج القانون، من الاستفادة من شهادات الإقامة، ومساعدات اجتماعية مالية، على حساب السكان الحقيقيين، كما أن رئيس المجلس الشعبي البلدي، لبلدية الولجة، حُركت في حقه شكوى من طرف منتخب بالمجلس بتهمة التزوير واستعمال المزوّر، وإصدار شهادات إقامة، لمواطنين غرباء على المنطقة، والقضية لا تزال رهن التحقيق، أمام محكمة خنشلة الابتدائية، وشكوى مماثلة من الأعضاء في حق المير أيضا، بتهمة تزوير إمضاءات المداولة، في الوقت الذي اعتبر رئيس البلدية في تصريح للشروق اليومي، ما يحدث مجرد اتهامات باطلة، وقال بأنه لن يشارك في الانتخابات القادمة أصلا والذين يهاجمونه هم من يطمحون في المقعد.