تسريبات صادمة لبشار الأسد ولونا الشبل.. أحاديث خاصة تشعل الجدل
أثارت فيديوهات مسربة منسوبة للرئيس السوري السابق بشار الأسد وهو يتحدث إلى مستشارته الراحلة لونا الشبل خلال جولة في السيارة الكثير من الجدل.
وتداولت وسائل إعلام عربية وصفحات التواصل الاجتماعي الفيديوهات التي نشرتها قناة العربية، التي حملت أحاديث خاصة بين الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد ومستشارته لونا الشبل تضمنت مواقف حادة وسخرية من جهات ووقائع داخل سوريا.
وذكرت مصادر القناة أن أمجد عيسى، معاون لونا الشبل، كان يجلس في السيارة إلى جانب الأسد خلال التصوير، مرجّحة أن التسجيلات التُقطت في وقت سابق قبل أن يجري تسريبها.
وتُظهر المقاطع حديثًا بين الأسد ولونا الشبل حول أداء حزب الله، إذ قالت الشبل إن الحزب كان يتباهى بقدراته، “والآن لم نسمع له صوتاً”. كما يسجّل الفيديو سخرية متبادلة من جنود سوريين ظهروا في مناسبات سابقة وهم يقبّلون يد الأسد.
وفي مقطع آخر قال الأسد للشبل إنه “لا يشعر بشيء عند رؤية صوره بالشوارع”، وذلك بعد سؤالها له ماذا يشعر عند رؤية ذلك.
كما أظهرت التسجيلات أن بشار الأسد ولونا الشبل وجّها سخرية لاذعة تجاه الشرطة السورية ووزير الداخلية، فيما نُقل عن الأسد قوله في حديث عن وضع سوريا: “لا أشعر بالخجل فقط بل بالقرف”.
كذلك، ظهر الرئيس السوري السابق الأسد وهو يسخر من اللواء سهيل الحسن، بعد تعليق من الشبل قالت فيه إن الحسن “مو فاضي، حاطط رجله على جبل قاسيون وعم يتصور ومعه مرافقين روس”، ليصفه الأسد بأنه “صاحب النظريات الغريبة”.
ووصلت سخرية بشار الأسد إلى حدّ تطرقه لاسم عائلته قائلاً: “يجب تغييره باسم حيوان آخر”، قبل أن يتحدث باستخفاف عن السوريين قائلاً: “ينفقون على المساجد وما معهم ياكلوا”.
وكشفت قناة العربية تفاصيل العثور على الفيديوهات التي تظهر بشار الأسد في الغوطة، موضحة أن التسريبات وُجدت داخل القصر الجمهوري داخل ظرف يحمل عبارة “سري للغاية”، ويضم أيضاً وثائق شخصية تعود للونا الشبل.
وأضافت أن التسريبات أصبحت حديث الشارع السوري بعدما وثقت بالصوت والصورة سخرية الأسد من مآسيهم.
وللتذكير ففي 2 جويلية 2024، صرَّح المكتب السياسي والإعلامي برئاسة الجمهورية السورية لوكالة سانا أن لونا الشبل تعرَّضت لحادث سير وفي مساء يوم الجمعة 5 جويلية 2024، أعلنت رئاسةُ الجمهورية السورية وفاتَها.