رياضة
بإمكان غالبيتهم لعب مونديال قطر 2022

تسعة لاعبين أساسيين في الخضر دون سن الـ25

الشروق أونلاين
  • 7836
  • 9

عندما قال المدرب وحيد خاليلوزيتش، بأن المنتخب الجزائري الحالي سيكون له شأن كبير، كان يتحدث أيضا عن سن بعض نجومه، الذين قد يكون غالبيتهم في المونديال القادم في روسيا عام 2018 إن تمكن زملاء فيغولي من التأهل، وبإمكان الكثير منهم المشاركة في مونديال قطر عام 2022، ناهيك عن مختلف الدورات الإفريقية لكأس أمم القارة السمراء ما بين هذين المونديالين، فمن بين اللاعبين الذين شاركوا كأساسيين يوجد تسعة منهم دون سن الخامسة والعشرين، ففي الدفاع بإمكان الخضر الاعتماد على بلكالام الذي هو من مواليد 1989، إضافة إلى عيسى ماندي البالغ حاليا من العمر 22 سنة وتسعة أشهر، وفوزي غلام البالغ من العمر 23 سنة وخمسة أشهر

وتبقى المشكلة في إيجاد خليفة للاعب مجيد بوڤرة الذي سيكون في الثانية والثلاثين إذا شارك في كأس أمم إفريقيا القادمة بالرغم من أن رفيق حليش مازال في ربيعه السابع والعشرين، بينما ينعم خط الوسط بلاعبين بمكانهما المواصلة إلى ما بعد مونديال قطر عام 2022 وهما سفير تايدر إبن 22 سنة وخمسة أشهر، وخاصة نبيل بن طالب الذي لم يزد عمره أثناء المونديال عن 19 سنة وثمانية أشهر، وهو أصغر لاعب جزائري شارك في المونديال، بالرغم من أن ضمه للخضر كان متأخرا، ولن يندم نبيل بن طالب عن اختياره للخضر، وسيعود إلى أنجلترا متأهلا للدور الثمن النهائي مع منتخب بلاده، بينما خرجت انجلترا من الدور الأول، ويبقى الثراء الأهم في خط الهجوم حيث مازال سن الثنائي براهيمي وفيغولي في الرابعة والعشرين، ولا يزيد سن رياض محرز عن الثالثة والعشرين وخمسة أشهر، كما بلغ سن نبيل غيلاس في المونديال 24 سنة وثلاثة أشهر، وحتى لو أراد المدرب الجديد للخضر الاستعانة ببودبوز أو إسحاق بلفوضيل مستقبلا فإن سن الأول 24 عاما والثاني في الثانية والعشرين من العمر، هذا الثراء يوحي بأن المنتخب الجزائري حانت أمامه فرصة لم يسبق لها مثيل على مدار تاريخه لأجل أن يبني منتخبا قويا يسيطر على المنافسة الإفريقية ويشارك في أربعة مونديالات على التوالي إلى غاية دورة قطر، كما أن تألق المنتخب الجزائري في المونديال والفشل المحتمل للفرنسيين في لقاء ربع النهائي أمام ألمانيا سيفتح الباب لمواهب أخرى وعلى رأسها لاعبو نادي ليون بقيادة ياسين بن زية، وباستثناء مجيد بوڤرة وبدرجة أقل مهدي مصطفى وكارل مجاني وجمال مصباح ومهدي لحسن فإن بقية المشاركين في مونديال البرازيل بإمكانهم لعب مونديال روسيا 2018 من دون أي إشكال وعلى رأسهم رفيق حليش صاحب 27 سنة وعشرة أشهر، وجابو البالغ من العمر 27 سنة ونصف والثلاثي كادامورو وسليماني وسوداني البالغين من العمر 26  سنة، بينما يجبر الخضر على البحث عن حارس مرمى احتياطي على الأقل، لأن مبولحي البالغ من العمر 28 سنة وأربعة أشهر محاط بحارسين هما زماموش وسيدريك الذان اقتربا من الثلاثين، بالرغم من أن سن الحارس أطول بكثير من بقية اللاعبين.

كل هذه المؤشرات من المفروض أن تؤدي إلى تكوين أهم وأحسن منتخب كروي في تاريخ الجزائر، خاصة أن في أقدام لاعبيه الصغار، مونديالا سيجعلهم كبارا، ويكفي أن نتذكر أن نبيل بن طالب صاحب 18 سنة وثمانية أشهر لعب ثلاث مباريات مونديالية كاملة، وكان أصغر لاعب في الخضر حسين ياحي عام 1982 في إسبانيا يبلغ من العمر 22 سنة وثلاثة أشهر قد لعب 12 دقيقة فقط في لقاء الشيلي أمام الجزائر.

مقالات ذات صلة