تسليم آخر جثتين من ضحايا تحطم الطائرة العسكرية
تم أمس، تسليم جثتي آخر ضحيتين من الحادث الجوي الذي وقع منذ 13 يوما بجبال عين امليلة بولاية أم البواقي، ويتعلق الأمر بعسكري من ولاية المسيلة وآخر من منطقة أ ولاد فاضل بولاية باتنة في العشرينات من العمر، وتم نقلهما في موكبين بحضور أفراد من أسرتيهما وسط أجواء حزينة، وبذلك اكتمل تلسليم كل جثث الضحايا الـ77 لأهاليهم، حيث شيع عصر أمس جثمان آخر ضحيتين في مقر سكناهما بحضور السلطات المدنية والعسكرية والأهل والأصدقاء..
وحسب مصادر من المستشفى العسكري بن بعطوش بعلي منجلي بقسنطينة، فإن حالة الناجي الوحيد الشاب جلول نميري إبن الواحدة والعشرين من العمر، مازالت مستقرة، حيث أن طاقما من أطباء المستشفى رفقة زملائهم من المستشفى العسكري بعين النعجة، يسهرون ليل نهار، لأجل إنقاذه من مرحلة الخطر التي لازمته منذ الحادث، خاصة أن الإصابات الخطيرة جاءت على مستوى الرأس والصدر، وكانت مصالح الجيش الوطني الشعبي، قد وضعت خلال الأيام الأخيرة رادارا عن قرب هو الأول من نوعه على مستوى الناحية الشرقية، لأجل مساعدة مطار محمد بوضياف في عملية المراقبة والتواصل مع الطائرات المدنية والعسكرية المحلقة من وإلى مطار محمد بوضياف.
الشروع في نقل حطام الطائرة المحطمة باتجاه القاعدة الجوية بعين البيضاء
كشفت مصادر مطلعة لـ”الشروق“، أنه تم ليلة السبت إلى الأحد، الشروع في نقل أجزاء من هيكل طائرة النقل العسكرية المحطمة فوق مرتفعات جبال الفرطاس بإقليم بلدية أولاد قاسم بولاية أم البواقي، باتجاه القاعدة الجوية بأم البواقي، وهى المرحلة التي لم تكن حسب مصادرنا سهلة المنال، بحكم طبيعة المنطقة الوعرة المسالك، حيث تطلّب الأمر توفير إمكانات بشرية ولوجيستيكية يشرف عليها فريق من الهندسة العسكرية التي تولّت المهام على أن تتواصل على مدار 4 أيام كاملة بعد أن استطاعت نفس الوحدات بالتعاون مع السلطات المحلية من فتح المسلك الجبلى على مسافة 4 كيلومترات باتجاه مكان تحطم طائرة النقل العسكرية، الأمر الذي مكن من وصول رافعات وآليات ثقيلة، إضافة إلى الشاحنات العسكرية إلى موقع الحادثة لتشرع بعد ذلك الجهات المختصة في نقل أولى أجزاء حطام طائرة النقل العسكرية، باعتبارها أحد الأدلة التي سيتم الإعتماد عليها أثناء التحقيقات التى مازالت متواصلة..