-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سفير المملكة المتحدة لدى الجزائر جيمس داونر في حوار لـ"الشروق":

تسهيلات جديدة في نظام التأشيرات للطلبة ورجال الأعمال

تسهيلات جديدة في نظام التأشيرات للطلبة ورجال الأعمال
الشروق
سفير المملكة المتحدة لدى الجزائر، جيمس داونر

الجزائر شريك استراتيجي للمملكة المتحدة في الطاقة والأمن والتعليم
تدريب أكثر من 3500 أستاذ تعليم ابتدائي في اللغة الإنجليزية
الانتقال الطاقوي والهيدروجين الأخضر في صلب الشراكة المستقبلية
تعاون أمني متنامٍ بين البلدين في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة

تشهد العلاقات الجزائرية-البريطانية خلال السنوات الأخيرة حركية متزايدة تعكس رغبة البلدين في توسيع مجالات التعاون وتعزيز الشراكة الثنائية في قطاعات استراتيجية متعددة، تشمل الطاقة والانتقال الطاقوي والتجارة والتعليم والأمن.
وفي هذا الحوار مع “الشروق”، يتحدث سفير المملكة المتحدة لدى الجزائر، جيمس داونر، عن واقع العلاقات بين البلدين وآفاق تطويرها، كما يستعرض فرص الاستثمار البريطانية في الجزائر، وبرامج دعم تعليم اللغة الإنجليزية، والتعاون في مجال الطاقات المتجددة، إضافة إلى رؤيته لدور الجزائر في استقرار منطقة الساحل وشمال إفريقيا.

كيف تقيّمون المستوى الحالي للعلاقات بين المملكة المتحدة والجزائر؟
علاقاتنا ممتازة، وهي قائمة على الاحترام المتبادل وعلى عدد من المصالح المشتركة المهمة، من بينها دعم التعددية والعمل متعدد الأطراف. لدينا تاريخان مختلفان ورؤى مختلفة في بعض القضايا، لكن ما يجمع بلدينا في جوهر الأمر هو الرغبة في رؤية نظام دولي قائم على الحوار واحترام القواعد والأعراف. ونحن نبحث باستمرار عن مجالات يمكن من خلالها تطوير تعاون عملي وواقعي.
كما أن الروابط بين الشعبين تحظى بأهمية كبيرة. وأعلم أن العديد من الجزائريين المقيمين في المملكة المتحدة يقدّرون الثقافة البريطانية ونمط الحياة هناك. وقد لمست أيضًا أن كثيرًا من الجزائريين، شأنهم شأن البريطانيين، يتمتعون بحس فكاهي فريد.

ما هي المجالات الرئيسية للتعاون التي تسعى المملكة المتحدة إلى تطويرها مع الجزائر خلال السنوات المقبلة؟
نتطلع إلى تعزيز تعاوننا والبناء على ما تحقق في مجالات الدفاع والأمن والعدالة والهجرة والتعليم والتجارة.

هل هناك زيارات رسمية مرتقبة بين مسؤولي البلدين لتعزيز الشراكة الثنائية؟


لدينا وتيرة منتظمة من الزيارات واللقاءات التي تهدف إلى تطوير التعاون بين بلدينا. ففي شهر أبريل الماضي استضفنا مسؤولين جزائريين في لندن للمشاركة في أحدث دورة لفريق العمل الاقتصادي البريطاني-الجزائري، الذي يهدف إلى تعزيز المبادلات التجارية ومعالجة العراقيل التي تعترض حركة التجارة بين البلدين.

ما هو الحجم الحالي للاستثمارات البريطانية في الجزائر، وما هي القطاعات الأكثر جاذبية للمستثمرين البريطانيين؟
تُعد الجزائر سوقًا أقل تطورًا بالنسبة للمستثمرين البريطانيين مقارنة ببعض الأسواق الأخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذلك في القارة الإفريقية عمومًا. ومع ذلك، تنشط في الجزائر شركات بريطانية رائدة عالميًا، لاسيما في قطاعي الصناعات الصيدلانية والمنتجات الاستهلاكية المنزلية.
وتسهم شركتا «غلاكسو سميث كلاين» و«أسترازينيكا»، وهي شركة بريطانية-سويدية، بشكل مهم في إنتاج وتوزيع الأدوية عالية الجودة في الجزائر. وتُعد «أسترازينيكا» من بين أسرع الشركات متعددة الجنسيات نموًا في السوق الجزائرية.
كما تقوم شركة «يونيليفر» بتصنيع مجموعة متنوعة من المنتجات من منشأتها بوهران، ومن المرجح أن بعض هذه المنتجات موجودة في منازل الكثير من الجزائريين.
والاستثمار عملية متبادلة، لذلك أشجع الشركات الجزائرية الراغبة في التوسع دوليًا على دراسة الفرص التي توفرها المملكة المتحدة بعناية. فقد صنّف استطلاع ديلويت للمديرين الماليين لعام 2025 المملكة المتحدة في المرتبة الأولى عالميًا كوجهة للاستثمار، مناصفة مع الهند.

هل تخطط شركات بريطانية جديدة لدخول السوق الجزائرية، خاصة في مجالي الطاقة أو التكنولوجيا؟
ربما اطلعتم على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بين شركة «بي بي» ووكالة «ألنفط»، والذي سيمكن الشركة البريطانية من توظيف تكنولوجيات متطورة في عمليات الاستكشاف بالحوض الشرقي للجزائر.
ويُعد التصنيع المتقدم من القطاعات ذات الأولوية بالنسبة للمملكة المتحدة. كما أن بعض المجالات الفرعية، مثل صناعة الطيران والتكنولوجيا الزراعية، تكتسي أهمية خاصة، لأنها تتماشى مع طموحات الجزائر التنموية.
وتستند نقاط القوة البريطانية في مجال التكنولوجيا إلى جامعاتها الرائدة عالميًا، وقاعدتها البحثية المتميزة، ومنظومتها التكنولوجية التي تُقدّر قيمتها بتريليون جنيه إسترليني، فضلًا عن شركاتها المبتكرة. كما ينبغي التذكير بأن المملكة المتحدة تُعد أكبر مصدر للخدمات المالية في العالم، وثاني أكبر مزود للخدمات المهنية عالميًا، وثالث أكبر فاعل في الصناعات الإبداعية.
وفي هذا الإطار، سننظم هذا العام أول مشاركة لوفد من الشركات الجزائرية في «أسبوع لندن للتكنولوجيا»، وهي خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة التكنولوجية بين بلدينا.
كما يبقى فريق التجارة بالسفارة البريطانية على استعداد دائم لربط الشركات الجزائرية مباشرة بالشركاء المحتملين في المملكة المتحدة.

كيف يمكن للجزائر الاستفادة من الخبرة البريطانية في مجال الطاقات المتجددة والانتقال الطاقوي؟

صحفي “الشروق” مع سفير المملكة المتحدة لدى الجزائر جيمس داونر

تُعد المملكة المتحدة قوة عالمية رائدة في مجالي العلوم والابتكار، وهو ما يجعلها في موقع يسمح لها بالعمل مع الجزائر بشأن الفرص والتحديات المشتركة المرتبطة بالانتقال الطاقوي.
وبحلول عام 2035، تهدف المملكة المتحدة إلى مضاعفة استثماراتها في صناعات الطاقة النظيفة لتتجاوز 30 مليار جنيه إسترليني سنويًا، بما يعكس طموحها الوطني والتزامها بالشراكات الدولية.
ونمتلك خبرة رائدة عالميًا في مختلف مجالات الطاقات المتجددة، ولاسيما طاقتي الرياح والطاقة الشمسية، حيث تتوافق خبرتنا بشكل وثيق مع الإمكانات الطبيعية الكبيرة التي تزخر بها الجزائر. وإلى جانب إنتاج الطاقة، يمكن للمملكة المتحدة أن تدعم الجزائر في تعزيز كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات في القطاعات الرئيسية، بما في ذلك القطاع الصناعي والمباني.
وفي شهر مارس الماضي، وقعنا اتفاقًا ثنائيًا مع الجزائر بشأن الانتقال الطاقوي، ونعمل حاليًا في إطاره على تنفيذ مشروع مع سوناطراك يهدف إلى الحد من انبعاثات غاز الميثان.
ومن خلال الشراكات مع المؤسسات والشركات البريطانية، يمكن للجزائر الاستفادة من التكنولوجيات المتقدمة، وأنظمة المراقبة عبر الأقمار الصناعية، وأفضل الممارسات المعتمدة دوليًا في مجال تقليص الانبعاثات. ومن شأن ذلك أن يعزز القيمة التجارية لصادرات الغاز الجزائرية من خلال تحسين بصمتها البيئية ورفع قدرتها التنافسية في الأسواق التي أصبحت أكثر اهتمامًا بالمعايير المناخية.
وسيسهم التعاون البريطاني-الجزائري في مجالات نشر الطاقات المتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة، والحد من انبعاثات الميثان، في مساعدة الجزائر على الوفاء بالتزاماتها المناخية، مع تعزيز أمن الطاقة، وتحسين تنافسية صادراتها، وفتح آفاق اقتصادية جديدة.

في ظل التحولات العالمية التي يشهدها سوق الطاقة، كيف تنظرون إلى دور الجزائر كشريك مهم في هذا المجال؟
تظل الجزائر فاعلًا محوريًا في أمن الطاقة الأوروبي. وحتى الآن، يرتبط هذا الدور أساسًا بموارد الغاز والنفط، غير أن هذه الموارد محدودة، كما أن التغير المناخي الناتج عن استهلاك الوقود الأحفوري يشكل تهديدًا ليس فقط لازدهارنا المشترك، بل أيضًا لأمننا.
ومن ثم، فإن الانتقال نحو الطاقات المتجددة أصبح ضرورة ملحة. وفي هذا المجال تتمتع الجزائر بمقومات مهمة، لاسيما بفضل إمكاناتها الكبيرة في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

هل توجد مشاريع تعاون بين الشركات البريطانية والمؤسسات الجزائرية في قطاع الغاز أو الطاقات المتجددة؟
في شهر مارس الماضي وقعنا مذكرة تعاون مع وزارة المحروقات بشأن الانتقال الطاقوي. وتشمل هذه المذكرة تعاونًا عمليًا مع سوناطراك في مجال خفض انبعاثات الميثان وتطوير الهيدروجين الأخضر كمصدر جديد للطاقة.
ويساعد هذا التعاون الجزائر على الوفاء بالتزاماتها الوطنية المتعلقة بالمناخ، كما يدعم سوناطراك في تنفيذ استراتيجيتها طويلة المدى الخاصة بخفض الانبعاثات وتطوير قطاع الهيدروجين.
كما تمثل هذه المذكرة قاعدة مهمة يمكن البناء عليها مستقبلًا لتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين.

ما هي البرامج التي تدعمها السفارة البريطانية لتعزيز تعليم اللغة الإنجليزية في الجزائر؟
هناك العديد من المبادرات الجارية في هذا المجال. فثلاث مدارس بريطانية دولية تنشط حاليًا في الجزائر. كما ينفذ المجلس الثقافي البريطاني برنامجًا واسع النطاق بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية يهدف إلى تكوين أساتذة اللغة الإنجليزية ومفتشيها ضمن المنظومة التعليمية الوطنية.
ومنذ إدراج اللغة الإنجليزية في مرحلة التعليم الابتدائي سنة 2022، قام المجلس الثقافي البريطاني بتدريب أكثر من 3500 أستاذ جديد تم توظيفهم لهذا الغرض، كما أشرف خلال هذا العام وحده على تكوين 90 مفتشًا عبر مختلف ولايات الوطن.
ويتيح برنامج English Connects موارد تعليمية مفتوحة المصدر يستفيد منها آلاف المربين سنويًا، كما توفر المكتبة الرقمية إمكانية الوصول المجاني إلى عشرات الآلاف من الكتب والدوريات والصحف وغيرها من الموارد المعرفية.
ويقدم المجلس الثقافي البريطاني أيضًا دورات تعليمية خاصة به، إضافة إلى إتاحة اجتياز اختبارات دولية مثل اختبار IELTS الذي يُعد بوابة مهمة للدراسة والعمل على المستوى الدولي.

هل توجد خطط لتوسيع برامج التبادل الجامعي بين الجامعات البريطانية والجزائرية؟
آمل بشدة أن نشهد تطورات إيجابية في هذا المجال، فهناك اهتمام واضح من الجانبين. كما توجد إمكانات حقيقية تمكّن الجامعات البريطانية من تقديم تعليم عالي الجودة في الجزائر، فضلًا عن تطوير أشكال أخرى من التعاون في مجال التعليم العالي.
ويعمل المجلس الثقافي البريطاني حاليًا مع الجامعات البريطانية والجزائرية على تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق هذه الشراكات.
وفي نوفمبر 2025، أصدر المجلس الثقافي البريطاني تقريرًا حول واقع وآفاق التعليم العابر للحدود الوطنية، تضمن عرضًا لفرص الشراكة المتاحة في قطاع التعليم العالي.
وفي وقت سابق من هذا العام، تم منح تمويلين في إطار برامج التعليم العابر للحدود الوطنية لمساعدة الجامعات البريطانية والجزائرية على تطوير برامج شهادات مزدوجة تُطرح لفائدة الطلبة في الجزائر.

كيف يمكن تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين؟
يحدث ذلك بالفعل إلى حد كبير بصورة طبيعية، خاصة من خلال الفضاء الرقمي والإنترنت، سواء في مجال الموسيقى أو السينما وغيرها من المجالات الثقافية.
وأنا شخصيًا أستمتع باكتشاف الموسيقى الجزائرية بمختلف أنماطها، مثل الراي والشعبي والموسيقى الأندلسية. كما يتم التعريف بالثقافة الجزائرية في المملكة المتحدة سنويًا من خلال مهرجان DZFest.

هل تدرس الحكومة البريطانية إمكانية تسهيل إجراءات التأشيرة لفائدة الطلبة أو رجال الأعمال الجزائريين؟

أطلقت المملكة المتحدة نظام التأشيرات الإلكترونية للزوار خلال شهر فبراير الماضي، بينما استفاد الطلبة من نظام التأشيرة الإلكترونية على المستوى العالمي منذ العام الماضي.
وقد أتاح هذا الإجراء عدة تحسينات مهمة، من بينها الاكتفاء بزيارة مركز طلبات التأشيرة مرة واحدة بدل مرتين. كما أصبح بإمكان المتقدمين الاحتفاظ بجوازات سفرهم أثناء فترة معالجة الطلب من دون الحاجة إلى دفع أي رسوم إضافية.
وبإمكان الجزائريين الراغبين في التقدم للحصول على أي نوع من التأشيرات البريطانية الحصول على موعد في غضون خمسة أيام عمل فقط من تاريخ إيداع طلباتهم.
أما بالنسبة لرجال الأعمال، فهناك برنامج مخصص لهذه الفئة يتم الالتحاق به عن طريق دعوة من السفارة. وقد انضمت بالفعل شركتان جزائريتان كبيرتان إلى هذا البرنامج، الذي يجعل إجراءات التقديم أكثر سهولة وانسيابية.
ونتطلع إلى توسيع نطاق هذا البرنامج في الجزائر ليشمل عددًا أكبر من الشركات التي تسافر بانتظام إلى المملكة المتحدة لأغراض تجارية ومهنية.

ما هي الرسالة التي تودون توجيهها إلى الشباب الجزائري الراغب في الدراسة أو العمل في المملكة المتحدة؟
لقد أحسنتم الاختيار. فالمملكة المتحدة تستقطب أشخاصًا من مختلف أنحاء العالم بفضل سيادة القانون، وسهولة ممارسة الأعمال، ونظامها التعليمي ذي المستوى العالمي، حيث تضم أربع جامعات مصنفة ضمن أفضل عشر جامعات في العالم، فضلًا عن تقاليدها الراسخة القائمة على الانفتاح والتسامح والاحترام المتبادل.

كيف تنظر المملكة المتحدة إلى دور الجزائر في تحقيق الاستقرار بمنطقة الساحل وشمال إفريقيا؟
تشترك المملكة المتحدة والجزائر في القلق إزاء الوضع الأمني في منطقة الساحل، بما في ذلك توسع الجماعات المرتبطة بتنظيمي «داعش» و«القاعدة». كما يؤمن البلدان بأن الحوار السياسي الشامل يُعد عنصرًا أساسيًا لضمان الاستقرار في المنطقة.
غير أن الاستقرار المستدام لا يتطلب فقط حلولًا واستجابات أمنية، بل يحتاج أيضًا إلى تحقيق تقدم في مجالات الحوكمة، والحد من الفقر، وتوسيع الفضاء المدني، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، ومكافحة المعلومات المضللة.
ونحن نرى أن الحلول لا يمكن فرضها من الخارج. كما لا يزال يساورنا قلق بالغ إزاء التأثيرات المزعزعة للاستقرار الناتجة عن التدخلات الخارجية في منطقة الساحل، والتي تمس بسيادة الدول وتُضعف الأمن الإقليمي.
وخلال السنوات الأخيرة، ساهمت تدخلات مجموعة «فاغنر» الروسية و«فيلق إفريقيا» في جعل البيئة الأمنية أكثر هشاشة وتعقيدًا.

ما هو موقف لندن من أبرز التحديات الأمنية في المنطقة، وما طبيعة التعاون القائم مع الجزائر في هذا المجال؟
تدرك المملكة المتحدة أن التحديات الأمنية، مثل الإرهاب والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة والاتجار بالبشر، تفرض ضرورة التعاون الوثيق مع الشركاء الإقليميين الموثوقين في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.
وفي هذا السياق، يشهد التعاون الأمني بين المملكة المتحدة والجزائر متانة متزايدة وتطورًا مستمرًا. وقد ساهمت اللقاءات رفيعة المستوى، ومن بينها زيارة المدير العام للأمن الوطني الجزائري إلى لندن، في تعزيز الثقة المتبادلة وتطوير التنسيق العملياتي بين الجانبين.
وبالتوازي مع ذلك، يعمل البلدان معًا على تعزيز قدرات التحقيق في الجرائم المالية، وتحسين أمن الطيران والحدود، ودعم بناء قدرات أجهزة إنفاذ القانون.
كما طورت المملكة المتحدة والجزائر تعاونًا فعّالًا في مجال الاستعداد للأزمات، لاسيما من خلال برامج التدريب المشتركة المتعلقة بإدارة أزمات الرهائن والاستجابة لحوادث الاختطاف.
وبشكل عام، تنظر المملكة المتحدة إلى الجزائر باعتبارها شريكًا أمنيًا محوريًا في المنطقة، وتُثمّن خبرتها وتجربتها، كما تؤكد التزامها بمواصلة تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف خدمةً للأهداف الأمنية المشتركة.

ما هي أولوياتكم بصفتكم سفيرًا للمملكة المتحدة لدى الجزائر خلال المرحلة المقبلة؟
كل ما ذكرته سابقًا يندرج ضمن أولوياتي. إنها أجندة عمل واسعة وطموحة، لكنني على ثقة بأنه، وبفضل دعم شركائنا الجزائريين، سنتمكن من تحقيق تقدم ملموس في مختلف مجالات التعاون التي تحدثنا عنها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!