-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المستشار القانوني السابق بالأمم المتحدة سمير أوقرقوز لـ "الشروق":

“تسهيلات للتجار والحرفيين والمقاولين الجزائريين لفتح فروع اقتصادية في فرنسا”

الشروق أونلاين
  • 12585
  • 7
“تسهيلات للتجار والحرفيين والمقاولين الجزائريين لفتح فروع اقتصادية في فرنسا”
ح.م
سمير أوقرقوز

يجهل كثير من المستثمرين والمقاولين الجزائريين وأصحاب المهن الحرة، الإجراءات التي تسهل لهم عملية الحصول على بطاقة إقامة بفرنسا، وممارسة التجارة في فضاء عالمي أوسع وبتكاليف منخفضة.

وفي هذا الصدد، تحدثت “الشروق” مع المستشار القانوني السابق لدى الأمم المتحدة، سمير أوقرقوز، والذي أكد لنا مساعي رجال الأعمال الجزائريين، لتوسيع مؤسساتهم الاقتصادية والبحث عن أسواق أخرى غير تلك التقليدية قد تحظى بالكثير من التسهيلات، معتبرا “أن البحث عن موطئ قدم جديد في القارة الأوروبية، يعتبر مرحلة هامة لتطوير استثماراتهم، بحكم أن جزءا كبيرا من المواد نصف المصنعة، أو التي تدخل في أنظمة الإنتاج بالجزائر، يتم استيرادها من شمال البحر الأبيض المتوسط، عبر موانىء دول جنوب أوروبا وفي صدارتها اسبانيا فرنسا وإيطاليا”.

ويؤكد أوقرقوز  أن الكثير من رجال الأعمال و المستثمرين و المقاولين الجزائريين، يفكرون في فتح فروع أو تمثيليات أو مكاتب أعمال بأوروبا، تسهل لهم الإجراءات هنالك، وتعمل على تقليص التكاليف، وترشدهم لأحسن الممونين الأوروبيين، “خاصة وأن التشريع الفرنسي، يوفر عدة تسهيلات تمكن رجال الأعمال من فتح استثمارات لهم بطريقة رسمية خارج الوطن” حسب قوله.

والسؤال المطروح، ما هي الشروط القانونیة للحصول على بطاقة إقامة بفرنسا باختلاف نوع الإقامة ومدتها، لأصحاب الحرف؟، وهو ما يجيب عنه محدثنا، فحسبه بطاقة الإقامة بفرنسا متباینة ومتعددة، فشروط الحصول على تصریح بالإقامة لأصحاب المهن الحرة كالتجار والمقاولين عرفت عدة إصلاحات، بهدف تبسيط الإجراءات وتشجیع الاستثمارات الأجنبیة وحركة رؤوس الأموال، خاصة للرعایا الجزائریين  في فرنسا، مقارنة برعايا بقية الدول الأخرى، وفي ظل وجود اتفاقيات ثنائية، فرنسية- جزائرية في هذا المجال،  كما أن القانون الفرنسي یسمح للأجانب وحتى المقيمين خارج التراب الفرنسي بإنشاء شركة أو فرع شركة تابعة أو مجرد مكتب للاتصال.

ويؤكد محدثنا أن ما يجهله كثيرون أن إجراءات سحب وثائق الإقامة بفرنسا، تعتبر سهلة لرجال الأعمال والصناعيين والمقاولين والمستثمرين وحتى التجار الصغار، بحكم كثرة سفرياتهم للدول الأوروبية، وهو ما يجعل أمر فتحهم لمؤسسة بأوروبا وسيلة بسيطة الإجراءات.

وعن كيفية الحصول على تأشيرة طويلة الأمد للتاجر، يؤكد المستشار القانوني، أنه بمجرد إنشاء الشركة في فرنسا وتحقيقها أرباحا كافية، یحق لمدير الشركة الأجنبي المقیم خارج فرنسا، الحصول على تأشيرة طويلة الأمد بصفته صاحب مهنة حرة خاضع للقانون الفرنسي، وبصفة استثنائية یمكن لوالي مقاطعة فرنسية مختصة إقلیمیا، إصدار قرار منح بطاقة الإقامة لمدیر الشركة الأجنبي، لأنه يتمتع بسلطة تقديرية في هذا النوع من القرارات، لهذا يقول “فمن الضروري تقدیم ملف جید أمام السلطات المعنية، لزیادة فٌرص تحقيق الهدف المرجو، كما أنه في مرحلة ثانية، يمكن لعائلة مدیر الشركةـ الزوجة والأبناء ـ من تقدیم ملف طلب تأشيرة طويلة الأمد، تمهد لهم الطريق للحصول على شهادة الإقامة الفرنسية في آخر المطاف”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • نبيلة

    اشكر السيد سمير اقرقوز على المجهود الذي يقوم به لمساعدة الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا انه خبير في الحقوق .....وكل ما أكده في النص حقيقة وإذا كان هناك فرصة لتحقيق حلم اي جزائري في تجارة في الخارج المحاولة النجاح وإعطاء المثل لأجيال القادمة انشالله

  • عماد

    انا مواطن جامعي من بلدية الرقوبة دائرة مداوروش ولاية سوق اهراس
    ارفع دعائي الى الله ثم اليكم يا جريدة الشروق اليومي المحترمة الرجاء ثم الرجاء ثم الرجاء باسمي وباسم جميع السكان
    ارجو فتح تحقيقا شاملا ومعمقا حول ملف الرشاوى والعقار التي فاقت ما يقارب 100 حالة .
    وهدا كله ضد رئيس البلدية زواوي بلعيد وجماعته .لقد صدر في حقه حكما ب 03 سنوات سجنا وغرامة ب 50 مليون
    ولكن دون تنفيد .......... على الرغم من ثبوت الادلة القطعية . للمتعابعة يوميا وشكرا

  • أحمد

    هؤلاء المستثمرين هم المسؤولين الذين نهبوا ولازالون ينهبون المال العام! فرنسا ذكية! والضرائب لي تتكلم عنها تمسّ فقط المستثمرين الصغار!

  • بدون اسم

    بطبع كل شيئ من اجل فرنسا وامكم فرنسا وقبلتكم فرنسا, حتى الحج والعمرة في شانزيلزي, جزائريين يهجرون بالبوطي ويعملون الطوابير امام المراكيز لثقافة الفرنسية لطلب VISA هروبا من الظلم والفساد وبلد بدون مستقبل وحكومتنا بغباوتنا وضميرها المبيوع لفرنسا تضحي لما تبقى لنفي كل العملاء الاقتصاد والحرفيين حتى ينعشون "اقتصاد فرنسا" وجزائر للبيع ويقولنا MACRON على الحركى بعودة بجزائر لدينا اشباههم وبطبع عندما لا تجد يصلح ببلدك تفضل Europe لانهم سيضمنون حقوقك والله يرحم الشهداء لو كنا مستعمرين لما استقلنا ابدا

  • بدون اسم

    واش من مستثمر جزائري المهبول الييستثمر في فرنسا، فكل الإتحاد الأروبي لايوجد بلد فيه ضرائب كما فرنسا ضرائب على كل شيئ حتى المستثمرين الفرنسيين راهم يهربو لدول الأسياوية والإفريقيا تونس والمغرب، يطمعوهم ببطاقة الإقامة.

  • بدون اسم

    صحيح الاستثمار اقل سهولة لهم من في الجزائر البيروقراطية الممنوعات و معارف سي فلان

  • Hmz

    ياو سهلولهم في الجزائر و من بعد يرحمها ربي