-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ارتدى عباءة المعارض وبدا وكأنه فيدال كاسترو

تشافيز يؤكد تضامنه مع القذافي والأسد ويصفهما بالأخوة

الشروق أونلاين
  • 2009
  • 1
تشافيز يؤكد تضامنه مع القذافي والأسد ويصفهما بالأخوة

قال الرئيس الفنزويلي، هوغو تشافيز، أمس السبت، أنه يصلي من أجل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي، مشيرا بأنه أرسل رسالة تضامن إلى الرئيس السوري بشار الأسد ضد عدوان “اليانكي” في إشارة إلى الولايات المتحدة.

  • وينظر تشافيز، الذي يرتدي عباءة فيدل كاسترو على أنه المعارض الرئيسي للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية، إلى موجة الانتفاضات في العالم العربي على أنها مسعى يقوده الغرب لزعزعة استقرار المنطقة، كما أنه كان حليفا قويا للقذافي.
  • وقال الرئيس الفنزويلي: “يقاوم الليبيون الغزو والعدوان، أسأل الله أن يحمي حياة أخينا معمر القذافي، إنهم يطاردونه ليقتلوه، ومضى يقول: “لا أحد يعرف أين يوجد القذافي، أعتقد أنه ذهب للصحراء لقيادة المقاومة، وماذا يمكن أن يقوم به غير ذلك؟”
  • ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية في فنزويلا المقررة في العام المقبل تعتبر المعارضة دعم تشافيز لشخصيات عربية قوية وصداقته الشخصية مع القذافي مؤشرا على ميول استبدادية، غير أن ذلك لم يثنيه، بل إنه أعلن أيضا تأييده للحكومة السورية التي تواجه احتجاجات شوارع.
  • وقال تشافيز، في حفل بثه التليفزيون لعرض أجهزة منزلية منخفضة التكلفة على الفنزويليين: “تحدثت أمس مع الرئيس السوري أخونا الرئيس بشار الأسد، من هنا نبعث تضامننا للشعب السوري وللرئيس بشار، إنهم يقاومون اعتداء إمبرياليا، هجمات إمبراطورية اليانكي (الولايات المتحدة) وحلفائها الأوروبيين.”
  • وألقى تشافيز (57 عاما) الذي يقود فنزويلا عضو أوبك منذ عام 1999 كلمات مطولة في بضع مناسبات عامة يوم السبت، في مؤشر آخر على حيويته، رغم خضوعه لأربع جلسات من العلاج الكيماوي ضمن برنامج علاجه من السرطان.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • karim

    بارك الله فيك ياتشافيز هذا هو الرئيس الحقيقي الذي لا يملاء عليه أحد قرارته أنظروا ياعرب كيف يكون التضامن من رجل ونصف مع الزعيم معمر القدافي سلب له الحكام من سركوزي وعصابته المافيا العالمية بقوة وبدون أحترام لا من مجلس الامن ولا من قررات الاممية وهذا لأسباب سياسية الكل يعرفها!