تشريح الجثة يؤكد انه قتل تحت التعذيب وقلبه سليم جدا
كشف أمس الدكتور تيسير جرادات خال الشهيد عرفات جرادات ووكيل وزارة الخارجية الفلسطينية في اتصال مع الشروق أن ابن شقيقته الأسير البالغ من العمر 30 سنة لم يمت جراء نوبة قلبية، وإنما نتيجة التعذيب “التقرير الطبي بعد تشريح الجثة يؤكد أن عرفات استشهد بعد تعرضه للتعذيب، وأكد أن قلبه سليم جدا. وشاهد الجميع جثته المليئة بآثار الضرب على الرأس والصدر والبطن. لقد استشهد بعد معاناة مع عملية تدعى “الشبح”، أي ربط بقوة إلى كرسي وبقي كذلك مدة طويلة مع تعرضه للضرب المبرح”.
وعن وضع العائلة بعد فاجعتهم في ابنهم الشاب أضاف “الحمد لله، السلطة واقفة معنا وتقوم برسالتها حتى لا يذهب دم عرفات سدى. دم عرفات ابن حركة التحرير الفلسطينية وحّد كل الفصائل، فأزيد من 10 آلاف فلسطيني شاركوا في تشييع الجنازة. والأم بقدر ما هي مصدومة، إلا أن عزاءها أن ابنها سقط شهيدا والجماهير التي شاركت في جنازته وإصرار السلطة على أن تدفع إسرائيل الثمن”.
للإشارة فقد شيع أمس آلاف الفلسطينيين جثمان الشهيد عرفات جرادات في موكب عسكري وجماهيري مهيب وفي جو استنفار لقوات الاحتلال مع بدء نقل جثمان الشهيد إلى مقبرة سعير، وقد طالب المشاركون فصائل المقاومة بالرد على جرائم الاحتلال .