تشيلسي يتخلى عن لوكاكو “مرعب” خاليلوزيتش
أعلن المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو عزمه مغادرة فريقه تشيلسي عقب نهائيات كأس العالم التي تحتضنها الأراضي البرازيلية من 12 جوان الحالي إلى 13 جويلية المقبل، وقال لوكاكو “الجميع يعرف تشيلسي، كل عام يستقدمون مهاجما كبيرا”، مضيفا:”ليس هناك أدنى إشكال، عديد الفرق ترغب في ضمي إلى صفوفها”.
ويعوّل لوكاكو (21 عاما) على نهائيات كأس العالم ليثبت جدارته باللعب كأساسي ويضمن عقدا كبيرا مع إحدى الفرق الأوروبية العريقة.
وعانى البلجيكي الأمرين منذ انضمامه إلى النادي اللندني سنة 2011 إذ أعير إلى وست بروميتش موسم 2012-2013 ثمّ إلى إيفرتون موسم 2013-2014 حيث تألق وجذب الأنظار، وهو الذي يبقى يرعب مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش الذي حذر مدافعيه من هذا اللاعب.
البرازيليون يخافون الجزائر؟
الحديث الطويل والعريض عن البرازيل، والمخاطر التي تحدق بالجزائريين، خلال المونديال، صار بالنسبة للكثيرين مجرد تخويف لا معنى له، لأن ما حدث في مباراة جنيف من غزو جزائري للمدينة، وفرض ما يشبه حضر تجوال على سكان مدينة البنوك وملايير الدولارات واكتساح الملعب، نقل الرعب بأكمله إلى البرازيل، وبدلا من أن يأخذ الجزائريون احتياطاتهم، صار البرازيليون خائفين من أي اجتياح للملعب وسيكون الأول في تاريخ كأس العالم منذ نشأتها عام 1930 المهم أن الجمهور الجزائري لا أحد يخاف عليه فهو يتنقل في كل مكان ويعيش في كل مكان ولا يخاف من أي كان وعلى الخضر الفوز وسيرون جمهورا يفخرون به.
سفير على 92 مواطنا؟
منذ عهد الرئيس الشاذلي بن جديد والجزائر تطرح مشكلة تواجد سفارات تصرف عليها بالعملة الصعبة في بلدان لا وجود للجزائريين فيها، وكان هواري بومدين هو أول من زرع السفراء، في كل دول المعمورة للتعريف بالجزائر بعد الاستقلال، في إجراء ديبلوماسي بحت، ولكنه الآن صار تبذير للمال العام فقط، ففي البرازيل لا يوجد حسب مصادر رسمية سوى 92 جزائريا بإمكان السفير استقبالهم في يوم واحد، وينتهي الأمر، كما أن الجزائر لا تجمعها أية علاقات اقتصادية مع البرازيل، باستثناء الاستيراد فقط، أي أن البرازيل هي الرابح الوحيد في العملية، على الورق سفير الجزائر في البرازيل يقوم بتصريف أعمال من بلدان أخرى في أمريكا اللاتينية، لكن الواقع يؤكد أيضا بأنه لا يوجد جزائريون في كولومبيا وأوروغواي وبراغواي وغيرها.
بلال يلتحق بصديقه سمير
حزن اللاعب فرانك ريبيري على إبعاد صديقه سمير ناصري عن المنتخب الفرنسي المسافر إلى البرازيل، تحوّل إلى حزنين الآن بعد أن تأكد غياب فرانك ريبيري المدعو بلال عن المونديال البرازيلي، بسبب الإصابة وسيكون جنبا إلى جنب مع العديد من اللاعبين الغائبين في المونديال البرازيلي، وكان ريبيري قد عاش أحلى مونديال في حياته في عام 2006 عندما كان شابا في الواحد والعشرين من العمر، ولعب إلى جانب زين الدين زيدان وبلغ الدور النهائي من المنافسة قبل الهزيمة بضربات الترجيح أمام إيطاليا وكان حلم بلال المشاركة الثالثة في المونديال ولكن..
طلقات البارود صنعت الحدث بعد فوز “الخضر” على رومانيا
صنع بعض أنصار المنتخب الوطني الحدث في عاصمة الأوراس باتنة، حيث لم يتوان أحدهم في اللجوء إلى بندقيته وفرح بالفوز الذي حققه زملاء بن طالب في اللقاء الودي الأخير أمام رومانيا على وقع طلقات البارود في مقر سكناه بالحي الشعبي بوعقال، وهو ما جعل بعض مقربيه يتفاجؤون لخرجة هذا المناصر الذي صنع الحدث على إيقاع الفوز بمقابلة ودية، فكيف سيكون الأمر في حال تحقيق مسيرة مميزة في مونديال البرازيل؟!
تواصل ظاهرة فتح محلات جديدة للأجهزة الالكترونية بباتنة
عرفت الأيام الأخيرة ظاهرة فتح محلات جديدة مختصة في بيع الآلات والأجهزة الالكترونية، وحرص أصحاب هذه المحلات على عرض آخر التقنيات الحديثة الخاصة بأجهزة التلفزيون وآليات التعبئة حتى يتسنى للمهتمين بشؤون الكرة، متابعة أطوار نهائيات كأس العالم المقبلة في أجواء مريحة، ويبقى الشيء الملفت للانتباه هو الإقبال الكبير للزبائن على اقتناء أجهزة تلفزيون جديدة، وفقا لآخر التقنيات المطروحة في الأسواق، ناهيك عن باقي الآبيات التي تسمح بمتابعة مجريات المونديال في ظروف تقنية مريحة.
برمجة عدة دورات كروية ما بين الأحياء على وقع المونديال
كانت الأحياء الكبرى لمدينة باتنة مسرحا لبرمجة العديد من الدورات الكروية التي جمعت فرق مشكلة من شبان مختلف الأحياء، يحدث ذلك قبل أيام قليلة عن انطلاق فعاليات نهائيات كأس العالم الذي تحتضنه البرازيل، وهو ما جعل الكثير يحرص على إسدال الستار قبل موعد التظاهرة الكروية العالمية، وعرف ملعب بن ساسي بمروانة أمس الأول مواجهة استعراضية بين فريق الصحافة وفريق من حي “بوزو” تخليدا لذكرى استشهاد البطل علي النمر، كما احتضن مؤخرا المركب الرياضي والثقافي بحي كشيدة دورة وطنية للبراعم، وعادت الكلمة لنادي بارادو، فيما احتل براعم باتنة المركز الثاني، في الوقت الذي تحرص جمعية حديثة على برمجة دورة كروية في المدينة الجديدة حملة 1 تجمع بين عدة أندية يشترط ألا يتجاوز أعمار اللاعبين 14سنة وألا يقل عن 10 سنوات.
بيكنباور لعب بذراع مكسورة في مونديال 70
أرغم اللاعب الألماني الشهير فرانز بيكنباور على اللعب بذراع مكسورة ومربوطة إلى صدره في مونديال المكسيك عام 1970، حدث ذلك خلال نصف الساعة الأخير من مباراة الدور نصف النهائي التي جمعت ألمانيا بإيطاليا، ورغم الآلام وصعوبة المهمة، إلا أن بيكنباور فضّل التحدي ومواصلة اللعب، لأن المنتخب الألماني كان قد استنفذ جميع التغييرات.
خسائر وأرباح البرازيل في المونديال
قُدّرت تكلفة المونديال بمبلغ 11 .5 مليار دولار، في حين قُدّرت دولة البرازيل أن الأرباح المباشرة للاقتصاد ستبلغ 3 مليار دولار كما سيزور البرازيل في فترة المونديال فيما لا يقل عن 3 مليون سائح سيدفع الواحد منهم 2500 دولار في مشاهدة ثلاث إلى أربع مباريات في الفترة التي سيقضيها في البلاد.
نصف مليون دولار لكل 30 ثانية إعلانية في المونديال
يتوقع الاقتصاديون عبر العالم أن تتجاوز إعلانات التلفيزيون في بريطانيا الأرقام القياسية المحققة من قبل، حيث يتوقعون أن تربح شركة التلفاز “آي تي في” التي تتقاسم أرباحها مع شبكة “بي بي سي” حوالي نصف مليون دولار لكل 30 ثانية إعلانية.
146 مليون دولار لمن يتوّج باللقب العالمي
ستبلغ قيمة الجوائز المالية المقدمة للمنتخبات المشاركة في مونديال البرازيل بـ 146 مليون دولار، كما سيحصل الفائز على لقب المونديال بجائزة مالية تُقدربـ 35 مليون دولار، في حين ستكون 25 مليون دولار للوصيف و 22 مليون دولار للحائز على المركز الثالث.
ميسي يساوي 2 نيمار
يتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي لائحة أغلى اللاعبين المشاركين في كأس العالم وتقدر قيمة عقده بـ 120 مليون جنيه استرليني فيما يأتي منافسه البرتغالي كريستيانو رونالدو ثاني أعلى لاعبي كأس العالم النسخة العشرين بـ 100 مليون جنيه استرليني، فيما يأتي البرازيلي نيمار دا سيلفا في المركز الثالث من حيث القيمة المالية للاعبين بـ 60 مليون جنيه استرليني، وهو نصف قيمة ليونل ميسي.