تشييع جثمان طفلة فلسطينية دهسها مستوطن
شيع مئات الفلسطينيين، الأحد، جثمان الطفلة “لمى مروان موسى” (4 أعوام)، التي قضت دهساً أمس (السبت)، على يد مستوطن، في بلدة الخضر، قرب مدينة بيت لحم، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وصرحت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الطفلة “موسى” توفيت إثر دهسها من قبل مستوطن.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى بيت لحم الحكومي، حيث نقل الجثمان لبيت عائلتها في بلدة الخضر، والصلاة عليها في مسجد الخضر الكبير، بعد إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانها، ومواراتها الثرى في مقبرة البلدة.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات منددة بالممارسات الإسرائيلية، مطالبين بمحاسبة ومحاكمة المستوطن الذي قام بقتل الطفلة.
ويتعرض الفلسطينيون لحوادث الدهس في الطرق الخارجية للمدن الفلسطينية، والتي يسلكها المستوطنون اليهود، ويتعمدون في كثير من الأحيان دهس فلسطينيين، حيث توفي العديد منهم جراء حوادث الدهس المتعمدة، خلال السنوات الأخيرة، بحسب مسؤولين فلسطينيين.
ولم يصدر عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أية بيانات بخصوص حادثة الدهس.