-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تصنيف “التربية الإسلامية” ضمن ميدان العلوم الاجتماعية خطأ معرفي ومنهجي

الشروق أونلاين
  • 4082
  • 4
تصنيف “التربية الإسلامية” ضمن ميدان العلوم الاجتماعية خطأ معرفي ومنهجي
ح. م

طلعت علينا وزارة التربية بتصنيف التربية الإسلامية ضمن ميدان العلوم الاجتماعية، فهل يصح من الناحية المنهجية الصرفة والناحية المعرفية (الابستيمولوجية) البحث في هذا التصنيف؟ وما خلفية هذا التصنيف؟

التصنيف بالأساس مبناه اعتبار الدين ظاهرة اجتماعية يولد ويترعرع في سياقات تاريخية اجتماعية، ذلك أنّ العلوم الاجتماعية وبالرغم من حرصها وادعاءاتها العريضة على الاستقلالية في أسسها المعرفية الابتستيمولويجة، ليست مستقلة عن سياقاتها الفكرية واللغوية والمعرفية والإيديولوجية، بل والخضوع لرغبة المتحكّم في تدفق المعرفة والمال في السياقات الدولية، و… أي أنّها متحيّزة إلى درجة تصل أحيانا حد القرف، بمعنى أنّ هذا الكلام قد يصح من وجه إذا كنا بصدد الكتابة عن دين تلاعبت به الأيدي، وعدّله البشر في سياقات تاريخية مخصوصة لها ما يبررها في الفضاءات التي نشأت فيها، والذي يكتب عن الإسلام بهذا المنطق لا يعرف الإسلام، أو يريد أن يعامل الإسلام معاملة الديانات التي تلاعبت بها الأيدي، لهذا قلت وكتبت غير ما مرّة أنّ التعامل مع الإسلام بوصفه ظاهرة اجتماعية هو استيراد لنظرة غربية للدين المتداول في الغرب في التعامل مع الإسلام، وهو استلاف غير موفق منهجيا ومعرفيا في التعامل مع الإسلام، الذي تكفّل الله بحفظ كتابه المؤسس (القرآن الكريم).

إنّ العلوم الاجتماعية تستمد من سير الناس المعرفي في مضمونه الاجتماعي في سياقاتهم الاجتماعية والتاريخية بخلفية فكرية مخصوصة تدعي الحيادية، فهو انتاج الناس في التاريخ، لهذا فهو خبرة ومعرفة خبروية، تاريخية، أما الإسلام فأصول الاستمداد واضحة فيه الكتاب والسنة ولا تستمد من تجربة الناس، بل نراجع تجربتهم بما ورد في الكتاب، قال تعالى: “فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر”، وهو الذي عبّر عنه الإمام الرئيس عبد الحميد بن باديس بالإسلام الذاتي مقابل الإسلام الوراثي، لأنّ مصدر المراجعات واضح، فضلا عن ذلك لو قبلنا إدراج الإسلام في العلوم الاجتماعية (وهو غير مقبول معرفيا ومنهجيا، أي لو فرضنا ذلك جدلا) لنا أن نتساءل، أين ننزل أحكام الترتيل في العلوم الاجتماعية، أين ننزل أحكام الزكاة، أين ننزل أحكام المواريث، أين ننزل أحكام الزواج، والهبة والصدقة والوصية، والبيوع والربا و… فضلا عن ذلك علوم الحديث، علم الفقه، علم أصول الفقه، علم المقاصد، علم معارف الإيمان، علم الزهد و… وهل نجد في العلوم الاجتماعية ما ينفعنا في فهم كتاب ربنا من نحو قوله تعالى “أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فذكر إنما أنت مذكر”، هل يمكن أن نعرف تركيبها في العلوم الاجتماعية، وقوله تعالى: {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم اللّه ينشئ النشأة الآخرة} هل في العلوم الاجتماعي ما ينفع فيها…

لو تمادينا في الأمثلة على تدبّر كتاب ربنا لقلنا إنّ كل ميادين العلم هي ميادين التعرف على صفات الله وأفعاله وحكمته ومطلق إرادته، وبالتالي يصبح الإسلام هو كل العلوم، لأنّها بالمختصر المفيد معرّفة بالله، ومن ثمّ كان الأوفق أن نصنفها بحسب العلم الذي نشتغل عليه، لكن ذلك يضيّع الميزة المركزية (المحورية) للدين ويجعله تابعا لجهود الناس في التاريخ كما يريده المقتنعون بالطرح الأوروبي في النظر إلى الدين، لهذا فالتربية الإسلامية والعلوم الشرعية المنبثقة عن النصوص المؤسسة لا تدرج في العلوم الاجتماعية ولا في العلوم البيولوجية ولا في العلوم الفلكية ولا في العلوم البحتة، ولا في العلوم الفلسفية، ولا…، بل هو دين يغطي كل ميادين الفعل الإنساني “قل إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك الله”، وواضح أنّه يستغرق كلّ ميادين الفعل الإنساني، وربنا هو الذي سماها دين “إنّ الدين عند الله الإسلام”، دين دين دين هل تعون ما تقرأون وتسمعون: دين، دين، دين… والذي لا يقبل ذلك يريد أن يجعل (استغفر الله) الدين بنصوصه المؤسسة (الكتاب والسنة وتوابعهما) تابعة للبشر، لأنها – بحسب تصوّرهم – علوم أنتجها البشر في اجتماعهم لأجل تسيير اجتماعهم، ولا يقول بذلك من يؤمن بالله ربا وبمحمد (صلى الله عليه وسلّم) رسولا وبالقرآن كتابا منزّلا، لهذا يتعيّن أن نستعيد الفصل (تمييز التربية الإسلامية عن ميدان العلوم الاجتماعية) لما في الوصل بين التربية الإسلامية واللغة والتربية المدنية من تلبيس يؤثر في اللاحق على نظرة التلميذ إلى الدين الإسلامي نفسه، وأخيرا أنأ لا أمنع أن ينظر بعض “المثقفين” بحسب الحاضنة التي تربوا فيها وبحسب المحاضن المعرفية التي اقتبسوا “أنوارها” إلى الدين الإسلامي نظرة الاستشراق الفرنسي المشغل عن الإسلام، فهذا شأنهم وشأن من يقلدون، ولكن لا أقبل لأبنائي أن يصابوا بهذه اللوثة المعرفية التضليلية التي تستأصل استقلالهم وتجنّدهم في مسلك قبول الغزو وفقد المناعة الحضارية التي لا يؤمن الفرنسيون أنّها حق للجزائريين، الفرنسيون ومن لفّ لفّهم  مِمَنِ يعد الفرنسة هوية ثابتة للمجتمع الجزائري وهو ما أرفضه واطعّم أبنائي ضدّه ما حييت.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • عليوات

    عندما تطلق على جنس معين بانه يتمع بصفات معينة -سيئة او حسنة_ فدلك لا ينم عن علم او اي موضوعية وانما ينم عن عنصرية وفقط والا فهل سيطرة الروما على ارض شمال افريقيا في فترة ما يدل على ان اهلها _جبناء وضعاف- قطعا لا وانما هي موازين قوة قد تكون في صالح طرف على حساب الاخر ولمادا لا تقول عن الفرنسيين الدين استنجدوا بحلفائهم لتحرير بلدهم بانهم جبناء بل انهم جندوا _الانديجان العرب_ في الصفوف الاولى في الحربين العالميتين وقلدوهم الاوسمة والنياشين اعترافا منهم بشجاعتهم وانت تعرف قيمة اعتراف العدو بالفضل

  • جزائري

    سؤال بسيط جداً الى سميرة :

    كيف تصنفين مانتهت اليه الحضارة الغربية في القرن 21 من تزويج المثليين (رجالاً ونساءاً) بصفة رسمية وفي بعض الاحيان بمباركة الكنيسة ؟ هل هذا تقدم في نظرك ؟ في هذه النقطة بالذات من المتحجر؟ المسلم(ة) الذي يتمسك بتعاليم دينه(ا) ام الغربي الذي هبط الى مستوى البهائم بل ادنى ؟

  • samira

    الموروث الفكري العربي متحجر اتباعه منغلقون يعيشون في القرن 21 على الماضي يوم كامل وهم يجترون وقائع حدثت منذ عشرات القرون وكانها حدثت اليوم في 2016 ...اما الموروث الفكري الاوروبي فهو ابن عصره يرتدي حلة التطور فتجد الانسان هناك لا يحكي عن وقائع حدثت منذ عشرات القرون وانما يحكي عن الجديد الذي نعيشه اليوم في مجال الفكر والتكنولوجيا بل وحتى في ميدان المعاملات والاخلاق وعلم النفس المدني الحديث الذي يجعل الانسان متحررا فكريا غير متعصب ولا متحجر متفتح متقبل لاخيه الانسان في القارات الأخرى

  • samira

    يقال أن العرب قوم يتسول على التاريخ والتراث ويعيش على الظهر الأمم الأخرى (لا تتسول على التاريخ أيها الغبي)

  • ننام الدهر

    كل الاجابات على اسئلتك موجودة في تعليقي الاول
    انت فقط تريد ان تناقش لهذا قرئت تعليقي بسطحية و فسرته كما تريد
    والان انت تحاول ان تدفعني لاعادة قرائة المقال بحجة الرصانة العلمية
    وبالتالي انت تضعني في موقف الدفاع عن رايي وكان المقال رصين بالعلم
    وانا لا ارى حاجة لهذا الاهتمام المبالغ فيه
    اسالني سؤال واضح اجيبك

  • جزائري

    ان تصارع الاسياويين والغرب وووو قد يطول ويكون صعب لكن ان تصارع العرب فهو سهل
    والادلة كثيرة نعيشها حاضرا
    الايديولوجية العربية الخليجية اسهل افتلاعها لو يتخلى عنها الصهاينة
    العربي جبان ومذلول انظر للاحداث ببلدانهم قد تقول يوجد فرق بين عرب شمال افريقيا والخليج خطأ كل العرب يملكون نفس الصفات حتى المسيحيين منهم
    اما تعاليقهم وردودهم ونباحهم ووو كم نبحو ضد اسرائيل وايران وامريكا وبريطانيا
    واليوم ماهي النتائج
    العربي بالمشرق يختفي بالاكراد وعندنا مختفي وراء الامازيغ وعرب الخليج وراء اسرائيل وامريكا

  • أحمد

    العلوم الشرعية هي كباقي العلوم الأخرى لا يتكلم فيها إلا متخصص في هذا العلم
    العلم الشرعي له قواعده وله اسسه وله مناهجه علم قائم بحد ذاته وله عدة مناهج ومواد لو أفنيت عمرك فيه ما استحوذت ولو الربع من هذا العلم فلا يمكن أن يتناول الجزء الكل فعلم الاجتماع جزء من العلم الشرعي.

  • عبدو

    2-بسبب ربما قليل فقط مما عرفوه و ربما ورثوه كما تقول من الاسلام
    حتى وهم لا يعلمون بأمرمك

  • عبدو

    1-{ستجد بانهم يتبعون مورث ديني لا يقتنعون به لكنهم مدفوعون خوفا به}وهل اطلعت على قلوبهم و سرائرهم حتى تقول انهم خائفين او غير مقتنعين به قد يخافون و لكنهم خائفون من الله وربما استوعبوا اوامره(الحلال و الحرام)عن اقتناع لأنهم يجدون فيه فائدة و راحة لأنفسهم وابتغاء مرضاته،و يُوجِد السّلام سواء في النفس او الاسرة او المجتمع او حتى العالم تلك امور لم تستوعبها بعد،و قد تعيش بيننا بسلام و أمان بسبب اقتناعهم و خوفهم ذاك فكثير من الناس لا يظلمونك ولا يسخرون منك ولا يأخذون مالك...بسبب ربما قليل فقط

  • عبدو

    2- و العافين عن الناس} و لا اعتقد ان غير المسلمين يفعلون ذلك الا نادرا لكنه ربما يكون غباءا و حمقا ... عندهم،لولا ان حبّب الله ذلك في قوله{العافين عن النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} عندما يستجدي القوي الذي اصبح ضعيفا وتحت رحمته

  • ننام بعد نعاس ☺

    لن أبخل لو كنت أملك حل نهائي
    لا بأس كل شيئ يتصلح كن بخير

  • أيمن

    للأسف لقد قلتها (ولا تحاول ان تقنعني بشيئ اخر..) !!!
    كيف بعد هذا تعير الكاتب بأنها ذو موروث تقليدي متحججر وهل هناك تحجر أكثر من أن تبدأ كلامك بما ذكرت.. كما أنك أخي ذكرت أن الكاتب تخبّط فيما بين اللغة والفلسفة هلا بينت التخبط أين حصل التناقض الفكري في ما طرح من باب الرصانة العلمية التي يتمتع بها الغرب الذي تصبو لتستورد عنه كل قيمه حتى نبذ الدين بمنطق الإستعلاء والعبثية
    أنتظر أجابتك من باب البحث عن الحل المشترك للهم الوطني

  • عبدو

    1-كمن يقطف التفاحة و يدعي انها من شجرة البرتقال،مقياس الحريات في الاسلام يختلف عن مقياس الحريات عند البشر فالقوي عنده حرية اكبر من الضعيف(جسميا) و الغني له مجال حريات اوسع من الفقير...الخ لأنه في كثير من الحالات قد يظلم غيره سواء علم ذلك ام لا وفق مفهوم الحرية لديه اما الاسلام وضع حدودا لمفهوم الحرية للجميع للفقير و للغني و للقوي و للضعيف فقد يكون القوي قويا اليوم و يصبح ضعيفا غذا بسبب مرض او حادث ويصير الضعيف قويا عكس الاخر و ينتقم منه ويظلمه وهنا يبرز مفهوم التسامح قال تعالى{والكاظمين الغيظ و

  • عبدو

    3-دون الحديث عن توريث الكلاب و الببغاوات ...الخ في حين ان اهله اولى بالميراث

  • عبدو

    2-لا شأن لي بهم ثم تتساءل لماذا يسيئون اليك ذات يوم او يسرقونك او يضربونك او يقتلونك او يسبونك (اشياء تكرهها لنفسك و ربما تفعلها لغيرك) او لا يهتمون لأمرك او لا يحترمونك...الخ ظواهر حصلت و تحصل في المجتمعات الغربية حيث يصرخ الابن على ابيه او امه و يردد على مسامعهما عبارات نكران الجميل و كأنهم لم يفعلوا له خيرا قط متى وصل الى سن 18 عشر(سن الرشد)
    يدعون الى الحرية و لكنهم يتساءلون لماذا يسبونهم ؟؟!!! الخلل في مفهوم الحرية لأن هناكم حرية تؤدي حتى من يدعوا اليها كالسخرية و الاشاعة ناهيك عن غيره

  • عبدو

    "حتى أبناءك ليس لك الحق بأن تبرمجهم بما تؤمن به أنت"انها ليست برمجة بل تعليم بل هو مسؤول عنه فالطفل ليس لديه من اين يتعلم الا من والديه او الاوصياء عليه...الخ و الا هلك و اذا لم يرى ابويه يمشيان على قدمين فقد يكمل حياته حبوا فما بالك بالاكل و الشرب و الحماية و معرفة الاخطار التي قد تهدده كالعقرب و...وهكذا و من قال لك بأنهم لا يؤمنون و قد يكونون اعداء ايضا رغم ذلك{ان من اولادكم وازواجكم عدوا لكم فاحذروهم}
    قال محمد ص{كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته....}الى آخر الحديث ليس مثلك انت تقول لا شأن

  • عبدو

    3-{ونفس وما سواها(7)فألهمها فجورها وتقواها(8)قد أفلح من زكاها(9)وقد خاب من دساها}

  • عبدو

    2-و كل ذلك مذكور في القرآن، فهناك من يعصي ثم يتوب كقول الله تعالى{إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يُبدّل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما} وقال{فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم}و في الحديث{كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون}اي قد يخطئ الشخص عن قصد او عن جهل وقال {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}اي ان الناس يجب ان يكونوا كما في السورة
    وبين لنا ماهية النفس في قوله { ونفس وما سواها ( 7 ) فألهمها

  • عبدو

    2-و كل ذلك مذكور في القرآن، فهناك من يعصي ثم يتوب كقول الله تعالى{إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يُبدّل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما} وقال{فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم}و في الحديث{كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون}اي قد يخطئ الشخص عن قصد او عن جهل وقال {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}اي ان الناس يجب ان يكونوا كما في السورة
    وبين لنا ماهية النفس في قوله { ونفس وما سواها ( 7 ) فألهمها

  • عبدو

    1-من قال لك ان الصحابة كانوا معصومين،وكل الاحاديث تدل على انهم كانوا يسألون الرسول صلعم بسبب انهم يريدون إما رأيه في موضوع ما او حكم الشرع فيه او عن حدث في الزمن الماضي او المضارع او حتى المستقبل وحتى الغيب كل ذلك حتى يتجنبوا الخطأ او يصححونه...تعلم التربية الاسلامية يحدد معالم تحركك و ويوجه تصرفك(الحلال والحرام طبعا) سواء في الواقع المعيش او الافتراضي و تقوم بحمايتك من الاعتداء على الغير او تتعرض له،اما حفظ الاحاديث و الايات قد يحفظونها و لا يعرفون مراميها او لا يطبقونها لهوى او يراؤون او لسبب

  • ننام الدهر

    وماذا تبق لذاكرة الاطفال بعد ان يرسخ فيها الرعب الديني
    ولا تحاول ان تقنعني بشيئ اخر / لست قادم من كوكب اخر
    لدينا نفس المناخ و التقاليد الموروثة و حتى في كلامنا نتكلم بالدين
    لكن اعمالنا تكشف اشياء كثيرة والتي اخصرها لك بدعوة ان تنظر من حولك
    حال الاسرة حال المجتمع حال البلد حال الامة والاهم هو حال المرء و نفسه
    ستجد بانهم يتبعون مورث ديني لا يقتنعون به لكنهم مدفعون خوفا به
    و بالعكس انا انسان بسيط لست بمغرور احاجي في تعليقاتي
    كما احاجي اصدقائي صريح و وقح دون قصد
    بسبب الفكرة التي لم تغلق مفاهيمها

  • محمد

    نشكر للاستاد غيرته على الاسلام وحبه للمسلمين ..الا اننا لم نعد نجد تلك الفطرة السليمة او القالب الطبيعي الدي يحتضن القران و السنة من دون جدال ..فاصبح كل شيء في دنيانا قابل للشك و الرفض و هدا نتيجة غلبة المادة و الظاهر على المعنى و الغيب ..فلابد لثورة فكرية تعيد للسنة و القران المصدر الاول لامتنا فهمهما و تفسيرهما الحقيقيين ..من دون الرجوع الى التخلف الهمجي الداعي الى الاكراه في الدين .. فالسبيل الى الحفاظ على الاسلام هو الفهم الصحيح من دون تعصب لراي انسان و بالتالي قبول الاخر و كذلك يعم السلام

  • بن مدينة عين الابل

    ربما تغييب المرجعية والهوية الدينية والهروب الى الامام من شأنها ان يخلق صراعا ايديلوجيا رهيبا يروح ضحيته النشأ. فبين الفهم القاصر لدى كثير من الاطارات بمختلف القطاعات والفهم المتعصب يصبح الامر أكثر تعقيدا ,فيصر كل واحد من الطرفين على شد الحبل وشيطنة الآخر .كان الاجدر بالوزارة ان تفتح ورشات للنقاش واشراك كل الفاعلين وبلورة فلسفة التربية وفق عقيدة ومرجعية هذا الشعب واحترامه .الرؤية الاحادية تصطدم مع الواقع وماتلبث ان تفشل ربما الوزيرة تنظر للقطاع من زاوية ماتعلمته وانطلاقا من قناعتها الخاصة

  • السعيد

    طبعا الطريقة التي سمحت بها لجنة بن زاغو (ومنها بن رمعون)تدريس المادة تبقى محل نضر مثلما هو الحال لباقي المواد والمقررات بدلك المحتوى والتسلسل ووقت تدريسها ففي كل دلك تساؤلات مطروحة اما البحث عن مبررات لالغاء المادة من دافع ايديولوجي فدلك شيء اخر اما تقديس الماضي فلعلك تقصد دراسة التاريخ قديمه وحديثه وتقديم الجوانب المشرقة وهي كثيرة مثلما يفعلون في الامم الاخرى حيث يقدمون للاجيال الفترات الزاهية والشخصيات المرموقة مما يشكل الشخصية المميزة للاجيال فلمادا تنكرون علينا ما يفعله غيرنا

  • عبد الرحيم

    وضح يا هذا لما تفتقدون يا اتباع الغرب للشجاعة الادبية...انت تريد ان تقول ان الفايس بوك اهم من المسجد في الوقت الراهن حسب رايك و تطور...و ان المسجد من الماضي و شي وضعي...انا اقول لك الفايس بوك عالم افتراضي قضى على الروابط الاجتماعية...و كسر نظام النخبوية و كسر نظام الجمعيات و الاعلام ...ان الفايس بوك مجرد وسيلة كرست للغوغائية لا اكثر و لا اقل ...اصبح اشخاص افتراضيون ينضرون للواقع ..........لا اريد ان اكتب نصا فلسفيا لكن الفايسبوك فصل الانسان عن الواقع و جعله خاضع لعالم افتراضي مثالي...

  • عليوات

    انا فهمت من كلام الاستاد ان ما يجب تعليمه لابنائنا هو الاسلام الوارد في الوحي -قرانا وسنة_ دون تحريف باعتباره (دين) الشعب الجزائري وقد اكد على دلك وضرورة تمييزه عما سواه من النضريات البشرية في مختلف الفلسفات والايديولوجيات مهما ادعت من علمية وبعيدا عن النضرة الكنسية للاباء البيض او العلمانية المتاثرة بالصراع مع الكنيسة هناك او الالحاد المصادم للفترة البشرية مثلما حدث لبعض الشواد عندنا الدين يسعون لفرض خياراتهم على الاغلبية التي يجب ان تلغي عقولها حسبهم وتسلم لهم الاطفال ليمارسوا شدودهم البائس

  • عليوات

    انه لا يكفي ان تكون متنكرا للاسلام كي تكون عالما فدلك من الجهل المركب لم المس في كلامك ما ينم عن(علم) بل لمست غرورا وحماقة بصراحة والكاتب لم يطلب منك ان تبرمج ابناءك على اي شيء بل نحن نعرف ان الايمان لا يكون بالتقليد بل بالاقتناع وهدا لا يتنافى مع فهم اركان الاسلام وتاريخ العوة وما هو معلوم من الدين بالضرورة وعند دلك يمكن لكل واحد ان يميز الغث من السمين والحقائق من الترهات بكل وعي وبدون عقد تجاه اي ثقافة او فكر وما اكثر الفلسفات الضالة والايديولوجيات المفلسة والنضريات الباطلة

  • رضوان

    أشكر أستاذنا الفاضل على المقال رفيع المستوى، لكن يمكن أن ننظر إلى الأمور من زاوية مخالفة لإثراء النقاش ولا نزعم أنها نهائية. هنا نميز بين الاسلام المثال (كنصوص) والاسلام المتحاور مع الواقع (التاريخ) وما أنتجه من تأويلات متعددة من باب الاجتهاد، هذا المصطلح الأخير يحتاج إلى الأجهزة المعرفية في العلوم الاجتماعية لاستنباط الأحكام ونقد التأويلات السابقة التي أُنتجت في سياق تاريخي وإيديولوجي قد يختلف عن سياقنا الحالي، كما أن الاسلام يمكن اعتباره كبرديغم يمكن أن يصحح العديد من النظريات في العلوم الاج

  • حمورابي بوسعادة

    تقول بفصل العلوم الاجتماعية عن التربية أو التنشئة الاسلامية ...ماشي الحال وما الخطأ في ذلك ...المهم تربية الأحداث علي الاسلام ...لكن بدون دكتاتورية او طغيان أو مصادرة للحريات الشخصية والخاصة .

  • alilat

    قد يكون ما تقوله صحيحا. لكن ما رايك في التربية الإسلامية التي تعلم الناس تقديس الماضي و الأشخاص الى درجة جعلت الكثير يظنون أن الصحابة معصومون. لقد أنتجت المدرسة الجوائرية اشخاصا يحفظون احاديث و آيات يرددنها بشكل آلي كالروبوهات. و نجد هذه الفئة حتى من بين المخمورين و مروجي المخدرات. الجميع يفتي و الجميع يعرف الحديث. ربما الأستاذ لا يخالط هذه الطبقة من المجتمع ويظن أن جزائر اليوم تشبه جزائر العصر الموحدي. لقد تغيرت الذهنيات و كثر العنف الاجتماعي و أصبح الناس أكثر ارتباطا بفايس بوك منهم بالمسجد.

  • لخضر

    التربية الإسلامية أكبر من أن تُحصر في علم حادث حتى أقطابُه ليسوا متفقين هل هو علم أم وهم ، و للتربية الإسلامية منهج شامل لكل ما يحتاجه الإنسان ، فهي لا تهتم بالمعرفة فقط وإنما تتبع ذلك بالممارسة ، ولا تعتني بالبدن فقط وإنما بالرُّوح كذلك .
    شكرا لك الدكتور عمار جيدل ، وجعلك الله رجل بناء في صرح المعرفة .

  • جزائري

    يا أستاذ، اذا فهمت جيداً مقالك، انت تقول للوزيرة ومن وراءها، ياقوم :
    التربية الاسلامية ليست L'éducation religieuse
    وهم يقولون : La tarbya islamia c'est l'éducation religieuse
    On pourra même, quand les esprits auront évolué l'appeler "Islamésisme" comme Cathéchisme et puis "éducation civique" ou quelque chose comme ça. Ce Sieur feint oublier qu'on veut instaurer une école
    !!! la(islam)ïque fondée sur le principe du Cheikh Jules Ferry : séparer le croire du savoir ! ouf.

  • ننام بعد نعاس ☺

    حتى أبنائك ليس لك الحق بأن تبرمجهم بما تؤمن به أنت
    من حقك أن تعلمهم أساسيات الإنطلاق للحياة بأخلاق واعية
    و الباقي على ابنائك أن يتفكرو ثم يحددوا الفكرة ثم يقرروا بما يناسب وعيهم
    أما فيما يخص باقي الكلام فيه تناقض فكري يدل على شتات ذهني
    غلبت علية حروف لغوية تتخبط بين الفلسفة و المقارنة الفوضوية بين المسميات و قليل من الوعي و قليل من التعصب و في النهاية الفكرة ضائعة ولم يستفد أحد
    لا تفهم كلامي خطا فانا ايضا اتخبط في نفس المشكل لكن بمستوى متقدم
    جعلني ارى تخبطك و استوعبه بكل سهولة
    وهذا هو العلم