-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مبتول يكشف 6 مقترحات اقتصادية سيتقدم بها للجنة أويحيى

تصنيف الرشوة والفساد خيانة ضد الوطن في الدستور القادم

الشروق أونلاين
  • 5094
  • 57
تصنيف الرشوة والفساد خيانة ضد الوطن في الدستور القادم
الأرشيف
الخبير الاقتصادي البروفيسور عبد الرحمان مبتول

كشف الخبير الاقتصادي، البروفيسور عبد الرحمان مبتول، المحاور الرئيسية التي سيقدمها للجنة المشاورات الخاصة بالدستور.

وقال البروفيسور عبد الرحمان مبتول  لـ”الشروق”، إن مسودة الدستور التي وصلته ضعيفة جدا في الجوانب الاقتصادية، مضيفا أن المسودة لا تستجيب للمعايير التي تمكن الجزائر من الخروج من حلقة التخلف وبناء اقتصاد متنوع خارج قطاع المحروقات.

وأضاف، أنه تحدث إلى أحمد أويحيى مطولا ونبهه إلى الخلل الهيكلي الذي شاب المسودة في الجوانب الاقتصادية، وثمن مبتول التعديل الذي تضمنته المسودة على المادة 8 من الدستور بإدراج حماية الاقتصاد الوطني من جميع أشكال التلاعب والاختلاس والرشوة والتجارة غير المشروعة والنهب والاستحواذ أو المصادرة غير المشروعة.

وقال، مبتول نحتاج إلى جرأة أكبر، مشيرا إلى ضرورة دسترة عقوبات رادعة للنهب والرشوة والاثراء غير المشروع واستغلال المنصب للاثراء.

 مشيرا إلى أنه قدم 6 أولويات في الجانب الاقتصادي لتضمينها في الدستور القادم، وهي وضع مادة صريحة حول تعزيز دولة القانون وجعل الحكم الراشد آلية أساسية لضمان التنمية المستدامة ووضع نص صريح لتجريم البيروقراطية.

أما الأولوية الثانية، فتتمثل في دسترة محاربة الفساد، وجعل الآلية لارجعة فيها وفق إرادة، وتضمين الدستور القادم مادة كاملة تنص على أن الرشوة جريمة اقتصادية تعتبر بمثابة خيانة ضد الوطن يعاقب عليها بنفس عقوبة الخيانة العظمى.

وكشف المتحدث أن المقترح الثالث، يتمثل في سن مادة تنص على بناء اقتصاد لسوق تنافسي بأهداف اجتماعية  تضمن الحماية الكاملة للفئات الهشة في المجتمع.

ورابعا  تضمين وثيقة الدستور القادم مواد صريحة، تنص على أن يكون التقسيم الإقليمي على أسس اقتصادية للحد من تفاقم النفقات العمومية وجعل التقسيم الإقليمي في الجزائر قاعدة تهدف لخلق مناطق كبرى اقتصادية في إطار أقطاب جهوية كبيرة هدفها التنمية المستدامة وخلق الثروة في البلاد.

وخامسا تجريم المفاضلة بين المؤسسة الخاصة والمؤسسة العمومية ووضع ضوابط دستورية تمنع ذلك وتجعل من الحديث عن المؤسسة الجزائرية لغة خطاب موحدة، وأوضح مبتول أن المقترح السادس الذي سيقدمه يتمثل في سن قوانين تتناسب مع وضع أسس دستورية متينة لاقتصاد تنافسي يراعي التحولات الجهوية والإقليمية والعالمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
57
  • مسكين واجعه قلبه

    الرشوة
    السرقة
    النهب
    الفساد
    الافساد
    الحقرة
    الاستغلال
    التعطيل
    الاحتكار
    الظلم
    التهميش
    الامبالات
    السلب
    النزع
    الاخذ
    التعسف
    القهر
    الاهمال
    الكذب
    التكذيب

  • جزائري

    تصنيف الرشوة والفساد و كذلك التزويـــــــــــــــــــر في اي مجال خيانة للوطن و يجرم

  • مسكين واجعه قلبه

    الرشوة
    السرقة
    النهب
    الفساد
    الافساد
    الحقرة
    الاستغلال
    التعطيل
    الاحتكار
    الظلم
    التهميش
    الامبالات
    السلب
    النزع
    الاخذ
    التعسف
    القهر
    الاهمال
    الكذب
    التكذيب

  • bf

    جواب على رقم 39
    تشكيل المجلس من قضاة فقط.......خطا لان صلاحياته ادارية وليست قضائية ...التمثيل يكون مختلط نقابة /عمال القطاع/سلطة تنفيدية/ممثل مجتمع مدني/ممثل برلمان/..وهم ينتخبون رئيس له انظر تجارب الدول دار حوله نقاش في تونس
    خلص انه لايمكن التشكيل من قضاة فقط لانه يؤدى للاحتكار

  • citoyen

    جواب على رقم 8وما يتبع
    هدا اقتراح ليس له علاقة باستقلالية القضاء.لمن يقول التالي
    يعاد النظر في تشكيلة المجلس الأعلى للقضاء ليصبح مكونا فقط من القضاة المنتخبين وتحت رئاسة الرئيس الأول للمجلس الأعلى.لان المجلس يمارس رقابة ادارية على عمال القطاع بما فيهم القضاة
    وليس رقابة قضائية فالتشكيلة يجب ان تكون مختلطة من ممثلي نقابة/ الحكومة / البرلمان / عمال القطاع/ المجتمع المدني/ وهم ينتخبون رئيسه انظر تجارب الدول اهدا نقاش دار كثيرا في تونس وخلص فيه بان التشكيل من قضاة فقط يؤدي الى احتكار
    القطاع .

  • بدون اسم

    تابع
    إن الحكم يتعمد عدم توفير الإمكانيات المادية الكافية والبشرية المكونة التي من شأنها أن ترفع من حرمة القضاء وفعاليته وإنتاجه الكمي والنوعي ومن مناعته وحصانته وبالتالي من قدرته على مقاومة كافة الضغوطات والإغراءات ...

  • بدون اسم

    تابع
    لا يكفي وجود قوانين عادلة بل يجب السهر والعمل على تطبيق هذه القوانين وإلا كان وجودها مثل عدمها ، ويقتضي العمل على تطبيقها معاقبة من يخرقها والسهر على عدم الإفلات من العقاب الإداري والعقاب القضائي في شقيه الجنائي والمدني …
    وبما أن الجزائرعرفت ولا زالت تعرف الإفلات من العقاب ، عندما يتعلق الأمر بالجرائم الخطيرة المرتكبة من طرف أجهزة الدولة ومن ذوي النفوذ ، فإنه يصير من المتعين على جميع القوى الديمقراطية السياسية والنقابية والاجتماعية والثقافية والحقوقية والمهنية المزيد من توحيد وتصعيد

  • بدون اسم

    تابع
    – على المستوى القانوني :
    1 – إنهاء كافة أنواع هيمنة وزير العدل القانونية على وضعية وعمل القضاة (قضاة النيابة العامة وقضاة الأحكام ) ونقلها إلى جهاز محايد مستقل تمام الاستقلال عن السلطة التنفيذية . ولا يمكن أن يكون هذا الجهاز إلا المجلس الأعلى للقضاء مع التشديد في الشروط الواجب توفرها في المرشح للعضوية في هذا المجلس على مستوى الكفاءة والفعالية والسلوك . وسيترتب على إنهاء هيمنة وزير العدل أن يصبح هذا الأخير مجرد منفذ لقرارات المجلس الأعلى للقضاء …

  • بدون اسم

    تابع
    يجب سن عقوبة جنائية تطبق على القضاة الذين لا يتمسكون باستقلالهم الدستوري ويخضعون لمختلف التأثيرات والتوجيهات والتعليمات كيفما كان مصدرها …
    المتطلبات الواقعية :
    إن المتطلبات الواقعية لتحقيق عدالة الأحكام والقرارات القضائية تقتضي ، بالإضافة إلى تحقيق استقلال القضاة ، نزاهة هؤلاء و كفاءتهم ، وشعورهم بالمسؤولية وبالأمانة التي يتحملونها واستعدادهم وقدرتهم على الدفاع عن استقلالهم

  • بدون اسم

    تابع
    - أمناء الضبط
    إن كل هؤلاء المساعدين للقضاة والذين يساهمون في صنع ما يصدر عنهم من إجراءات وقرارات ، يجب أن ينص دستوريا عن استقلالهم عن الغير ، كما هو الأمر بالنسبة لقضاة الأحكام وقضاة النيابة العامة ، وعلى حماية هذا الاستقلال الذي بدونه سيمس ويتأثر سلبيا استقلال القضاة .

  • بدون اسم

    تابع
    لا يكفي تحقيق الاستقلال القضائي كعامل من العوامل المهمة في تحقيق العدالة وإنما يجب ، بالإضافة إلى ذلك ، يمتد هذا الاستقلال إلى مساعدي القضاة : ذلك أن هؤلاء الأخيرين ( القضاة )، إنما يتخذون القرارات ويصدرون الأحكام بناء على وثائق وإجراءات يساهم في إعدادها :
    في النطاق الجنائي :
    - ضباط الشرطة القضائية على مستوى البحث التمهيدي .
    - قضاة التحقيق : على مستوى التحقيق .
    - المحامون
    - الخبراء
    - التراجمة
    - أمنا الضبط

  • بدون اسم

    تابع
    ولكتاب الضبط و في الإمكانيات البشرية والمادية ، سواء من ناحية الكم أو النوع …
    4 ) وأخيرا وليس بالأخير ، فإن على ممثلي مختلف مكونات المجتمع السياسية والنقابية والحقوقية والاجتماعية العمل باستمرار على الدفاع عن استقلال القضاء وحمايته والتصدي بكل حزم ضد كل من يمس بهذا الاستقلال أو يحاول المساس به …

  • بدون اسم

    تابع
    يجب على القضاة تبليغ المجلس الأعلى للقضاء كافة أنواع التدخلات في اختصاصاتهم القضائية كيفما كان مصدرها وخاصة تلك الصادرة عن السلطة التنفيذية ، وعلى المجلس الأعلى للقضاء اتخاذ ما يجب لمتابعة المتدخلين جنائيا وإداريا …
    2 ) يجب على القضاة أن يكونوا جمعية تدافع عن مصالحهم المادية والمعنوية وتحمي استقلالهم ، وتنظف صفهم من المنحرفين …
    3 ) يجب على الدولة السعي باستمرار على الرفع من مكانة القضاء والقضاة ، وذلك سواء على مستوى التكوين المستمر أو على مستوى الزيادة في الأجور والتعويضات للقضاة

  • بدون اسم

    تابع
    يجب سن عقوبة جنائية تطبق على القضاة الذين لا يتمسكون باستقلالهم الدستوري ويخضعون لمختلف التأثيرات والتوجيهات والتعليمات كيفما كان مصدرها …
    المتطلبات الواقعية :
    إن المتطلبات الواقعية لتحقيق عدالة الأحكام والقرارات القضائية تقتضي ، بالإضافة إلى تحقيق استقلال القضاة ، نزاهة هؤلاء و كفاءتهم ، وشعورهم بالمسؤولية وبالأمانة التي يتحملونها واستعدادهم وقدرتهم على الدفاع عن استقلالهم

  • بدون اسم

    تابع
    وقد أثبثت التجربة أن مختلف وزراء العدل الذين تعاقبوا منذ فجر الاستقلال لغاية تاريخه اقتصروا في الأوامر الموجهة إلى النيابة العامة على متابعة معارضي الحكم في الجرائم السياسية ولم يفعلوا نفس الشيء إزاء أعوان السلطة المرتكبين للجرائم السياسية الفظيعة ضد المعارضين السياسيين …

  • بدون اسم

    تابع
    فيما يخص ما هو منصوص عنه في قانون العقوبات ، فإن دور وزير العدل يجب أن يقتصر على الإشراف على تنفيذ السياسة الجنائية وتبليغها إلى النواب العامين الذين يسهرون على تطبيقها ، وأن يبلغ هؤلاء ما يصل إلى علمه من مخالفات للقانون الجنائي دون أن يتعدى ذلك إلى إصدار أمر للنيابة العامة بمتابعة مرتكبيها أو أن يرفع إلى المحكمة المختصة ما يراه الوزير ملائما من ملتمسات كتابية .

  • بدون اسم

    تابع
    – على المستوى القانوني :
    1 – إنهاء كافة أنواع هيمنة وزير العدل القانونية على وضعية وعمل القضاة (قضاة النيابة العامة وقضاة الأحكام ) ونقلها إلى جهاز محايد مستقل تمام الاستقلال عن السلطة التنفيذية . ولا يمكن أن يكون هذا الجهاز إلا المجلس الأعلى للقضاء مع التشديد في الشروط الواجب توفرها في المرشح للعضوية في هذا المجلس على مستوى الكفاءة والفعالية والسلوك . وسيترتب على إنهاء هيمنة وزير العدل أن يصبح هذا الأخير مجرد منفذ لقرارات المجلس الأعلى للقضاء …

  • بدون اسم

    تابع
    وتقتضي الإزالة :
    أ – على المستوى الدستوري :
    1 ) أن تعاد صياغة النص ليبرز فيه القضاء كسلطة مستقلة عن السلطة التشريعية وعن السلطة التنفيذية .
    2 ) يعاد النظر في تشكيلة المجلس الأعلى للقضاء وفي مستوى صلاحياته : ففيما يخص تشكيلة ، أن يصبح مكونا فقط من القضاة المنتخبين وتحت رئاسة الرئيس الأول للمجلس الأعلى . وفيما يخص صلاحياته أن تصبح هذه تقريرية لا استشارية كما هو الأمر حاليا …
    3 ) أن تمتد الحماية الواردة في الدستور لتشمل قضاة النيابة العامة بدل اقتصارها
    على قضاة الحكم و التحقيق

  • بدون اسم

    تابع
    من توحيد وتصعيد نضالها لفرض عدم الإفلات من العقاب .

    ثانيا : المتطلبات الخاصة التي لها علاقة مباشرة بتحقيق استقلال القضاء :
    من بين هذه المتطلبات ماله علاقة بالجانب التشريعي . ومن بينها ما له علاقة بالواقع .
    المتطلبات التشريعية :
    إن المتطلبات التشريعية تقتضي ، من بين ما تقتضي ، إزالة جميع الثغرات القانونية التي تعرقل استقلال

  • بدون اسم

    تابع
    لا يكفي وجود قوانين عادلة بل يجب السهر والعمل على تطبيق هذه القوانين وإلا كان وجودها مثل عدمها ، ويقتضي العمل على تطبيقها معاقبة من يخرقها والسهر على عدم الإفلات من العقاب الإداري والعقاب القضائي في شقيه الجنائي والمدني …
    وبما أن الجزائرعرفت ولا زالت تعرف الإفلات من العقاب ، عندما يتعلق الأمر بالجرائم الخطيرة المرتكبة من طرف أجهزة الدولة ومن ذوي النفوذ ، فإنه يصير من المتعين على جميع القوى الديمقراطية السياسية والنقابية والاجتماعية والثقافية والحقوقية والمهنية المزيد من توحيد وتصعيد

  • بدون اسم

    تابع
    وذلك على اعتبار أن الدستور هو الذي يحدد الاختيارات التي ترتكز عليها القوانين ويرسم العلاقة بين السلط ومن بينها السلطة القضائية كما يضع أسس حماية استقلال القضاء . كما أن القوانين العادلة لا يمكن أن تصدر إلا عن برلمان منتخب انتخابا حرا ونزيها أي معبر عن إرادة شعبية حقيقية .
    وبما أن القوانين العادلة تهم أغلبية الشعب المستغلة والمقهورة والمظلومة ، فإنه يصبح من الضروري والواجب على القوى الديمقراطية المساهمة في توعية هذه الجماهير بحقوقها والانخراط في نضالها من اجل تحقيق القوانين العادلة .

  • بدون اسم

    تابع
    شق عام له علاقة غير مباشرة باستقلال القضاء ، وشق خاص ذو علاقة مباشرة باستقلال القضاء :
    أولا : المتطلبات العامة لتحقيق العدالة في الأحكام والقرارات القضائية :
    من بين المتطلبات العامة :
    1 – أن تكون القوانين التي يطبقها القضاة عادلة وهي لن تكون كذلك إلا إذا كانت مرتكزة على مبادئ حقوق الإنسان في شموليتها السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية ، ومثل هذه القوانين لن تتحقق إلا عبر دستور ديموقراطي في إعداده وفي محتواه ،

  • بدون اسم

    تابع
    متطلبات تحقيق استقلال حقيقي على المستوى التشريعي والمستوى الواقعي وعلاقتها بتحقيق عدالة الأحكام والقرارات القضائية :
    يجب التذكير إلى أن استقلال القضاء ولو كان كاملا ، لا يكفي وحده لتحقيق عدالة الأحكام والقرارات القضائية على المستوى السياسي والمدني والاقتصادي والاجتماعي والثقافي : فاستقلال القضاء وحده لا يكفي للوصول إلى العدالة حتى ولو تم تحقيق هذا الاستقلال بصورة كاملة من الناحية القانونية .
    ذلك أن متطلبات تحقيق العدالة في الأحكام والقرارات القضائية ذات شقين

  • بدون اسم

    تابع
    إن الحكم يتعمد عدم توفير الإمكانيات المادية الكافية والبشرية المكونة التي من شأنها أن ترفع من حرمة القضاء وفعاليته وإنتاجه الكمي والنوعي ومن مناعته وحصانته وبالتالي من قدرته على مقاومة كافة الضغوطات والإغراءات ...

  • بدون اسم

    تابع
    هناك المحسوبية والحسابات المصلحية في تعيين القضاة وفي ترقيتهم بالرغم من عدم توفر الشروط والمقاييس القانونية ، الأمر الذي يسمح بالتسرب لمؤسسة القضاء وتحمل المسؤولية فيه لنوع من القضاة لا تتوفر فيه الكفاءة والنزاهة والجرأة الأدبية والشعور بالمسؤولية وبالأمانة المفروض توفرها في القضاة والتي من شانها أن تؤهلهم لمقاومة أي تدخل قد يمس باستقلالهم وبكرامتهم ، بل أن بعض هذا النوع من القضاة ، يستجيبون بصفة تلقائية لتوجهات الدولة وحتى في الحالات التي لا يتلقون فيها تعليمات بشأن ما يجب عليهم عمله .

  • بدون اسم

    تابع
    وفي عدم وجود مؤسسات تشريعية ومحلية ومهنية منتخبة انتخابا حرا ونزيها تعبر عن إرادة المواطنين وآمالهم ورغباتهم وطموحاتهم .
    2 – عدم احترام السلطة التنفيذية لمبدأ سيادة القانون واحترامه بالتطبيق له وعدم خرقه ، والثابت أن بعض رموزها ومسؤوليها النافدين يتدخلون ، بكيفية مباشرة وغير مباشرة في أعمال السلطة القضائية مع أن القانون يعاقب على هذا التدخل (

  • بدون اسم

    تابع
    الاستقلال الحقيقي للقضاء :
    بالإضافة إلى الجوانب أو الأسباب القانونية التي تحول دون استقلال القضاء ، هناك أسباب واقعية تساهم بدورها في عرقلة استقلال القضاء والتي من بينها :
    الوضع العام الفاسد في البلاد والذي يعمل القضاء في ظله متأثرا به ومؤثرا فيه والمتجسد في عدم وجود دستور ديمقراطي في إعداده وفي محتواه والدستور الحالي ، كسابقه تنقصه العديد من المبادئ و الضمانات وتهيمن فيه السلطة الرئاسة على باقي السلط ، وفي عدم وجود مؤسسات تشريعية ومحلية ومهنية منتخبة انتخابا حرا ونزيها تعبر عن إرادة ا

  • بدون اسم

    تابع
    كما يمكن لوزير العدل وبدون استشارة المجلس الأعلى للقضاء توقيف القاضي حالا عن مزاولة مهامه وذلك في حالة ما إذا توبع هذا الأخير جنائيا أو ارتكب خطأ خطيرا . ويمكن أن يشمل التوقيف عدم صرف الراتب طول مدة التوقيف وبالإضافة إلى كل ذلك فإن العقوبات التأديبية من الدرجة الأولى تصدر ضد القضاة بقرار من الوزير بعد استشارة ( مجرد استشارة ) المجلس الأعلى للقضاء وتشمل عقوبات الدرجة الأولى الإنذار والتوبيخ عن التأخير من رتبة إلى رتبة أعلى لا تتجاوز سنتين ، والحذف من لائحة الأهلية

  • ahmed ouret

    عجبا لهؤلاء الاساتذة (شبه الاساتذة) اليس اغلب هؤلاء المسؤولين هم من تخرج على ايديكم
    عاى الاقل المسؤول اخطأ في فعل مادي اما انتم فقد اخطأتم في تخريج اجيال بدون مستوى علمي و بأخلاق سيئة
    الاولى ان يجرم من يتلاعب بمصير الانسان
    احسست من كلاملك حسدا لا اكثر
    روحي يا دزاير بالعافية (قال ابن حلدون اذا عربت خربت)

  • بدون اسم

    تابع
    وعلى مستوى وزير العدل : فإن هذا الأخير يرأس المجلس الأعلى للقضاء نيابة عن الرئيس ويهيئ ويحصر سنويا قائمة الأهلية لترقي القضاة بعد استشارة المجلس الأعلى للقضاء ( مجرد استشارة ) كما يمكن لوزير العدل وبدون الرجوع إلى المجلس الأعلى للقضاء ، أن ينتدب بقرار عند الحاجة قاضيا بدعوى ملأ فراغ في قضاء الحكم أو التحقيق أو النيابة العامة بإحدى المحاكم، كما يمكن لوزير العدل وبدون استشارة المجلس الأعلى للقضاء توقيف القاضي

  • بدون اسم

    تابع
    العراقيل القانونية :
    لقد سن النظام السياسي الجزائري عدة نصوص قانونية لا يمكن إلا أن تمس باستقلال القضاء وتفرغ الدستور من محتواه وخاصة في علاقة القضاء بالسلطة التنفيذية ( الرئيس كسلطة تشريعية في حالات معينة وتنفيذية ، ووزير العدل كسلطة تنفيذية ) ، إذ أعطى لهذه الأخيرة عدة منافذ قانونية للتأثير على القضاء وتوجيهه . ومن بين هذه المنافذ :
    على مستوى السلطة التنفيذية :
    إن الرئيس يرأس المجلس الأعلى للقضاء المختص بترقية القضاة و تأديبهم

  • بدون اسم

    تابع
    عراقيل قانونية وواقعية تحول دون استقلال القضاء استقلالا حقيقيا وكاملا :
    إن النصوص القانونية الحالية ، الدستورية منها وغير الدستورية غير كافية لحماية استقلال القضاء ، إذ أن هناك نصوصا قانونية متفرقة تفتح ثغرات واسعة تمكن السلطة التنفيذية على الخصوص من المساس باستقلال القضاء .
    ومن جهة أخرى لا تكفي الحماية القانونية عبر النصوص بل يجب احترام هذه النصوص وعدم خرقها ، وفي حالة خرقها يجب إنزال العقاب المدني ( جبر الضرر ) والتأديبي وإذا اقتضى الأمر الجنائي

  • بدون اسم

    تابع
    ومن شأن استقلال النيابة العامة في ممارسة الاختصاصات المذكورة أن يبعد هذه الممارسة عن كافة أنواع التدخل والتأثير بما يحقق العدالة التي تتجلى من بين ما تتجلى في عدم الإفلات من العقاب بالنسبة لمن يستحقه وفي عدم متابعة ومعاقبة من لا يستحق المتابعة و العقاب …

  • بدون اسم

    تابع
    مشمولات القضاء المستقل :
    إن استقلال القضاء وحمايته يشمل استقلال قضاة الحكم وقضاة النيابة العامة ، كما يشمل السـلـــك القضائي القضاة الذين يمارسون مهامهم بالإدارة المركزية بوزارة العدل ويستنتج ذلك من مقتضيات الدستور (، ومن مقتضيات النظام الأساسي للقضاة
    ويبرر استقلال النيابة العامة وحماية هذا الاستقلال ، كون النيابة العامة تختص ، من بين ما تختص فيه ، الأمر بإجراء الأبحاث في الجرائم المرتكبة ، وتقرير المتابعات ، وتقديم الملتمسات للمحكمة وتنفيذ قرارات وأحكام هذه الأخيرة

  • بدون اسم

    تابع
    وتبعا لذلك فإن القضاة لا يمكن أن يستجيبوا ويخضعوا إلا لصوت القانون والضمير .

    الهدف من استقلال القضاء :

    الهدف من استقلال القضاء ومن حماية هذا الاستقلال هو تحقيق العدالة التي لا يمكن أن تتحقق في غياب أحد مقوماتها الأساسية وهو استقلال القضاة وحماية هذا الاستقلال من أي تدخل وتأثير …

  • بدون اسم

    تابع
    ويدخل في نطاق الممنوع من التدخل ، السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية ، وغيرهما من أشخاص القانون العام والخاص ، كما يدخل في نطاقه الرؤساء الإداريون للقضاة وأطراف الدعوى …
    ويقتضي استقلال القضاء من جهة أخرى وجوب امتناع القضاة من الاستجابة أو القبول أو الخضوع لأي تدخل أو تأثير .

  • بدون اسم

    تابع العدل أساس الملك
    مفهوم استقلال القضاء :
    يقصد باستقلال القضاء ، عدم جواز التدخل والتأثير من قبل الغير على ما يصدر عنه من إجراءات وقرارات وأحكام .
    والتدخل والتأثير مرفوض سواء كان ماديا أو معنويا وسواء تم بكيفية مباشرة أو غير مباشرة ، وبأية وسيلة من الوسائل .

  • بدون اسم

    يا جماعة كل دساتير الجزائر من 62 إلى اليوم ناس تحمل شعار لم لن تطبق
    المشكل ليس في الدستور بل عفس الدستور من طرف أعلى هرم الدولة الجزائرية
    أزمة الجزائر ليست في الدستور بدليل أن انجلترا العظمى ليس لها دستور و البقية تعرفونها
    أرجعوا السيادة للشعب ليختار من يحكمه ثم تحدثوا عن تعديل أو تغيير أو حتى إلغاء الدستور
    و لكم مثال على أن الدستور الجزائري مليىء بالشعارات التي لا تطبق
    الدستور ينص على استقلال القضاء لكن كل التشريعات الصادرة تجعل من القضاء تابع للسلطة الوصية وزارة العدل فالنيابة لا تتحرك

  • بدون اسم

    تابع
    فالنيابة العامة في الجزائر لا تتحرك لفتح تحقيق ضد أية مسئول في الدولة في أية قضية فساد إلا إذا صدر أمر من السلطة الوصية
    التصنيف في الدستور غير مجدي سمي الرشوة و الفساد بالخيانة العظمى أو الصغرى أو الجن الأزرق لأنني متأكدة أنه سوف يداس في التطبيق
    ملاحظة قانون العقوبات الجزائري كاف لردع كل سارق كل مختلس كل خائن أمانة كل مبدد للمال العام لكن السؤال المطروح هي تستطيع النيابة العامة أن تتابع من هم قائمين على الشأن العام طبعا و السبب أنها مكبلة بقوانين عضوية غير دستورية

  • عبد الرحمن

    بسم الله الرحمن الرحيم . مهما وضعت الدساتير و مهما عدلت و نقحت ، لن يصدر منها خير و لا منفعة و لا عدالة و لا حقوق ، هذا الفكر الدخيل يرى الجزائريين عبيدا يجب إهانتهم و إذلالهم واحتقارهم ونهبهم وسرقتهم وإفقارهم إفقارا أبديا . ولن تسطع سمش الحر ية في الجزائر إلا إذا حكمها الفكر الأصيل ، حينذاك لن نحتاج إلى دساتير تلو الدساتير . إن ما يجري هو إمعان في إهانة شعب مليون و نصف مليون شهيد. على الفكر الأصيل أن ينهض من سباته.

  • بدون اسم

    يا جماعة كل دساتير الجزائر من 62 إلى اليوم ناس تحمل شعار لم لن تطبق
    أزمة الجزائر ليست في الدستور بدليل أن انجلترا العظمى ليس لها دستور و البقية تعرفونها
    أرجعوا السيادة للشعب ليختار من يحكمه ثم تحدثوا عن تعديل أو تغيير أو حتى إلغاء الدستور
    و لكم مثال على أن الدستور الجزائري مليىء بالشعارات التي لا تطبق
    الدستور ينص على استقلال القضاء لكن كل التشريعات الصادرة تجعل من القضاء تابع للسلطة الوصية وزارة العدل فالنيابة لا تتحرك

  • farid le marin

    سؤال ان امكن هل الرشوة والسرقة و المعرفة في الجزائر شئ مقدس في الستور الجزائري

  • farid marin

    الرشوة والمعرفةوالسارقة في الجزائر من المستحيل ان تحاربها فهي من مقدسات الوطن

  • مصطفى

    الاعراب اشد كفرا ونفاقا

  • بدون اسم

    اذن ننتضرالدستور القادم لنصنف شكيب خليل كعدو للوطن خائن وبمثابة ارهابي .و لماذا لم تكن هذه القوانين الردعية في العهدات الماضية ?? 15 سنة و الفساد بينهش في الجزائر و لم تكن اية تدابير لمحاربته فعندما انقضت 3 عهدات يخرجون لنا بخرجة جديدة و هي تصنيف الراشي كعدو للوطن .

    . كتابة التشريعات و القوانين على الورق فقط فاما الافعال ايجيب ربي ,حتى ولو طبقت القوانين فسوف تطبق على الرؤوس الصغيرة فقط و على الشعب البسيط هذه هي الجزائر.
    انشر يرحم الوالدين

  • انا

    احدي اميار ببلدية تابعة لولاية الجلفة ومنذ سنة فقط اصبح من اغنياء سكان هذه البلدية ويملك سيارة ضخمة والسيد الوالي علي بالو

  • بدون اسم

    غالب الادارات تتعامل بالمعرفه و الرشوة و يهضم فيها حق المواطن لان العاملين بتلك الادارات يتقاسمون الفائده و هكذا يصبح المبدأ ( اسكت لي اسكت لك )..... رؤوساء تلك الادارات لا يستطيعون منع التجاوزات اما لانهم متورطين بقضايا رشوة و استغلال لمنصبهم او لان من يفسد في اداراتهم محمي من اشخاص متنفذين يستطيعون الانتقام من رئيس تلك الاداره ان مس من يحموه ..

  • kamel

    نريد ادراج تهريب المخدرات والفساد ضمن الخيانة العظمى

  • بدون اسم

    ساهلا ماهلا- لا خيانة عضمى و لا هم يحزنون- ما بالك بقطع الايدي ???? و من يقدر يصفق على فخامته اذا طبق????
    حنا قلنا لا ميثاق لا دستور قال الله قال الرسول
    End of story

  • بدون اسم

    يا أخي الرشوة منتشرة من الغفير إلى الرئيس لأنه لا يوجد عقاب ، وقد لا حظنا ذلك في الشريط الحدودي عندا تم تشديد الخناق على المهربين. و الله العديد منهم عاد إلى مهنته الأصلية كبناء أو ميكانيكي والبعض راح يبحث عن وظيفة أو يستثمر في الفلاحة ...لكن عندما اتضح ان الحل يكمن في الرشوة التي تضاعفت عاد التهريب وبقوة حتى أصبح الشباب يقطع الطرقات احتجاجا على عملية محاربة هذه الظاهرة التي استفحلت بشكل خطير .

  • نسيم

    الرشوة ، الفساد و السرقة تنبعان من منبع واحد و هما منذ الازل خيانة للكل و ليس فقط الوطن حتى و ان لم يوضع في الدستور قانونا لذلك ، يكفينا الدستور الالهي و السنة النبوية لاقرار ذلك، و لكن يجب أن يطبق القانون على الجميع و الا سيفقد هذا القانون قيمتهو يصبح ظلماو تمييزا.و كما قال بعض المعلقين لو فعلا نبدا بالحساب و المحاسبة فسنرى العجب العجاب.لذلك يفضل البعض ان نترك البئر بغطاه.

  • الطيب

    المشكل في الاشخاص...وليس في القوانين...جيبونا مسؤلين من الصين .
    ودواءءغسيل المخ للشعب ولي كي شعب ةاليبان ..اي

  • بدون اسم

    الرشوة والفساد اكبر خيانة للوطن

  • بدون اسم

    ولكن من هم المرتشون والمفسدون الحقيقيون في هذه البلاد؟ فهل رأينا شخص يضرب نفسه ويوجع نفسه وهو في حالته الطبيعيه؟ طبعا لا وكذلك حال هذين المقترحين فهما بمثابة من يصفع وجهه بيديه

  • عادل

    عجبا لكم
    متى كانت مشكلة الجزائر في دساتيرها و قوانينها
    المنظومة التشريعية الجزائرية ليست قاصرة ، و لكن عبث القائمين على حماية القوانين على تدرجها و إعمال نصوصها ، هو المشكل
    فمن يضمن لنا إحترام الدستور القادم ؟!

  • أسيا

    يا بابابابابابااباباباابابابابا...................تصنيف الرشوة والفساد خيانة ضد الوطن في الدستور القادم بلاك تديروها و إلا أصبح لا يدور في الجزائر إلا الفقراء و الزوالية لأن ليس لهم ما يقدمونه
    الرشوة تبدأ بأعلى مستوى و بهذا القرار ستقضون على عدد معتبر من المسؤولين فهل تستطيعون جرهم للمحاكم و مقاضاتهم أم كا العادة ستحاكمون اللصوص الصغار و الحيتان الكبيرة تفلت من العقاب و تشبع سياحة في الخارج؟؟؟؟

  • Ibn-Theveste

    اذا لا تكفي سجون الجزائر كلها ، لان الرشوة منتشرة من الغفير الى الرئيس في كل مؤسسات الدولة الجزائرية .
    بالاضافة الى العقوبات يجب من الأن فصاعدا التفكير في كيفية ترشيد المجتمع الجزائري و النأي به بعيدا عن هذه الظاهرة الخطيرة " اخطر من السرطان اذا استشرى في الجسم " .