تضارب الأنباء حول وفاة مبارك
تناقلت الوكالات مساء الثلاثاء أنباء متضاربة بخصوص وفاة الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك، فبينما سارعت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الحكومية تأكيد وفاة الرئيس المصري السابق سريريا، صدرت تقارير أخرى تفيد بدخول مبارك في غيبوبة لكنه لم يفارق الحياة..
وشاع خبر وفاة مبارك بعد أن نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط خبرا أوليا قبل ساعات من مساء الثلاثاء 19 جوان، يتحدث عن تدخل طبي استعجالي لتنشيط قلب مبارك بعد ملاحظة فريق الأطباء بمستشفى سجن طرة، توقف نبضه. وبعد تضارب في الأنباء حول الحالة الصحية للرئيس المصري المخلوع استقر الأمر على تأكيد وفاته سريريا، ونقلت الوكالات عن مصادر طبية مساء الثلاثاء أن مبارك توفي سريريا عقب وصوله لمستشفى المعادي العسكري بجنوب القاهرة.
وتضاربت الأنباء حول وفاة مبارك ودخوله في غيبوبة، فبينما تقارير أكدت استنادا لمعلومات طبية من المستشفى الذي يرقد فيه بسجنه أن ” قلبه توقف عن النبض وتم إخضاعه لجهاز الصدمات الكهربائية أكثر من مرة لكنه لم يستجب”، أفادت مصادر أن الرجل لا زال حيا، مثلما أكد مصطفي بكري عضو مجلس الشعب السابق قائلا “إن الرئيس السابق حسني مبارك لا يزال حيا ولم يمت إكلينيكيا ولكنه يصارع الموت”.
ودخلت صحة مبارك مرحلة الخطر بعد أن انتابته أزمة تنفس شديدة عشية الثلاثاء ودفعت أطباء سجن مزرعة طرة لوضعة تحت جهاز التنفس الصناعي.
ووردت أولى أنباء تدهور صحة مبارك على موقع العوضى عضو حزب المصرى الديمقراطى الذي وزع بيانا على موقعه الشخصي في فيسبوك قائلاً “أنباء مؤكدة عن وفاة المحكوم عليه حسنى مبارك داخل سجن طرة قبل ساعات من مساء الثلاثاء، وأن الإعلان عن وفاته سيكون خلال الساعات القادمة إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وانتشر الخبر على أوسع نطاق، لتصدر بيانات أخرى تنفي حدوث وفاة مبارك والاكتفاء بالتأكيد على دخوله في غيبوبة، ودخول قاعات التحرير في حرب معلومات متضاربة. ويرتقب في الساعات القادمة تأكيد سلطات مصر أو نفيها خبر وفاة رئيس الدولة الأسبق، بالموازاة مع انتخاب خليفة له، كتب القدر أن يكون من الحركات الأكثر معارضة لنظامه الذي حكم البلاد لنحو 30 سنة.