بعد نشر الشروق لقصتها
تضامن شعبي وعروض مساعدة من كل مكان مع المحجبة جميلة إيميلي
ذهلت الشابة جميلة إيميلي بـ “طوفان” التضامن الذي “جرف” حيرتها بفعل استعداد آلاف من جزائريي الداخل والخارج لمساعدتها، حيث اتصل بالشروق اليومي في مكاتبها وعبر موقعها الإلكتروني عدد من أهل الخير والمال وحتى من القاطنين في فرنسا وأوربا وأيضا، محامين من داخل وخارج الوطن يعرضون مساعدة جميلة إيميلي التي تعاني وحيدة في فرنسا وتحلم بالعودة إلى الجزائر بعد أن تم تنفيذ حكم محكمة الحراش بترحيلها إلى فرنسا، بسبب عدم امتلاكها أوراق إقامة في الجزائر بصفتها فرنسية.
-
وكانت جميلة قد ارتدت الحجاب، ما أثار غضب والدها (سليماني) الجزائري الأصل والفرنسي الجنسية الذي طردها من فرنسا، وبعد عودتها جردها من وثائقها ورماها للشارع، حيث تعيش حاليا، مع سيدة صينية في باريس، وإذا كان نشر قرار إدانتها بالترحيل عن التراب الجزائري على صفحات الشروق اليومي قد فتح باب الأمل في الزواج من (جميلة)، حيث تقدم لها كثيرون وبعد أن علموا أنها مخطوبة من شاب من الطاهير بولاية جيجل ارتفع مستوى إنسانيتهم وبرهنوا عن شهامة نادرة، حيث عرضوا جميعا أموالهم وممتلكاتهم تحت تصرف هذه الفتاة الفرنسية الأم والمولد والجنسية والتي تواظب على الصلوات الخمس وحلمها أن تؤدي الحج وتصوم في جو إسلامي بالجزائر.
-