“تظاهرة قسنطينة حدث ناجح وسنسلم قاعة احمد باي “لمحترف”
كشف، مساء أول أمس، وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، في لقاء صحفي على هامش إشرافه على افتتاح فعاليات الأسبوع الثقافي القسنطيني، بقاعة أحمد باي، من 2 إلى 6 أفريل الجاري تحت شعار: “قسنطينة عبق الذاكرة الباقي”، الذي يعد آخر أسبوع ثقافي ينظم في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية 2015، من طرف الديوان الوطني للثقافة والإعلام ، فيما يخص البرنامج الذي كان مسطرا للموعد الثقافي العربي، أن هذا الأخير طبق في مجمله، وبزيادة بالنظر إلى مجمل الفعاليات التي عرفتها التظاهرة، إذ تم إضافة نشاطات جديدة لتعزيز الفعالية أكثر.
ووصف التظاهرة بالحدث الناجح، الذي ساهمت فيه الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة، من خلال مشاركتها المتميزة في العرس الثقافي.
وعن قاعة أحمد باي، أوضح الوزير أن هذه القاعة يجب أن تسير من طرف محترفين في الميدان، وأنه جار البحث -يضيف -عن الصيغة المثلى لتسييرها، لتصبح مؤسسة تجارية لها مداخيل خاصة بها.
وما يميز حقا الأسبوع الثقافي لأم الحواضر، هو احتضان بهو قاعة أحمد باي للوحة فنية جميلة عكست ثقافة وتراث المدينة القديمة، التي للأسف الشديد مسها النسيان واللامبالاة، إلى جانب مجسم لجسر سيدي راشد، ومعرض للنباتات والزهور، والألبسة التقليدية القسنطينية، الحلويات التقليدية وغيرها.
إلى جانب تنظيم عرس تقليدي، للتعرف على الطقوس والعادات القسنطينية، نشطته فرقة فلة الفرقاني للفقيرات، إلى جانب الحضور المميز للفنان عباس ريغي، شمس الدين جباسي، وزين الدين بن عبد الله، الذين غنوا لقسنطينة أغاني من المالوف التقليدي والعصري إلى جانب الابتهالات ومدائح في الرسول صلى الله عليه وسلم، وتم عرض بالمناسبة شريط عن تاريخ سيرتا العتيقة من إنتاج حميدة محمد لمين.