تعاركت مع رئيس الإفريقي بسبب رمضان.. وأفطرنا في مونديال 86 بفتوى شرعية
يتحدث الدولي الجزائري السابق فضيل مغارية عن أيامه في هذا الشهر الفضيل، كما عاد بنا إلى سنوات خلت أيام المنتخب الوطني والنادي الإفريقي التونسي، حيث كشف عن تعاركه مع رئيس النادي الإفريقي بسبب رمضان، مؤكدا أن عناصر المنتخب الوطني اضطرت إلى عدم الصيام في مونديال 86 بعد فتوى شرعية.
كيف يقضي فضيل مغارية أيامه في رمضان؟
بداية أقول لجميع الشعب الجزائري رمضان مبارك وكل عام والأمة الإسلامية بخير، أما عن يومياتي في رمضان فأستيقظ في الصبيحة بداية من الساعة العاشرة ثم أتنقل إلى السوق لجلب مستلزمات العائلة، كما أشتري الصحف للإطلاع عليها وأعود إلى البيت، وبعد ذلك أتنقل إلى المسجد لأداء صلاة الظهر وأقوم بتلاوة القرآن لأن هذا الشهر مخصص للعبادة وأُكثر من قراءة القرآن في هذا الشهر الفضيل.
وبعد الإفطار أين تكون الوجهة؟
بعد الإفطار أبقى في البيت إلى غاية موعد صلاة العشاء، حيث أتنقل إلى مسجد الشلف الكبير لأداء صلاة التراويح، وبعد نهايتها أتجاذب أطراف الحديث مع رفاقي إلى غاية منتصف الليل والنصف أحيانا، وأخلد إلى النوم قبل أن أستيقظ لأداء صلاة الفجر.
ماهي أكلتك المفضلة في رمضان؟
في الحقيقة أشتهي كثيرا الشربة بالبوراك، لكن في الأيام الأخيرة كما تعلمون الحرارة شديدة، وعلى سبيل المثال هنا في الشلف يمكن القول إنها وصلت إلى 45 درجة مئوية، لذلك أتناول الكثير من المياه والعصائر ولا أتناول الأطباق كثيرا.
وفي السحور؟
في السحور أفضل كثيرا الكسكسي بالدلاع الذي لا يمكن أن أستغني عنه.
ماذا تقول عن رمضان هذا العام مقارنة بالسنوات الفارطة؟
لا أخفي عليكم أن رمضان هذا العام هو الأفضل خلال السنوات العشر الأخيرة خصوصا أن الأسعار في متناول الجميع، فالفقير يمكنه أن يقتني كل الخضر والفواكه التي يشتهيها بما أن أسعارها ليست مرتفعة مقارنة بالسنوات الفارطة، وأغلب شرائح المجتمع يقضون رمضان في أفضل الظروف هذا العام.
لو نتحدث عن رمضان بالنسبة لك عندما كنت لاعبا، من المؤكد أنك خضت مباريات في هذا الشهر فهل سبق لك وأن أفطرت؟
في حقيقة الأمر لعبت الكثير من المباريات في رمضان سواء مع فريقي جمعية الشلف أو النادي الإفريقي التونسي أو المنتخب الوطني، ومع المنتخب الوطني أعترف أننا اضطررنا إلى الإفطار في مونديال مكسيكو سنة 1986 بعد فتوى شرعية حتى نتمكن من تمثيل المنتخب أحسن تمثيل، أما مع جمعية الشلف فلم يسبق لي وأن أفطرت في رمضان رغم أننا كنا نلعب المباريات في الواحدة والثانية زوالا وفي درجة حرارة تصل إلى 45 درجة في بعض الأحيان بمدينة الشلف.
وهل من حادثة طريفة وقعت لك في هذا الشهر؟
أتذكر جيدا أني تشابكت مع رئيس النادي الإفريقي وقتها، ووصلت الأمور إلى درجة أني هددته بالعودة إلى الجزائر وكدت أن أحزم حقائبي، حيث أصر عليّ بالإفطار في رمضان بعدما كنا على موعد مع مواجهة هامة في كأس تونس، إلا أني أقسمت أني لن أفطر مهما كان الثمن وكدت أن أعود إلى أرض الوطن لولا أنه رضخ للأمر الواقع ووافق على أن ألعب وأنا صائم.
وهل أديت مباراة في المستوى أم لا؟
أتذكر جيدا أن الأمر كان يتعلق بمباراة تقليدية وقوية في تونس بين الإفريقي والترجي التونسي في نصف نهائي الكأس، ويومها كنت أنا الوحيد الذي لعب صائما من الإفريقي وخالد بن يحي من الترجي، وقدمت مباراة كبيرة وكنت الأحسن فوق الميدان، حيث قدت فريقي إلى التأهل وفي نهاية اللقاء جاءني رئيس الإفريقي وهنأني على مردودي وبسببي تحصلنا على منحة مضاعفة، ومن يومها قضيت 3 سنوات في الإفريقي وأنا أصوم رمضان بصفة عادية ولم يطلب مني أحد الإفطار وكنت أؤدي مباريات جيدة.