-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير العدل الطيب بلعيز وقع على الاتفاقية رفقة نظيره الأمريكي

تعاون قضائي بين الجزائر وأمريكا لمحاربة الإجرام

الشروق أونلاين
  • 3012
  • 3
تعاون قضائي بين الجزائر وأمريكا لمحاربة الإجرام

أعلن وزير العدل الطيب بلعيز أمس أن التوقيع على اتفاقية التعاون القضائي مع الولايات المتحدة الأمريكية، تؤكد إصرار الدولتين على مكافحة الإجرام بجميع أشكاله، وينم عن رغبة الجزائر في تحصين نفسها من جميع صور الإجرام.

 

وذكّر بلعيز نظيره الأمريكي “إيريك هولدر” الذي حل أمس بالجزائر للتوقيع على اتفاقية التعاون القضائي، بمرحلة الإصلاحات العميقة والجذرية التي تعيشها الجزائر في كل المجالات، مبرزا مدى اهتمام السلطات الجزائرية بتحصين نفسها من كل أشكال الإجرام، خصوصا فيما يتعلق بالجرائم  المنظمة  العابرة  للحدود،  التي  لا  تقتصر  آثارها  على  مجتمع  دون  غيره .

في حين أبرز وزير العدل الأمريكي أهمية الإتفاقية الموقع عليها، معتبرا إياها إطارا هاما في مجال التعاون القضائي، قائلا بأن انتشار الجريمة المنظمة يجعل من الضروري تطوير الوسائل المستخدمة في مجال التعاون لمكافحة كافة أشكال الجرائم.   

واكتفى ضيف الجزائر الذي حظي باستقبال خاص من قبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بالإشارة إلى وجود عدة مسائل مشتركة تم التطرق إليها من قبل الطرفين، دون الكشف عن فحواها، موضحا بأن التوقيع على اتفاقية التعاون القضائي تعد في حد ذاتها مؤشرا على الخطوات الكبيرة  التي  تم  بلوغها  في  هذا  السياق .

وتربط الجزائر بالولايات المتحدة الأمريكية علاقات تعاون في المجال القضائي، تتعلق ببعض الملفات المشتركة، من ضمنها تسليم المتهمين إلى جانب ملف جد هام تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على معالجته بشكل نهائي، ويتعلق الأمر بمعتقل غوانتنامو، الذي تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بغلقه مباشرة بعد اعتلائه سدة الحكم، غير أن صعوبة الإجراءات ورفض الكثير من الدول استقبال المعتقلين المتواجدين به عطل العملية، ومايزال بعض المعتقلين الجزائريين إلى غاية اليوم بغوانتنامو، بعضهم رفض أن يتم ترحيله إلى الجزائر، في حين ماتزال التحقيقات  متواصلة  بشأن  الباقين .

كما تريد الولايات المتحدة الأمريكية أن تجعل من الجزائر شريكا رئيسيا لها في مكافحة الإرهاب، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي، وإلى الدور الذي تقوم به بمنطقة الساحل، حيث تنشط بعض الجماعات المتمردة، الأمر الذي دفع بالسلطات الجزائرية إلى التركيز على ضرورة تحسين مستوى  المعيشة  بمنطقة  الساحل  وتحقيق  تنمية  اقتصادية  مستديمة،  بما  يضمن  لها  الاستقرار  ويقيها  من  كافة  أشكال  الحركات  المتمردة .

وعزز العلاقات الثنائية ما بين الجزائر وواشنطن، القرار الذي اتخذته السلطات الأمريكية بإلغاء الجزائر من قائمة الدول الـ 14 التي يشمل رعاياها نظام التفتيش الأمني في المطارات الأمريكية، وبادلت الجزائر هذا الإجراء بالإعراب عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة  في مجال  تبادل  المعلومات،  مما  جعلها  حليفا  رئيسا  في  مكافحة  الإرهاب .

واستقبل وزير الداخلية يزيد زرهوني وزير العدل الأمريكي “إيريك هيلدر” الذي أعرب عن إرتياح الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” للعلاقات القائمة بين الدولتين وبين الشعبين، مشددا على ضرورة محاربة الإرهاب وتهريب المخدرات والإجرام الإلكتروني.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • dj.chaoui

    امريكا تتهم الجزائر بتصدير الجريمة والمجرمين ...تقوم الدنيا ولا تقعد من طرف مسؤولينا .....بعد ايام اعلان وزارة العدل عن اتفاق امني او قضائي سمه كما شئت لمحاربة الاجرام والجريمة.......الظاهر ان مسؤولينا ارادوا بالبلبلة التي اثاروها هزة اعلامية والفات للنظر بان للمسؤولين الجزائريين مازال درة نيف..........اظن ان هذه هي المعاملة بالمثل او بالاحرى الرد بالمثل كما اعلن عنه ........معاملة بالمثل عند مسؤولينا تعني ان توقع على اتفاق ياكد انك مصدر للاجرام وان الجريمة تنبع من عندك وبالتالي تصدرها.........ان امريكا هي بلد الاجرام الحقيقي ومنبع كل الافات فهي التي تصدر بظاعتها الوسخة من كل ما قظر من شتى انواع الاجرام ابشع المجرمين صدرتهم الولايات المتحدة الامريكية عام 2003 الى العراق ولا اظن ان العالم لم يسمع بالجريمة البشعة اتي ارتكبها الجنود الامريكان سنة 2007 وهو ما يظهره شريط مصور بثته الجزيرة عن الاحداث.............وهو اقل مثال عن الجرائم التي يرتكبها الشواذ الامريكان بالعراق.......الاحرى بامريكا ان تحارب الجريمة في بلدها اولا وان تكف عن تصدير الاجرام الى دول الاجرام حتى تكون محل لاي اتفاق .....لكن للاسف هذا هو الحال في بلادنا او بالاحرى لدى مسؤولينا

  • بدون اسم

    et c'est pour cette raison qu'il nous ont classé parmi les pays a haut risque

  • OMAR

    le grand probléme en algerie c'est la CORRUPTION l'argent du peuple transferer dans des banques étranger
    voilà c'est sa ELIDJRAM
    TIRER LES RIDEAUX SUR LES COMPTES

    aussi la leveé de l'état d'urgence qui empêche l'exercice de la liberté

    regler aussi le probleme de la justice de l'ordre
    a la justice libre et autonome