تعديل وزاري لإعادة تنظيم قطاعي المحروقات والمناجم
أجرى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يوم الخميس، تعديلا وزاريا، عيّن بموجبه محمد عرقاب وزير دولة وزيرا للمحروقات.
كما تمّ تعيين مراد حنيفي وزيرا للمناجم والصناعات المنجمية، وكريمة طافر كاتبة دولة لدى وزير المناجم والصناعات المنجمية، بموجب نفس التعديل الوزاري.
ويتضمن هذا التعديل الوزاري استحداث وزارة جديدة لإدارة قطاع المناجم والصناعات المنجمية. وقد أوكلت إلى مراد حنيفي بعد فصلها عن قطاع المحروقات.
بالمقابل، استبدلت تسمية وزارة المحروقات والمناجم، التي يتولاها وزير الدولة محمد عرقاب، لتصبح وزارة المحروقات.
فضلا عن ذلك، تمّ تحويل كريمة بكير طافر التي شغلت منصب كاتبة دولة مكلّفة بالمناجم، لدى وزير المحروقات والمناجم سابقا. إلى كاتبة دولة لدى وزير المناجم والصناعات المنجمية.
وسبق للوزير الجديد حنيفي، وهو مهندس دولة في الجيولوجيا المنجمية، أن تقلّد عدّة مناصب عليا في ذات القطاع. حيث عمل مديرا عاما للمناجم ورئيسا للوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية.
وفي سبتمبر 2025، استبدلت تسمية وزارة الطاقة والمناجم بـ”وزارة المحروقات والمناجم”، مع بقاء وزير الدولة محمد عرقاب على رأسها. في حين يتولى مراد عجال وزارة الطاقة والطاقات المتجددة.
وأطلقت الجزائر برنامجا وطنيا ضخما لتثمين وتطوير قدراتها المنجمية، من خلال إنجاز مشاريع منجمية كبرى. على غرار:
- بعث تطوير منجم الحديد بغارا جبيلات، باحتياطاته المقدّرة بـ 3.5 مليار طن من الحديد الخام.
- واستغلال منجم الزنك والرصاص بواد أميزور في بجاية، حيث تقدر الاحتياطات الجيولوجية بـ 53 مليون طن.
- إلى جانب مشروع الفوسفات المدمج في تبسة، الذي يُرتقب أن يجعل الجزائر من أبرز مصدري الأسمدة الفوسفاتية والآزوتية في العالم.