منوعات

تعدّد الخطاب وصنفهم واحد! فمتى أتزوج؟

الشروق أونلاين
  • 14235
  • 56

أنا شابة جميلة، طموحة على أخلاق عالية، عاملة من أسرة محترمة، لا أدري بالضبط ما يحدث معي ولحد الساعة لا أفهم، ربما هذا قدري والله أراد لي الابتلاء وأنا صابرة والحمد لله، ربما إخوتي تتساءلون ما طبيعة مشكلتي، سأطرحها عليكم علني أجد الجواب الشافي.

كل من يراني يعجب بأخلاقي وطيبتي وتربيتي، والكل يود ودي والتقرب مني، وأنا لست من نوع الفتيات اللواتي يحببن العلاقات لأنني أعلم مسبقا أنها علاقات لا يأتي منها إلا وجع الرأس والقلب، كما أن أي علاقة بين الرجل والمرأة خارج نطاقها الشرعي محرمة، ولذلك كنت أفضل إذا ما أعجب أحدهم وأراد التقرب مني أن يتقدم لخطبتي أن يجعل علاقتنا رسمية أمام الله والناس، وقد تقدم العديد من الخطاب لي لكنني لم أتزوج لحد الساعة والسبب:

تقدم شاب لخطبتي بعدما أعجب بي وعلم أنني عاملة، وظننت أنه على أخلاق عالية وبعد ستة أشهر من خطبته لي اكتشفت أنه لا يريد مني إلا المال الذي أجنيه من عملي فهو في كل مرة كان يطلب مني أن أمنحه مبلغ من المال، ويدعي أن عليه ديونا وعلي أن أعينه مادمت سأصبح زوجته، صبرت عليه كثيرا ولما طلبت منه أن يحدد موعد الزفاف قال: إنه لا يفكر في الزواج حاليا وعلي أن أنتظر سنتين، وفهمت أنه لا يريد من علاقة خطوبتنا سوى أن أمنحه المال، ثم اكتشفت أنه على علاقة بفتاة أخرى يصرف عليها المال الذي أمنحه له، وما كان علي سوى أنني انفصلت عنه لأنه لا جدوى من رجل مثل هذا ومستحيل أن يفتح بيت زوجية، ذلك لأنه غير مسؤول، ومرت سنة على ذلك وتقدم آخر لخطبتي، كنت أرى فيه الخلق الحميد أو هكذا بدا لي، لكن مع مرور الأيام فاجأني حينما أتصل بي وقال: إنه خسر كل شيء في تجارته، وأنه بحاجة إلى مبلغ من المال، وطلب مني أن أقرضه، فكرت مليا في الأمر وقلت: ربما هو ليس كسابقه فمنحته بعض المال حتى يعيد تجارته الخاسرة، وظننت بهذا أنني أعنت الرجل الذي سيكون زوجي، لكنني وجدته بعدها شخصا مستغلا أصبح لا يكف عن طلب المال مني لينهي مشاريعه ويقضي أموره، فلم أستطع الصبر على كونه رجلا ماديا فقررت الانفصال عنه.

كان هذا القرار صعبا جدا للمرة الثانية، ولم أسلم مرة أخرى من خطيب هو الآخر استغلالي، فمنذ أن خطبني وهو يوهمني بأنه يحبني ولا يمكنه العيش بدوني وقد فعل كل هذا لأجل أن أمنحه هو الآخر ما يشاء من المال، ولحق به الأمر لعدم تسديد ثمن الغذاء الذي نتناوله بالمطعم كلما التقينا أو ما شابه ذلك وأنا من تفعل ذلك، ولم أتلق منه أي هدية ولو كانت وردة حمراء حتى في المناسبات كالعيد وغيرها مثلما يفعل الخطاب الذين يقدمون لخطيباتهم هدايا العيد، أنا لم أر منه طوال فترة خطوبته لي ما يثبت أنه سيكون زوجا مثاليا وزوجا مسؤولا، همه الوحيد أن يغرقني في كلامه المعسول والوعود الكاذبة، ولم أستطع أن أصبر أكثر فانفصلت عنه هو الآخر .

اليوم سئمت فعلا من صنف الرجال هذا، وصرت لا أحبذ سماع كلمة الخطوبة أو الزواج، لا أدري إن كان كل الرجال بهذا الصنف، يطمعون في مال المرأة، يخطبونها أو يريدونها زوجة لأجل تحقيق مصالحهم المادية، سئمت والله سئمت وصرت أخشى أن أخطب مرة أخرى فأصدم فمتى أتزوج إذن؟

لامية / العاصمة

.

.

من يحقق معي السعادة الزوجية

سعدت كثيرا يوم تقدم شاب لخطبتي ورأيت أن الدنيا بدأت تفرش لي الورود وسأحقق السعادة التي طالما حلمت بها، وتزوجته وكلي أمل في بناء عش زوجية مستقر ككل امرأة، لكن القدر شاء غير ذلك حينما استحالت حياتي إلى جانبه وكان الخيار الوحيد لإنهاء عذاب هو الطلاق بالرغم من أنه أبغض الحلال إلى الله .

لأعيش بعدها عذابا آخر هو عذاب الوحدة ونظرة المجتمع القاسية للمطلقة وكأن كل مطلقة ارتكبت جرما لا يغتفر .

اليوم أنا ضممت لقائمة المطلقات من ولاية خنشلة، أبلغ من العمر 33 سنة، مثقفة، مقبولة الشكل على أخلاق عالية، محترمة، من أسرة شريفة، موظفة، لدي سكن خاص، أبحث عن زوج صالح، يخشى الله تعالى، حنون، خلوق، مسؤول، طيب، من أسرة شريفة ومحترمة لديه عمل شريف، هادئ الطباع، لا يهم من أي ولاية كان المهم الرضى والتفاهم والتوافق، أعده أنني سأكون نعم الزوجة الوفية والصادقة التي تسعى فعلا لتحقيق السعادة الزوجية .

.

.

لا أحد يفهمني رغم حياة الثراء

ترددت كثيرا قبل الكتابة إليكم إخوتي في جريدة الشروق لكن أخيرا تشجعت وها أنا ذا أكتب لكم معاناتي لعلي أجد عندكم الحل الشافي لجراحي.

أنا شابة في مقتبل العمر، أعيش مع أسرتي حياة مستقرة، فعائلتي غنية ولا شيء ينقصنا من الناحية المادية والحمد لله، أكملت دراستي العليا وتخرجت بشهادة مهندس دولة، حينما كنت طالبة بالجامعة، كنت فتاة نشيطة، حيوية، أحب الحركة، وكانت لدي العديد من الطموحات، كنت أفكر دوما في تحقيقها وكنت كثيرة السفر لولايات الوطن خاصة بجنوب البلاد، رأيت العديد من مدن الوطن، فأنا أحب بلادي كثيرا وأحب جمالها، اهتمامي بدراستي وتحقيق طموحاتي جعلني لا أفكر في ربط علاقات الصداقة، أو حتى التفكير في بعض الزملاء من الرجال الذين كانوا يودون التقرب مني، ذلك لأنني كنت أرى في أي علاقة مجرد تضييع الوقت، لكن بعد سنتين من إنهاء دراستي وتخرجي صرت أشعر بالوحدة وأصبحت عصبية لا أحتمل أحد خاصة والدتي التي لا تكف عن الحديث عن قريباتي أو جاراتي الذين تخرجن ووجدن عملا أو تزوجن وتضرب بهن المثل على غراري أنا التي أكملت دراستي ومكثت بالبيت، وإن كانت هي تفعل هذا فوالدي عكسها حقيقة هو لا يبخل علي بمنحي المال الذي أريده فكلما دخل البيت يسأل إن كنت بحاجة إلى المال حتى يمنحني ما أريد ولكن حديثه ينتهي هنا، لا يتحدث إلي عن شيء آخر أو يسألني عن حالي همه الوحيد المال، وأنا ما عدت أريد المال بقدر ما أريد شخص يفهمني ويتحدث إلي، وساء حالي أكثر حينما تزوجت شقيقاتي كلهن وبقيت بالبيت رفقة والدتي التي في كل مرة تمارس ضغوطاتها علي، وتعينها شقيقاتي كلما زرن البيت، لقد فقدت الأمل في الحياة ولم أصبح كما كنت، كرهت حياتي وأفكر في الانتحار كلما فكرت أنني أعيش في هذه الحياة بلا هدف، لا أجد أحدا يفهمني، فلا واحد من عائلتي يهتم لأمري، وليس لي أصدقاء أحدثهم، أشعر بالوحدة، لا عمل، ولا زواج، أرى أيام عمري تذهب بلا رجعة، كل طموحاتي قتلت، وأنا أعيش في دوامة الحزن، والألم فكيف السبيل للخروج من كل ذلك أجيبوني جزاكم الله خير .

إيمان / الجزائر

.

.

من القلب:على أطلال خديجة

اثنان والهوى

ثالثنا

لعيون خديجة

هذا الصباح..سحرهما

ما أذنب الفجر

لكن كنت المذنب

عرافة الحي

على الرمل قرأت..سرنا

عشيقان

البحر يتسع

الأمكنة..حرسا

والخطوات معدودة

مر ببابي

أرشك بماء الورد

اقرأ تعاويذ..الصباح

وسورة الفلق

ستمضي شريدا

إلى أرض..لا تعرفها

منفاك غربة

..القلب جرح

والأسر خديجة

يا راهب الدير

جئتك مستسلما

أبا يعك الهوى

خطى للعاشقين

آهات للوجع

يا بن الملوح

عذرا

فما كل النساء ليلى

ليلى للوعد ما أخلفت

في الحب ما خانت

..حبيبها

سيف القبيلة

قطع الوصال

شفتي..

ملح ونار

قلبي على كفي مصلوب

قصائدي حبق بري

ظمأظمأ

لوجهك خديجة

الآن..

أعترف أن سهما ..في الهوى

شق الفؤاد..

فبآلاء الحبلا تكذبان

عبد الرحمان سالت/ عين المعبد

.

.

رد على مشكلة: ظاهره أخلاق رفيعة وباطنه سوء وضلال

أختي في الله : أحسست بكل معاناتك من خلال كل كلمة في رسالتك، الحمد لله أنك تفطنت لما هو عليه خطيبك، فالظاهر الذي يبدو عليه غير حقيقته التي يخفيها في باطنه، فظاهره طيب، صالح، وباطنه سوء وضلال وجميع الناس بمن فيهم أهلك يعتقدون أنه طيب صالح.

أختي: اعلمي أنك أنت من ستتزوجين هذا الرجل، وأنت من ستعاشرينه وستحملين اسمه مستقبلا، ويحمل أولادك أيضا اسمه، لا أحد غيرك ممن ستشاركه كل ساعات حياته، وأنت تعلمين جيدا أنه ليس على خلق وهذا سبب لك الحيرة والقلق، وعدم الاطمئنان على مستقبلك بجانبه، فما عليك إذا إلا أن تجتمعي بولي أمرك أو أهلك وأقصد والديك وأخوتك وأن تبلغينهم بما أنت فيه، وأن تقنعينهم بأن هذا الرجل غير الذي يرونه، وأنك رأيت منه ما يتنافى مع الأخلاق والدين، ويمكنك أن تعززي موقفك بشاهد وهو قربك الذي رأى خطيبك يشرب الخمر بمنطقة مشبوهة، وإن لم يصدقونك يمكنك وإياهم أن تتبعوا خطوات خطيبك حتى يروا بأعينهم ويسمعون بآذانهم وتكتشف حقيقته، وبعدها لا أظن أنهم سيزجون بك في زيجة هي ليست لصالحك، فالآباء يخشون على أولادهم، سيما وأنك من أسرة شريفة ومتدينة، هم أكيد سيرفضون هذا الرجل إذا ما كشفوا حقيقته.

عليك فقط أن تتشجعي في هذا الموقف، وأن تكوني حازمة في اتخاذ قرارك لأنه قرار حازم سيحدد مجرى حياتك المستقبلية، ولا تفكري إطلاقا في أنه بإمكانك أن تصلحيه إذا ما كنت زوجته، فربما غدا تكتشفين ما هو أنكر . توكلي على الله. وفقك الله.

أخوك في الله /عبد الله / سطيف

.

.

نصف الدين

إناث:

6208 / فتاة من الغرب 38 سنة موظفة ترغب في الزواج مع رجل صالح يناسبها سنا

6209 / دليلة من المدية 38 سنة ماكثة بالبيت جميلة جدا تود الزواج برجل يحترم المرأة

6210 / أستاذة من الغرب 35 سنة تبحث عن ابن الحلال يكون أكبر منها سنا ويكون عاملا مستقرا.

6211 / فتاة من الشرق 42 سنة عزباء مقبولة الشكل تبحث عن ابن الحلال من الشرق لا يتعدى 52 سنة لا مانع إن يكن لديه أولاد.

6212 / شابة من تلمسان 27 سنة من عائلة محترمة تبحث عن رجل محترم قصد الزواج يناسبها سنا.

6213 / نوال من تبسة 28 سنة تبحث عن زوج صادق وصالح لا يتعدى 40 سنة يكون من تبسة لا يهم إن كان أرمل.

.

.

ذكور:

6229 / خليفة من الأغواط 30 سنة عامل متخلق يبحث عن زوجة صالحة وصادقة لا تتعدى 25 سنة.

6230 / أستاذ من تيبازة 53 سنة مطلق له ولدان برعاية والدتهما له سكن يبحث عن فتاة عزباء لا تتعدى 35 سنة تكون مثقفة وجميلة من الوسط.

6231 / حسين من تيزي وزو 26 سنة يرغب في الزواج مع فتاة تكون قبائلية

6232 / رجل من العاصمة 38 سنة عامل يبحث عن امرأة من تيزي وزو طويلة لا يتجاوز سنها 32 سنة لا ترغب في الإنجاب أو عقيمة لا يهم مطلقة أو أرملة.

6233 / فارس يبحث عن من يدخل معها القفص الذهبي من الشرق 27 سنة بنت حلال لا تتعدى 22 سنة

6234 / بوعلام 33 سنة موظف من الغرب يبحث عن زوجة ثانية لا يهم إن كانت فاقدة العذرية أو مطلبة بدون أولاد لا تتعدى 26 سنة، لديه سكن خاص.

مقالات ذات صلة