العالم

تعرض 30 باحثا لإشعاعات نووية في حادث نووي في اليابان

الشروق أونلاين
  • 1960
  • 0
ح.م

أعلنت الوكالة اليابانية للطاقة الذرية الاثنين ان ثلاثين باحثا تعرضوا لإشعاعات أثناء حادث في مختبر نووي، مصححة حصيلة سابقة أشارت إلى إصابة أربعة باحثين بإشعاعات.

وصنفت هيئة التنظيم النووية التي أنشئت بعد كارثة فوكوشيما التي وقعت في مارس 2011 هذا الحادث في المستوى 1 على المقياس الدولي لتصنيف الأحداث النووية والإشعاعية الذي يبلغ 7 مستويات(حادثة كبرى على غرار تشيرنوبيل وفوكوشيما).

وانتقدت الهيئة “غياب ثقافة الأمان” لدى الوكالة اليابانية للطاقة الذرية المشغلة للموقع الذي وقع فيه الحادث.

كما تعرضت الوكالة لانتقادات لاذعة في الصحف اليابانية التي أكدت انها واصلت تجربتها بالرغم من انطلاق صفارة إنذار تشير إلى خلل وتأخرت أكثر من 30 ساعة قبل الإعلان عن مشكلة.

ووقع الحادث الخميس في مختبر الفيزياء النووية بتوكايمورا (120 كلم شمال شرق طوكيو) حين ارسل علماء شعاع بروتون على الذهب في إطار تجربة تسريع جزيئات.

وكان هناك 55 باحثا يعملون في الموقع حين وقع الحادث بسبب ارتفاع الحرارة.

وبحسب الوكالة اليابانية فان باحثين اثنين تعرضا الى إشعاعات بقوة 1,7 مليسيفرت اي اكثر بقليل من اختبار بالأشعة عند طبيب.

 وأوضح متحدث باسم الوكالة “ان حالتهم لا تثير اي مخاوف طبية”.

وتنصح اللجنة الدولية للحماية من الإشعاعات بعدم التعرض الى كمية تزيد عن 1 مليسيفرت سنويا لكنها تقدر ان التعرض لأقل من 100 مليسيفرت سنويا لا يشكل خطرا لزيادة الإصابة بالسرطان إحصائيا.

وبحسب الوكالة فان مادة مشعة انبعثت خطأ أثناء الاختبار “بسبب زيادة الحرارة الناجمة على ما يبدو عن مشاكل فنية”.

وانتشر على اثر ذلك قسم من الإشعاعات في الجو بعد ان شغل الباحثون مراوح لخفض مستويات (الحرارة) في المختبر.

وأكد المتحدث باسم الوكالة اليابانية ان هذه المراوح ما كان يجب استخدامها، مشيرا إلى “خطا بشري”.

والأمن النووي موضوع بالغ الحساسية في اليابان منذ حادث محطة فوكوشيما (شمال شرق) في مارس 2011 اثر زلزال تلاه مد بحري (تسونامي) ما شكل أسوا كارثة في هذا المجال منذ حادث تشرنوبيل في اوكرانيا في 1986.

مقالات ذات صلة