تعرفي أولاً على شعرك لتحددي طرق العناية به
الشعر ثلاثة أنواع حسب خبراء التجميل، ولكل نوع طريقة عناية خاصة ليبدو في أحسن صورة، وهو ما سنتناوله هنا بالشرح والتبسيط، لكن قبل الخوض في هذا لابد لك من التعرف على نوعية شعرك ومحاولة تمييزه حتى تتمتعين به ويكون صحيا وجذابا طيلة الوقت.
الشعر الدهني:
إن كان شعرك لزجاً أو مشحّماً أو سريع الإتساخ، أو تغزوه القشرة فهو إذن من النوع الدهني، وفروته تمتاز بنشاط زائد في إفراز الدهون الطبيعية التي تؤدي وظيفة تطرية الشعر وتليينه، وفي هذه الحال تكون الدهون نتيجة لأسباب هرمونية خاصة خلال فترة البلوغ والمراهقة.
هذا النوع من الشعر تلزمه الشامبوهات المحتوية على الليمون والبيض وبعض أنواع الزيوت مثل زيت “الجوجوبا” التي تساعد على اعتدال الإفرازات الدهنية وتعيد للشعر الدهني توازنه (تجدينها في تركيبة شامبو سواليس المتوفرة بغطاء عبوة أخضر)، وللعناية أكثر بهذا النوع من الشعر يستحب غسله من مرتين إلى ثلاثة في الأسبوع حسب درجة دهنيته، كما ينصح بالإقلال من تناول الأطعمة التي تعمل على زيادة إفراز الدهون، وهي الأطعمة الحريفة بصفة عامة والبهارات والتوابل والشكولاطة والمشروبات الساخنة جداً، كما ننصح بتجنب كثرة تمشيط الشعر، لأن ذلك يثير الغدد الدهنية، فيزداد إفرازها للدهون وتجنب حك فروة الرأس بالمشط أثناء التسريح حتى لا تتعرض للالتهاب أو الحساسية الدهنية.
الشعر الجاف:
إذا كان شعرك فاقداً للبريق والحيوية، وتجدين صعوبة في تصفيفه وتعانين من التقصف أو لديك تشققات بنهايات أطرافه، أو يتساقط بسهولة فهو من النوع الجاف، ومشكلته أن الغدد الدهنية محدودة النشاط، فلا تنتج الكمية الكافية من الدهون التي يحتاجها الشعر حتى يبدو لينا وحيويا.
في أغلب الحالات تكون هذه المشكلة مكتسبة، بمعنى أن الفتاة أو السيدة يكون لديها شعر عادي، وللاُسف تتلفه بيديها، من خلال استعمالها المفرط لمبتكرات التجميل الصناعية سعياً منها لمواكبة الموضة، مثل استخدام الصبغات الكيماوية بكثرة، أو كي الشعر وشدّه على “الرولو” الساخن لوقت طويل، أو استعمال المستحضرات الرديئة، أو كثرة تعرّض الشعر لحرارة الشمس لظروف البيئة المحيطة.
وأفضل أنواع الشامبو لغسل الشعر الجاف هي المحتوية على الجلسرين أو اللانولين أو الزيوت المغذية مثل زيت “الأرغان” الذي يغذي الشعر الجاف و يرجع له حيويته المفقودة (تجدينها في تركيبة شامبو سواليس المتوفرة بغطاء عبوة بني).
للعناية بهذا النوع من الشعر يجب الابتعاد تماما عن الكيماويات والسخونة، كما يستحسن التقليل من غسله مع تجنب الماء الساخن جدا، كما ينصح باستعمال حمام زيتي مرة كل أسبوع (بزيت اللوز ممزوجة بزيت الزيتون، أو زيت الذرة) ويفضل أن يدهن من وقت لآخر بكريم مغذ على أن تختاري نوعية جيد ،كما يفضل تمشيطه بكثرة، لأن هذا يساعده على تنشيط الغدد الدهنية، ويوزع الدهون على أعواد الشعر.
العناية بهذا النوع من الشعر تكون أيضا باختيار نوع الأطعمة المتناولة، فيجب اختيار الأغذية الغنية بالبروتينات مع إدخال بعض الأطعمة الدهنية كالقشدة والكريمة، لكن دون إفراط.
الشعر العادي:
هذا النوع من الشعر هو الذي يحاط بطبقة معتدلة من الدهون، ومع هذا يحتاج لعناية مستمرة، لأنه يمكن أن يتحول بالمعاملة السيئة والأسلوب الرديء إلى شعر جاف أو شعر مائل للسقوط. وأهم ما يحتاجه الشعر العادي من وسائل العناية هو عدم الإفراط في غسله حتى لا يتحول إلى شعر جاف.. وكذلك اختيار شامبو مناسب ومغذ، والخبيرة هنا تنصح باستعمال شامبو “سواليس” المتوفر بغطاء عبوة برتقالي والذي يحتوي على زبدة الكاريتي وبروتين القمح مما يجعله شامبو مغذ وواق في نفس الوقت، فيحفظ مرونة الشعر وحيويته ويعطيه قوة أكبر.
كما يحتاج الشعر العادي ألا يتعرض لفترة طويلة لحرارة الشمس، خاصة في فصل الصيف، و ستحسن من وقت لآخر استعمال المستحضرات المغذية والمرطبة على أن تكون هذه الأخيرة من النوعية الجيدة.
لأنك دائما في حيرة..
عموميات عن كيفية اختيار الشامبو المناسب
شعر المرأة هو تاج جمالها ويجب عليها احترامه بالاهتمام به ورعايته ومعاملته كجزء حي مثله مثل البشرة، وهناك العديد من العوامل التي تسلب نضارة شعرك فيجب عليك الانتباه إليها وتجنبها، ولأننا نعمل دوما على العناية بك وبمظهرك، اخترنا علامة “سواليس” لمنتجات العناية بالشعر وجمعنا لك جملة من النصائح والتوصيات لتتألقي دوما بإطلالة صحية مثل إطلالات النجوم.
تحتار الكثير من السيدات عند شراء الشامبو وذلك لتعدد أنواعه وخصائصه، وحتى علاماته وأسعاره، فقد تجد السيدة أن هناك شامبو مخصص للشعر الجاف والآخر للشعر المتقصف ونوع آخر لعلاج قشرة الشعر، وأنواع أخرى لأغراض كثيرة، لذلك يجب عليكِ أن تسألي نفسك أولاً ما هو نوع شعرك؟ وما هي النتيجة التي تودين التحصل عليها عند استعمال الشامبو؟ إذ أن استعمالك للشامبو الخاطئ قد يسبب أضراراً كثيرة للشعر.
إذا كنتِ لا تعيرين اهتماماً لنوعية الشامبو الذي تستعملينه، فيجب من الآن فصاعداً أن تُغيري هذه العادة، فاستعمال شامبو غير مناسب لنوعية الشعر قد يعود عليكِ بالكثير من الأضرار لذلك نقدم لكِ بعض النصائح التي قد تفيدك في اختيار الشامبو المناسب:
أول خطوة أن تتعرفي على نوعية شعرك، لتعرفي ما هي أنواع الشامبو المناسبة له، وننصحك هنا بضرورة قراءة التعليمات الموجودة على زجاجة الشامبو، وحاولي التفريق بين الدعاية والحقيقة..
ثاني خطوة هي عند استعمال الشامبو، اتبعي الخطوات المدونة على العلبة من الخلف، فهناك أنواع عديدة من الشامبوهات تفقد مفعولها إذا لم يتم استخدامها وفق خطوات معينة، كأن يتطلب الشامبو تركه على فروة الرأس لبضع دقائق قبل الشطف، ويجب عليك بعدها غسل الشعر جيداً لإزالة آثار الشامبو منه وذلك أياً كان نوع الشامبو، ومهما كانت درجة جودته، كما يتوجب عليك تمشيط الشعر قبل وضع الشامبو لحل العقد التي قد تكون فيه، وذلك لضمان تنظيف أفضل للشعر.
أما إذا كان شعرك مصبوغا، فاستخدمي الشامبو الذي يحمل عبارةph وتعني هذه العبارة أن الشامبو يحتوي على نفس مستوى حموضة الشعر المصبوغ، تساعد هذه النوعية من الشامبو على الحفاظ على مرونة الشعر، وإذا كنتِ تغسلين شعرك بشكل يومي، فلا تضعي كمية كبيرة من الشامبو على الشعر، بل كمية متوسطة منه تكفي لتحصلي على نتائج جيدة.
حذار من أن تفركي فروة الرأس بالأظافر، لأن ذلك يؤدي إلى خدشها مما قد يترتب عليه بعض المضاعفات، لذلك ينصح الخبراء بتدليك الشعر بلطفٍ وبراحة.
قواعد ذهبية
عند اختيار الشامبو تعرفي على نوع شعرك واختاري الشامبو المناسب لهذا النوع.
إذا كنت ترغبين في اقتناء مرطب لشعرك، يمكنك شراء شامبو ومرطب في عبوة واحدة أو كل نوع في عبوته المنفصلة.
عند تجربة نوع جديد أو ماركة مختلفة عما تستعملينه ننصح باختيار عبوة صغيرة للتجربة حتى لا تضطرين لاستخدامه حتى ينتهي رغم أنك لست راضية عن النتيجة.
ينصح أيضا بتجربة أنواع جديدة لشعرك، وعند الاستقرار على النوع الذي تريدينه، اشتري العبوة العائلية الكبيرة.
يجب أن تشطفي الشعر جيدا، بحيث تستمر المياه الجارية عليه مع تحريك أصابعك بداخله لمدة لا تقل عن خمس دقائق، اذا تعذر عليك ذلك عدي على الأقل حتى رقم 30 كي تتخلصي من بقايا الصابون.
وخبيرة مدرسة “اليد الذهبية” تؤكد أنه ليس هناك أحسن من تشكيلة سواليس.
البلسم يكمل الشامبو بتوفير العناية المرجوة للشعر
التخلي عن بلسم الشعر خطأ شائع، فعادة ما يهمل استعماله لجهل فوائده، لذا يسود اعتقاد لدى معظم الناس أن استعماله كعدمه، من منطلق أنه مسألة إضافية، لكن الحقيقة غير ذلك.
اكتشفوا أهمية البلسم…
بلسم الشعر من المستحضرات المهمة والمفيدة للعناية بالشعر، فدوره لا يقتصر فقط على مجرد تسهيل تمشيط الشعر وفك تشابكه، إنما يساعد على حماية الشعرة من التكسر والتلف، ويمنحها المظهر الصحي والناعم، فهو عبارة عن طبقة من الحماية، تقي الشعرة من قسوة الطقس وباقي العوامل الخارجية المؤثرة عليها، لتظهر ضرورة استعماله بالنسبة لجميع أنواع الشعر، مما يبرز أهمية حسن اختياره، التي لا تقل عن أهمية حسن اختيار الشامبو، كونه يغذي، يقوي، يكثف، يلمع ويرمم.
يحتاج الشعر المجعد والجاف إلى المواد المرطبة الموجودة فيه، ويحتاج الشعر المصبوغ إلى ترطيب الأطراف والحفاظ على اللون لفترة أكبر، كما يحتاج الشعر الدهني إلى مواد تعيده إلى حالة توازنه الطبيعية، لذا فإن كل أنواع الشعر بحاجة ماسة إلى بلسم مغذ لتعويض البروتينات المفقودة.
الشعر التالف والمتقصف بدوره يحتاج إلى البلسم لإعادة ترميمه وتغذيته، سيما وهذا النوع من الشعر يفتقد كثيرا للمعان، كما يعيد البلسم بناء وتقوية الشعر الضعيف.
وبخصوص الشعر الدهني أكدت خبيرة مدرسة “اليد الذهبية”، أنه يحتاج إلى البلسم، عكس ما هو شائع، خاصة إذا كان يحتوي على مادة الكراتين، مثل ما هو الشأن بالنسبة لبلسم “سواليس” بالكيراتين المغذي، الذي يحتوي على نسبة 2 بالمائة من الكيراتين المفيد جدا لإعادة التوازن لهذا الصنف من الشعر، مع إضفاء اللمعان عليه والكثافة التي كثيرا ما يفتقدها.
ونظرا لكثرة فوائد البلسم يوصي خبراء العناية بالشعر، باستخدامه دوما بعد غسل الشعر جيدا بالشامبو، كما ينصحون باختياره من نفس علامة الشامبو لإعطاء نتائج أفضل.
طريقة استخدام البلسم تكون حسب نوع الشعر وخصائصه
تحدثت خبيرة “مدرسة اليد الذهبية” عن ضرورة الانتباه إلى طريقة وضع البلسم حتى لا ينعكس مفعوله، والطريقة الصحيحة تكون بوضع كمية مناسبة من البلسم، على الشعر بعد غسله جيدا بالشامبو المناسب، مشيرة إلى أن طريقة تطبيق البلسم، تختلف باختلاف أنواع الشعر، وتكون على هذا النحو:
*الشعر العادي والجاف، الكثير التقصف والتجعيد: يوزع البلسم من الأطراف إلى الجذور، دون تدليك الشعر أو تمشيطه لمدة 5 دقائق أو أكثر، بعدها يشطف جيدا بالماء إلى غاية التأكد تماما من إزالته من الشعر.
*الشعر الخفيف والدهني: ينصح باستعمال البلسم في أطراف الشعر فقط، من أجل تغذية الشعر ومنحه اللمعان والكثافة المرجوة، على أن يترك لفترة زمنية أقل مقارنة ببقية أنواع الشعر الأخرى.
ملاحظات هامة:
– يستخدم البلسم مرة واحدة كلما غسل الشعر، ولا داعي لتكرار العملية كالشامبو.
– يترك لمدة 5 دقائق على الأقل لكونه مغذ، ماعدا الشعر الدهني.
– ضرورة التفريق بين البلسم والقناع، البلسم يشطف جيدا، في حين الأقنعة منها ما يغسل ومنها ما يترك على الشعر، وهنا تشير الخبيرة إلى الاعتقاد الخاطئ السائد، كون ترك القليل من البلسم يعطي مفعولا أكبر، فعلى العكس من ذلك يسبب مشاكل أخرى أبرزها ظهور القشرة.
– يمكن استعمال قناع بعد البلسم، بالنسبة للشعر المجعد والجاف جدا، كونه يحتاج إلى تغذية أكثر.
هل من الضروري استخدام البلسم إذا كان الشامبو يحتوي على بلسم؟
الشامبو الذي يحتوي على البلسم يمد الشعر بترطيب محدود، فالبلسم وحده يحتوي على كمية كافية من العناصر المرطبة للشعر.
نصيحة الخبيرة
أشارت خبيرة مدرسة اليد الذهبية أن الغاية من استعمال البلسم هي ترطيب الطبقة الخارجية، لذا تنصح باستخدام بلسم “مغذي الكراتين” 5 في 1 لعلامة “سواليس” لكونه يحتوي على عدة خصائص: يفك التشابك، يضمن السلاسة، يغذي، يرمم وضد التشعب Anti-fourches، كما أنه يعيد البريق واللمعان للشعر الباهت، لاحتوائه على حمض “الستريك”.
تقف وراءه أسباب طبيعية وغير طبيعية
الشامبو المناسب يقلل من تساقط الشعر لاسيما المعزز بمادة “الكيراتين”
تعود معظم أسباب تساقط الشعر إلى دورة الشعر الطبيعية، وبالتالي فإن تساقط ما يتراوح بين 50 إلى 100 شعرة في اليوم يجب ألا يبعث على الإنزعاج، أما إذا شعرت بكثرة تساقط الشعر أو بحدوث صلع واضح فينبغي استشارة طبيب الأمراض الجلدية.
الأمراض والعقاقير من المسببات الرئيسية للتساقط غير الطبيعي للشعر
في كثير من الحالات يفاجأ المريض بعد مرور فترة 6 أسابيع إلى ثلاثة أشهر من إصابته بحمى شديدة أو بمرض الأنفلونزا بتساقط كمية كبيرة من الشعر، عادة ما تزول هذه الحالة تلقائيا، إلا أن بعض حالات الالتهاب الجرثومي قد تحتاج للعلاج.كما تتسبب أمراض الغدة الدرقية (سواء تعلق الأمر بفرط النشاط الدرقي أو نقصه) في تساقط الشعر بكمية مقلقة، فضلا عن مسببات أخرى كقلة البروتين في الطعام وانخفاض الحديد في الجسم وتعاطي عقاقير طبية كأقراص الحمل.
استعمال مواد التجميل غير المناسبة للشعر يؤذيه
يستخدم الكثير من الرجال والنساء علاجات كيميائية للشعر مثل الأصباغ والمواد الملونة والمبيضة ومواد التجعيد، والمعالجة بالمواد الكيميائية لا تلحق الضرر بالشعر إذا ما تم استخدامها بالطريقة الصحيحة، إلا أن الشعر قد يصبح ضعيفا وعرضة للتساقط بسبب سوء اختيار هذه المواد أو المبالغة في استعمالها (مثلا ترك الأصباغ على الشعر لمدة طويلة، أو استعمال مبيض فوق شعر تم تبييضه مسبقا)، وفي هذه الحالة، من الأفضل الإحجام عن استخدام هذه المواد لبعض الوقت حتى ينمو الشعر بصورة طبيعية ويستعيد قوته ويتوقف عن التساقط.
الشامبو المناسب يقلل من تساقط الشعر لاسيما المعزز بمادة “الكيراتين”
إن غسل الشعر بالشامبو وتصفيفه ومشطه هي أمور ضرورية للعناية بفروة الرأس، والشامبو المناسب يقلل من تساقط الشعر لاسيما تلك المعززة بمادة الكيراتين كمنتجات “سواليس”، كما أن استعمال أكثر من شامبو يؤدي إلى تساقط الشعر، لهذا تنصح خبيرة مدرسة “اليد الذهبية” بالحفاظ على الشامبو الملائم، علما أن السعر والعلامة لا يعنيان شيئا، فالفائدة قد تأتي بأسعار معقولة، وتشير الخبيرة كذلك إلى أن الإفراط في العناية بالشعر من شأنه إلحاق الضرر به، وجعله عرضة للتساقط أو التشقق، ويستحب شطف الشعر بالمواد المرطبة بعد استعمال الشامبو لتسهيل تمشيطه وتسريحه، كما ينبغي تنشيف الماء الزائد بضغط المنشفة على الرأس دون أن يتم فرك الشعر بقوة، لأنه يكون أكثر هشاشة حين يكون مبتلا، وبالتالي ينبغي عدم اللجوء إلى التمشيط والتفريش العنيف. كما تنصح الخبيرة بالإقلاع عن تمشيط الشعر لمرات عديدة في اليوم، لأن ذلك يضر بالشعر، ومن الأمور التي تساعد على عدم تساقط الشعر استخدام أمشاط ذات أسنان متباعدة وفرشاة ذات أطراف ناعمة، وسيتحسن الابتعاد عن تصفيفات الشعر التي تتطلب المبالغة في شده، مثل تصفيفة ذيل الفرس أو الضفائر، لأن ذلك يؤدي إلى تساقط الشعر إلى حد ما، خاصة على جانبي الرأس.
90 من المائة من شعر فروة الرأس تكون في حالة نمو مستمر خلال فترة تتراوح ما بين سنتين وست سنوات، بينما الـ 10من المائة الباقية تظل في حالة سكون لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر، قبل أن يبدأ هذا الشعر بالتساقط. ويعتبر تساقط ما يتراوح بين 50 و100 شعرة في اليوم ضمن الحدود الطبيعية، فما أن تسقط شعرة حتى تحل محلها أخرى من نفس البويصلة، هذه الشعرة تنمو بمعدل سنتمتر واحد شهريا، وهي متشكلة أساسا من بروتين “الكرايتين” وهي نفس المادة الموجودة في أظافر اليدين والقدمين، الذي من الضروري لجميع الناس وفي مختلف الأعمار أن يتناولوا كمية كافية منه للمحافظة على نمو الشعر الطبيعي.
لأن سر جماله في طريقة غسله..دللي شعرك وسرحيه وهو جاف حتى لا تصيبينه بالتقصف
إن مدى جمال وترتيب شعر الرأس من الأمور التي تضفي الجمال والحسن على المرأة، ومن أهم العوامل التي تؤثر على جمال شعرك طريقتك في غسل شعرك، لأن هناك قواعد أساسية تحافظ عليه وتحميه، والغسل الخاطئ المتكرر ضار جدا بصحة شعرك.
ولأن الحفاظ عليه يتطلب قواعد غسل صحيحة، جمعنا لك بعض الخطوات الهامة التي ستزيدك تألقا ورونقا وستساعدك في المحافظة على تاج جمالك.
– انهي حمامك دائما بماء بارد، خاصة على شعرك.
– تأكدي دائما من إزالة بقايا الشامبو والبلسم من شعرك.
– قد تحتاجين إلى تغيير المستحضرات حسب الفصول، ففصل الصيف ليس كفصل الشتاء.
– لا تقتربي كثيرا من الحرارة ومصادرها، فالحرارة تجعل شعرك يتأكسد ويخف لمعانه ويبدو متعبا وجافا.
– لا تبقي شعرك ملفوفا بالمنشفة بعد الحمام لفترة طويلة.
– لا تمشطي شعرك وهو مبلل.
– لا تفركي جلدة رأسك بأظافرك، بل افعلي ذلك بأطراف الأصابع.
– عند تجفيف الشعر بالمنشفة لا تفركيه بقوة.
– عند غسل الشعر انحني إلى الأمام؛ لأن هذه الوضعية تساعد فروة الرأس على تجديد دورتها الدموية.
– راقبي كمية الشامبو الذي تضعينه على شعرك، واحرصي على أن تشطفيه جيدا، إذا كان شعرك قصيرا لا يجب أن تتعدى كمية الشامبو حجم العملة المعدنية المتوسطة، أما إذا كان شعرك طويلا لا تضعي الشامبو في منطقة واحدة، بل وزعيه على كل أجزاء الشعر حسب طوله.
– إذا كنت تقومين بتنشيف شعرك بتدليكه بالفوطة، لا تفعلي ذلك، بل اقبضي بالفوطة عليه برفق لامتصاص الماء الزائد دون أن تتسببي في تعقيد الشعر وشده.
ـ تجنبي تسريح شعرك وهو مبتل، فهذه غلطة فادحة، قد تكون عواقبها وخيمة وأضرارها كبيرة، فتسريح الشعر المبلل يجعله يتساقط بكمية كبيرة، والسبب هو أن الشعر المبلل تكون مساماته مفتوحة عن آخرها، لهذا ننصحك بتنشيف شعرك برفق بواسطة منشفة لمدة عشر دقائق على الأقل، وتركه يجف قليلا في الهواء، ثم تستطيعين تمشيطه بكل سهولة.
ـ ابتعدي عن تجفيف الشعر بالمجفف الكهربائي بعد الحمام مباشرةً، لأن هذا الأمر يؤدي إلى فقدان الشعر نعومته ولمعانه الطبيعي ويزيد من تساقطه، والطريقة الصحيحة في تجفيف الشعر بعد الحمام هي أن تقومي أولا بتجفيفه بالفوطة برفق لمدة 10 دقائق، ثم تركه ليجف قليلا في الهواء، وبعد ذلك يمكنك استعمال مجفف الشعر إذا شئت، مع استخدامه على درجة حرارة منخفضة ولكن ليس يوميا.
أعيدي التوازن لشعرك الدهني
تعتبر الدهون عنصرا مهما للتمتع بشعر صحي، إذ تغطى الشعرة بطبقة رقيقة من الدهون التي تفرزها طبيعيا فروة الرأس، لتمنحها اللمعان، النعومة والليونة حتى تمنع تشققها، فإنتاج كمية عادية من الدهون له فوائد كبيرة، لكن المشكلة تظهر عند إنتاج كميات زائدة وبشكل متواصل، فهذا يغطي الشعرة بطبقة دائمة من الدهون تفسد تسريحة الشعر بسرعة وتزيد من
تساقطه.
الدهون عبارة عن إفرازات طبيعية إذا كانت في الحدود المعقولة، فهي تعمل على حماية أطراف الشعر من التكسر، وتحافظ على فروة الرأس، وتعطي الشعر مظهرا صحيا، جميلا ومتألقا، لكن إذا زادت عن الكميات الطبيعية، تتسبب في حدوث مشكل عويص بالنسبة للكثير من السيدات على الوجه الخصوص، باعتبارهن الأكثر عرضة لهذا المشكل مقارنة بالرجال، فبعد ما تنتج فروة الرأس كمية غزيرة من الزيوت تجعل مظهر الشعر دهنيا وباهتا وخاليا من الحياة.
لماذا يصبح الشعر دهنيا أكثر من الحد الطبيعي؟
لكثرة كمية إنتاج الدهون، التي قد تكون وراثية في العائلة، أو نتيجة للتغيرات الهرمونية التي عادة ما تكثر في سن المراهقة، أو لاضطرابات في الدورة الشهرية عند النساء، وقد يكون نتيجة أخذ حبوب منع الحمل، كذلك تقدم السن يلعب دورا كبيرا في زيادة إفراز الدهون، وحتى طبيعة الشعر لها دخل، فالشعر الخفيف الأملس، يكون أكثر عرضة للدهون من غيره.
يضاف إلى هذه الأسباب، عوامل أخرى منها العناية الخاطئة بالشعر، وعادة ما تكون نتيجة سوء اختيار الشامبو والبلسم، كذلك اضطرابات الحالة النفسية والتوتر، يضاف إلى كل هذه العوامل التغطية المتواصلة للشعر بالخمار أو القبعة، وحتى عوامل الطقس وتغير فصول السنة تنضم إلى لائحة المسببات، لذلك نلاحظ إنتاج الدهون يقل في الشتاء ويرتفع في الصيف بفعل ارتفاع درجة الحرارة.
كيف نعالج الشعر من فائض الدهون؟
أصحاب الشعر الدهني نساء ورجال يحاولون بشتى الطرق الحصول على شعر جميل، لشدة حرجهم من مظهر شعرهم المبلل بالدهون والفاقد للحيوية، هذا الأمر ليس سهلا، لكن بالمقابل ليس بمستحيل، لتوفر سبل العلاج الذي يكون أولا بـ:
– حسن اختيار الشامبو المناسب، خاصة إذا كان يحتوي على نسبة كافية للشعر من مادة الكيراتين، فهذا من شأنه إعادة الشعر إلى حالة توازنه الطبيعية وهنا ننصحك باختيار شامبو “سواليس” بغطاء عبوة أخضر والذي يحتوي على 2 بالمئة من الكيراتين.
– استعمال خل التفاح في ماء الشطف النهائي للشعر.
– إتباع نظام غذائي سليم وتفادي الإكثار من الشكولاطة.
نصائح الخبيرة
– غسل الشعر على من 2 إلى 3 مرات أسبوعيا حسب درجة دهنية الشعر.
– استعمال شامبو بـ PH حمضي، هذا الأخير كانت جداتنا من قبل تعوضنه بإضافة القليل من الخل أو عصير الليمون المخفف إلى ماء شطف الشعر.
– اختيار شامبو الكراتين، فهذه المادة تعيد توازن الدهون وتضفي الكثافة واللمعان التي يفتقدها الشعر الدهني، وتخلصها من الإفرازات الزائدة.
– استعمال البلسم في نهايات الشعر لتحقيق اللمعان والكثافة المفقودة في هذا الصنف.
– استعمال الزيوت المغذية للشعر الدهني تضفي عليه القوة والحيوية عكس ما هو شائع.
– تنصح خبيرة “مدرسة اليد الذهبية” بتركيبة شامبو “سواليس” الخاصة بالشعر الدهني المتوفر بغطاء عبوة أخضر، الغنية بزيت “الجوجوبا”، التي تعالج الجيوب الدهنية الموجودة في بصيلات الشعر، وتعيد له التوازن والانتعاش.
الشعر الأكثر جفافا يحتاج إلى مقدار إضافي من الترطيب
تتدخل عدة عوامل في جفاف الشعر وافتقاد ترطيبه، أهمها الطقس واستعمال بعض المستحضرات الكيميائية، لتبقى مسألة ترطيب الشعر الجاف والمجعد، من أكثر الأمور التي تشغل أصحابه، لاسيما وأنه يفتقد للمرونة واللمعان الطبيعي، مما يجعله فى حاجة دائمة إلى العناية، لعلاج الأضرار التي أصابته بحثا عن استرجاع نعومته مجددا.
كيف أعرف أن شعري يحتاج إلى الترطيب؟
يتم تحديد حاجة الشعر إلى الترطيب بعد تسريحه، فإذا كان مكهربا يعني أنه يحتاج إلى الترطيب، يجدر لفت الانتباه إلى أن الشعر يمكن أن يكون بحاجة ماسة ومستعجلة إلى عملية ترطيبه كاملا من الجذور إلى الأطراف، كما يمكن أن يكون بحاجة إلى ذلك في النهايات فقط.
على أي أساس أحدد نسبة الترطيب التي يحتاجها شعري؟
من أجل تحديد نسبة الترطيب التي يحتاجها الشعر، يجب أولا معرفة نوع الشعر (سبق وأن تحدثنا في موضوع سابق عن كيفية تحديد نوعه)، فكل نوع يتطلب نسبة معينة من الترطيب، وفق طريقة خاصة للعناية، وأنواع الشعر هي الجاف، العادي والدهني.
*بالنسبة للشعر الجاف فإنه يحتاج إلى نسبة عالية جدا من الترطيب، مقارنة بباقي أنواع الشعر، كونه فاقد للحيوية والبريق، خاصة في الأطراف التي تكون دوما شديدة التقصف بسبب ضعف الغدد الدهنية.
تزيد حاجة الشعر الجاف للترطيب بعد صبغه، أو عند استخدام خصلات الشعر les mèches وفي فصل الصيف، وترطيبه يكون عن طريق استعمال بعض الأقنعة والزيوت المغذية مع اختيار نوع الشامبو والبلسم المناسبين للشعر الجاف، وهنا تنصح الخبيرة باختيار شامبو سواليس بغطاء بني وبلسم سواليس.
*وبالنسبة للشعر العادي فدرجة دهنيته معتدلة، لذا فهو يتطلب درجة ترطيب أقل من الشعر الجاف، ولا يحتاج لطرق عناية خاصة، ولكنه يتطلب الحذر من وصوله إلى مرحلة الجفاف، وللحفاظ عليه رطبا، ينبغي عدم الإكثار من غسله، وتجنب استعمال المواد الكيميائية بكثرة وإذا ما استعملت يجب الحرص على استعمالها بطريقة صحيحة، كما ينصح بحماية هذا الشعر من درجات الحرارة القصوى.
*أما بالنسبة للشعر الدهني فهو النوع الأقل حاجة إلى الترطيب، إن لم نقل أنه في غنى عنه، إذ يحتوي على نسبة عالية من الدهون وله ملمس ناعم، أحيانا يحتاج إلى ترطيب الأطراف فقط.
نصائح الخبيرة
– أفضل طرق الترطيب هو العلاج بعناصر طبيعية كاستخدام حمامات الزيوت الطبيعية.
– يتم إعادة الترطيب المناسب للشعر باستعمال شامبو بتركيبة الزيوت، كزيت الأرغان أو زيت اللوز الناعم.
– زيت الأرغان مفيدة جدا لتجديد الشعر، وتغذيته خاصة الشعر الجاف والمتضرر فمن شأنها إصلاح الشعر وإعادة بريقه، تجدينها في شامبو “سواليس” بغطاء بني.
– للحصول على أفضل الترطيب يجب استعمال البلسم، خاصة إذا كان الشعر جافا.
– تركيبة الشامبو تلعب دورا كبيرا في ترطيب الشعر، لذا يجب حسن اختيار الشامبو.
– يفضل استعمال الشامبو الذي يحتوي على مادة “الكيراتين”، لما لهذه الأخيرة من فوائد، فهي ترطب الشعر وتحميه وتساعده على استرجاع العناصر المفقودة، التي تنتج طبيعيا وتفقد جراء العوامل المذكورة سابقا، وهنا تجدر الإشارة الى أن كل شامبوهات “سواليس” تحتوي على نسبة هامة من مادة “الكيراتين”.
– لا يجب تغيير الشامبو باستمرار، اختاري النوع الذي يناسبك وداومي على استعماله.
أسرار العناية بالشعر المصبوغ
طالما كان الحفاظ على لون الشعر المصبوغ وحيويته، مصدر قلق لدى معظم السيدات، على الرغم من أن العديد من شركات مستحضرات التجميل، تعمل على توفير مستحضرات خاصة بهذا الشعر، من شامبو، كريمات، مصل، زيوت وغيرها من المستحضرات، بهدف الحفاظ على اللون لفترة أطول ولحماية الشعر المصبوغ، وجعله أكثر حيوية وصحة ولمعانا.
خطوات يجب الإلتزام بها قبل وبعد تطبيق الصبغة
سواء قمت بعمل الصبغة في البيت أو في صالون محترف، هناك بعض الخطوات التي يجب أن تتبعيها لتحصلي على شعر جذاب ولون يدوم طويلا:
قبل الصبغة
* قومي بغسل شعرك بشامبو يناسب طبيعته، لإزالة الرواسب التي تتجمع على خصلات الشعر، لكون الشعر النظيف والخالي من هذه الرواسب، أكثر قدرة على الإحتفاظ بلون الصبغة.
* إختاري من الألوان ظلالا لا تزول بسرعة، مثل الأشقر والبني، عكس اللون الأحمر السريع الزوال، فخلال أسبوع إلى أسبوعين يتراجع إلى نصف قوة اللون.
* اختاري من الصبغات أنواعا قوية وألوانا حيوية، لا تزول مع الشطف ولكنها تخبو تدريجيا.
بعد الصبغة
* انتظري 48 ساعة قبل غسل الشعر بالشامبو، فجزيئات الصبغ تحتاج وقتا للثبات والتلوين الدائم.
* اغسلي الشعر بشامبو مخصص للشعر المصبوغ (تنصح الخبيرة باختيار شامبو “سواليس” للشعر المصبوغ)، وبماء فاتر وليس ساخن جدا، فهذا الأخير يساعد على زوال اللون سريعا.
* استعملي مصفي الماء على رأس رشاشة الإستحمام، لاحتواء ماء الحنفية على مادة الكلور وهي مادة مبيضة.
*استخدمي ملطف للشعر يحتوي على كريم مضاد للشمس، لأن التعرض للشمس يسبب بهت اللون.
* قومي أسبوعيا باستعمال قناع للشعر من أجل الترطيب الإضافي الذي يقوي الشعر ويجعله أقل عرضة لعوامل البيئة ، كما يجعله أنعم، أكثف وأجمل لونا.
هكذا يجب أن تعتني بشعرك المصبوغ
العديد من التحديات تواجه المرأة في محاولتها للحفاظ على لون شعرها المصبوغ، أبرزها قضاء ساعات في صالون التجميل لعلاج الشعر الباهت الذي فقد لونه، واتباع هذه النصائح لن يساعدك فقط في الحفاظ على حيوية لون شعرك، ولكن أيضا في الحصول على شعر أكثر صحة وبريقا. وفري وقتك ومالك وحسني شكل شعرك بهذه النصائح:
– استخدام الشامبو بذكاء للإستفادة إلى أقصى حد من لون الصبغة، و انتظري على الأقل 48 ساعة بعد صبغ الشعر لغسله الشامبو، حتى يتمكن اللون من الإستقرار تماما في كل خصلة.
– عدم الإكثار في غسل الشعر المصبوغ، فالمبالغة في غسله تقصر حياة اللون، بسبب نزع الزيوت الطبيعية التي تحميه.
– تجنبي المواد المحتوية على الكبريتات وكلور الصوديوم، فهي تتسبب في تفكك الشعر، مما يسمح للصبغة بالتسرب من خصلات الشعر، فإذا أردت الحفاظ على لون نقي من الجذور حتى الأطراف، اختاري المنتجات الخالية من الكبريتات وكلور الصوديوم.
– الأفضل هو اختيار تركيبة الشامبو المصممة للشعر المصبوغ، خاصة إذا كانت تحتوي على مادة الكيراتين و هنا تنصح الخبيرة باستعمال شامبو “سواليس” الخاص بالشعر المصبوغ والذي يحتوي على كمية هامة من مادة الكيراتين.
– تجنب أدوات تسريح الشعر الحارة، التي تجعل اللون باهتا، خاصة البني المائل إلى الأحمر، كما ينصح بتجفيف الشعر بمنشفة قطنية قدر الإمكان قبل استعمال أدوات تجفيف الشعر الحرارية.
– الإنتباه الجيد إلى مستحضرات الشعر المنتهية الصلاحية، لما تحمل من أضرار على الشعر عامة والمصبوغ خاصة، فهي تفكك مكونات الشعر النشطة، ، لذا لا تستخدمي المستحضرات التي تكون مخبأة لديك لفترة طويلة، وهذه العادة منتشرة بكثرة في مجتمعنا خاصة عند المقبلات على الزواج، وعليه يستحسن اقتناء مستحضرات العناية المتوفرة بأحجام صغيرة.
– الشعر المصبوغ عادة ما يفتقر للمعان، لذلك ينبغي التغلب على هذا المشكل بإتباع النصائح، التي تحدثنا عنها في الموضوع السابق الخاص باللمعان.
– إذا أزعجك نمو الشعر المصبوغ، الجئي إلى صالونات العناية لتصحيح لون جذور الشعر فقط، بدلا من إعادة صبغه كاملا تفاديا لتضرره جراء الإستعمال المتكرر للمواد الكيماوية.
– اهتمي بترطيب شعرك، فالمعروف أن الصبغة تزيد من جفاف الشعر، وهي خطوة أساسية لإطالة اللون.
أسبابها فطرية وستفسد مظهرك العام..
قشرة الرأس يمكنك القضاء عليها بشامبو خاص فلا تقلقي
قشرة الرأس مرض فطري يصيب فروة الرأس، يثير الحكة ويسبب ظهور قشور بيضاء في الشعر، ويسبب الإحراج بسبب تساقطها على الأكتاف مما يفسد مظهرك.
وقشرة الرأس ليست من الأمراض الجلدية الخطيرة ويمكنك التخلص منها بسهولة باستخدام شامبو ضد القشرة. ولكن الكثير منا يتخوف من أضرار هذه الأنواع من الشامبوهات، لذلك ارتأينا أن نقدم لك بعض التوضيحات حتى تتمكني من استخدام هذا الشامبو بانتظام ودون قلق:
*يمكنك استخدام الشامبو المضاد للقشرة أكثر من مرة في الأسبوع، على أن تراعي نوع شعرك و كذلك درجة وجود القشرة فيه (اذا ما كانت القشرة كثيرة أو قليلة).
* اذا كانت القشرة كثيرة، من المستحسن استخدام الشامبو 3 أيام في الأسبوع وسوف تجدين أن القشرة قد انخفضت بشكل حاد، إذا استمرت المشكلة، يفضل استخدام الشامبو الذي يحتوي على مادة “بيريثيون الزنك”، وهي مادة فعالة جداً ضد قشرة الرأس.
*تقول الأخصائية أن الشعر لن يصبح معتمداً على الشامبو بعد استخدامه، وهذا يعكس الإعتقاد السائد بين الناس، إذ يضنون أنه بمجرد استخدام شامبو ضد القشرة، سوف تصبح فروة الرأس معتمدة عليه، وهذا غير صحيح بتاتا، بل يمكن التوقف عن استخدام هذا النوع من الشامبوهات متى شئنا.
* الشامبو المضاد للقشرة هو مزيج من المواد الطبيعة والكيميائية، وبما أن المواد الكيميائية وحدها لا تكفي لحل مشكل القشرة، فإن العديد من أنواع الشامبو ضد القشرة تجمع بين المواد الكيميائية و الزيوت العطرية مثل زيت شجرة الشاي، أو زيت “الروزماري” وغيرها لزيادة فعالية الشامبو، وللقضاء على الفطريات المتسببة في قشرة الرأس، لهذا تنصح الخبيرة باختيار شامبو “سواليس” ضد القشرة الذي يحتوي على تركيبة خاصة تعتمد على مادة “البروكتون أولامين” التي أثبتت نجاعتها والتي توقف القشرة وتعالج فروة الرأس والبصيلة في وقت واحد، ويمكن تمييزها بغطاء العبوة الأزرق.
كما تنصح الأخصائية بضرورة استخدام البلسم مع الشامبو المضاد للقشرة وهذا بعد الإنتهاء من غسل الشعر بالشامبو المضاد للقشرة، بهدف تنعيم الشعر وترطيبه، ويفضل أن يكون البلسم والشامبو من نفس العلامة التجارية.
* تشدد الخبيرة على ضرورة اللجوء إلى طبيب الأمراض الجلدية إذا استمرت مشكلة القشرة رغم الإستخدام المنتظم للشامبو المضاد للقشرة.
مسببات قشرة الرأس:
قشرة الرأس هي عبارة عن تراكم طبقات الجلد الميت على فروة الرأس، مما يؤدي إلى حكة الرأس وعدم الشعور بالراحة، وهي واحدة من أكثر المشكلات الشائعة، خاصةً خلال فصل الشتاء.
يحدث مشكل قشرة الرأس لعدة أسباب أهمها:
جفاف فروة الرأس،
زيادة إفراز دهون فروة الرأس،
الإكثار من تمشيط الشعر،
التوتر.
نذكر بضرورة اللجوء إلى الطبيب إذا استمرت مشكلة القشرة رغم الإستخدام المنتظم للشامبو المضاد للقشرة.
وداعا للشعر الضعيف والنهايات المتقصفة
تلف الشعر من أكثر المشاكل التي تؤرق المرأة، معتقدة أن صبغ الشعر هو السبب الوحيد، لكن الحقيقة غير ذلك، والشعر الطويل يكون أكثر عرضة للتقصف، مما يتطلب عناية أكبر، لسهولة تكسر نهاياته وضعف جذوره، الأمر الذي يتطلب معرفة الأسباب وطرق العلاج الصحية.
تلف الشعر يحد من جماله وهذه أهم مسبباته:
* الشامبو: نوعيته وعدد إستخدامه، لهما تأثير واضح على الشعر، فوظيفة الشامبو فضلا عن تنظيف الشعر من الزيوت والأتربة، لها دور بالغ في تغذية وحماية الشعر، فإن لم نحسن اختيار الشامبو المناسب، ندفع الثمن بفقدان صحة وجمال شعرنا.
* طريقة التعامل مع الشعر: والمقصود تصفيف الشعر، والمشط المستخدم في فك تشابكه، وحالة الشعر عند تمشيطه، إضافة إلى الزيوت المستخدمة للشعر.
* إكسسوارات الشعر: إن الإكسسوارات المستخدمة لتزيين وربط الشعر، قد تكون مؤذية، مثلا تشابك الربطة المطاطية القوية مع الشعر، يؤدي إلى تلفه وتقصفه، لذا يفضل ترك الشعر منسدلا لأطول فترة ممكنة.
* التعرض للحرارة: سواء لأشعة الشمس المباشرة أو حرارة مجفف الشعر أو الملمس، وأحيانا بعض السيدات يستعملن المكواة لتسريح الشعر، مما يؤدي إلى تلفه السريع بعد تدمير الطبقة الخارجية، وبالتالي إضعاف الجذور وتقصف الأطراف وتساقط الشعر، وعليه يستحسن الإبتعاد قدر الإمكان عن مصادر الحرارة المؤذية و ضبط مجفف الشعر عند حرارة معتدلة.
* نوعية الغذاء: ترتبط صحة الشعر بصحة الغذاء، واختلال نظام التغذية يؤدي إلى تلف الشعر.
* الحالات النفسية: كثيرا ما تكون الأطراف المتقصفة نتيجة للتوترات النفسية.
أنواع تلف الشعر
الشعر التالف كيميائيا: صبغ الشعر ووضع الخصلات من أكثر العوامل المؤدية إلى تلف الشعر.
الشعر التالف بسبب أشعة الشمس: أشعة الشمس ضرورية للحياة، ولكن يمكن أن تكون السبب في القضاء على حيوية الشعر، فالأشعة فوق البنفسجية تكسر بروتين “الكيراتين” الموجود في الشعر، مما يؤدي إلى جفافه –أي الشعر- واختلاف لونه، ضررها يكون أكبر على الشعر المصبوغ.
الشعر التالف بسبب التسريح والتصفيف اليومي: يتضرر الشعر جراء الإفراط في التصفيف والتمشيط، فالحرارة مصدر واضح لجفاف وتلف الشعر، حيث تسلبه الرطوبة، خاصة إذا كان جهاز تصفيف الشعر ساخنا جدا.
كيف أقي شعري من الأطراف المتقصفة؟
بمعرفة الأسباب الرئيسية لتلف الشعر يمكن اتخاذ إجراءات الوقاية، فمن الأسهل بكثير علاج الشعر قبل أن يلحق به التلف، بدل علاجه وهو تالف.
– أفضل سلاح لمحاربة التلف هو البلسم، يجب استعمال البلسم كلما غسل الشعر بالشامبو، و ذلك لتقليص التلف كونه يشكل طبقة خارجية للحماية من أشعة الشمس الحارقة، ومن أضرار التسريح اليومي.
– حسن اختيار الشامبو والبلسم المناسبين لنوع الشعر.
– استعمال شامبو يحتوي على PH حيادي.
– تفادي استعمال خصلات الشعر باستمرار.
– قص النهايات المتضررة كل شهر حتى لا ينتشر التقصف.
– تفادي الشعر التالف بالمواظبة على استعمال الحمامات الزيتية.
زيت الأرغان والبروتين لإصلاح التلف والأطراف المتقصفة
التعرض لأشعة الشمس، كثرة تسريحات الشعر، صبغه، تفتيح لونه، تمويجه، وتمليسه تؤدي جميعها إلى تضرر الشعر وتقصف أطرافه، وللحفاظ على صحته وجماله ينصح باستخدام المستحضرات التي تحتوي على زيوت مغذية والبروتينات، التي تخترق أعماق الشعر وتحميه من التقصف، لذا تنصح خبيرة مدرسة “اليد الذهبية” باستعمال شامبو “سواليس” بالكيراتين، باللون البني لاحتوائه على زيت الأرغان، الفعال في تجديد وتغذية الشعر الجاف والتالف، فهو مفيد جدا لإعادة بناء الشعر ولمعانه، وكذلك شامبو “سواليس” باللون الأصفر الغني ببروتين القمح وزبدة الكاريتي، المرطب والمغذي، فهو يمنح الشعر الحماية والقوة، كما تنصح باستعمال بلسم “سواليس” مغذي الكراتين 5 في 1.
كثافة الشعر المعتدلة سّر الإطلالة المميزة
كل أنثى تحلم بشعر صحي وكثيف في الحدود الطبيعية، فالكثافة مسألة أساسية لجمال الشعر، وبدونها يبدو الشعر جامدا وعديم الحياة، يميل إلى فقدان المظهر الممتلئ، خاصة عند الجذور، مما يجبر السيدة على الغوص في رحلة معاناة بحثا عن إعادة الحيوية لشعرها، بالمقابل قد يتحول عنصر الكثافة إلى نقمة بالنسبة لصاحبات الشعر الجاف المجعد الشديد الكثافة.
خطوات وقائية
هناك العديد من العوامل الصحية والنفسية وحتى البيئية، التي تتسبب في ترقيق سمك الشعر و تساقطه، مما يؤدي إلى ضعف كثافته، وللتخلص من هذه المشكلة وللحفاظ على الكثافة المطلوبة ، تنصح الخبيرة بما يلي:
– اتباع نظام غذائي صحي و متوازن، غني بالبروتينات، الحديد والفيتامين “أ”، والأطعمة الجيدة للشعر هي اللحوم الخالية من الدهون، الخضر و الخضر الورقية ، وصفار البيض والفواكه.
– استخدام الزيوت العطرية النباتية المخصصة لفروة الرأس، مثل زيت الخروع، زيت الجوجوبا، زيت الأرغان، زيت الأفوكادو، زيت اللوز الناعم، ولتحقيق نتائج أفضل يمكن خلط على الأقل ثلاثة أنواع من هذه الزيوت لتدليك فروة الرأس.
– النوم الجيد وتفادي التوتر، فقلة النوم و الإجهاد الذهني والتوتر كلها عوامل تتسبب في زيادة معتبرة لإفرازات الدهون وسقوط الشعر مما يجعله أقل كثافة.
– تجنب التدخين والمدخنين، لكون النيكوتين الموجود بالسجائر يقلل من امتصاص فروة الرأس للمغذيات مما يسبب في تساقط الشعر وبالتالي افتقاد الكثافة.
العلاجات المتخصصة في تكثيف الشعر
– يعالج مشكل كثافة الشعر بمادة الكيراتين، التي يمكن تعويض فقدانها بشامبو وبلسم الكيراتين، (وهنا ننصح باستعمال منتجات “سواليس” التي تحتوي كلها على ما يكفي من مادة الكيراتين)، حيث يعمل هذا الصنف من الشامبو على إعادة توازن كثافة الشعر، فينقص الكثافة بالنسبة للشعر الخشن، ويزيدها بالنسبة للشعر الخفيف والدهني، و ذلك بإعادة توازن الدهون إلى الحالة الطبيعية.
– الفيتامين “أ” يمنح كثافة معتدلة للشعر، لذلك استعملي شامبو يحتوي عليه، فهذا الفيتامين يساهم بقدر كبير في جعل الشعر صحي ولامع.
أسرار زيادة كثافة شعرك ولو مؤقتا
يتطلب الشعر الخفيف حتى وإن كان في فترة علاج، اللجوء إلى بعض الحيل لإظهاره بأكثر كثافة ندعوكم للتعرف على أهمها:
*تغيير مسار خصلات الشعر: عندما يبقى الشعر مصففا بطريقة واحدة وفي اتجاه واحد طوال الوقت، يصبح أكثر هبوطا ونعومة فتظهر خفته بشكل أكبر، لذا ينبغي الحرص دوما على تغيير مسار انسداله، بجمعه كاملا للأمام “عكس اتجاه نموه”، ثم إرجاعه إلى الخلف، مع إرجاع الخصلات على جانبي الوجه بشكل فوضوي لإكساب الشعر منظرا حيويا.
*اختيار القصة الصحيحة للشعر: الشعر الخفيف لا تناسبه أي قصة كانت، لذلك لابد من استشارة مصففة الشعر، لاختيار قصة تجعله يظهر بالكثافة المطلوبة، وبشكل عام أنسب قصة لتحقيق كثافة الشعر هي الـ”الكاري” المموج الخصلات، أو القصات المتوسطة الطول والمموجة الأطراف.
* بالنسبة للشعر الخفيف والكثير الدهون يستعمل المكيف الحراري “مجفف الشعر” للتجفيف فقط لا للتسريح.
* يمكن الإستعانة بمستحضرات زيادة كثافة الشعر، مثل الرذاذ أو “موس” الرغوة التي تطبق على جذور الشعر المبلل، إنها فعالة في الحصول على الكثافة المطلوبة ولو لوقت مؤقت، يجب فقط مراعاة جودتها.
* يجب الإنتباه إلى كمية مستحضرات العناية التي تستعملينها، سواء تعلق الأمر بالشامبو، البلسم أو الزيوت والأقنعة .
لأن تغذيته جزء من جماله: شعرك يحتاج للفواكه والخضروات ولا يرحّب بـ”الفاستفود”!
تعتقد الكثير من السيدات أن الشعر يتغذى من الخارج فقط، أي بالكريمات والشامبوهات والسيروم وغيرها من المستحضرات، وهذا خطأ كبير، صحيح أن بعض مستحضرات الشعر الخارجية يمكنها أن تكسبه بعض الحيوية والغزارة عن طريق تنشيط فروة الرأس وبصيلات الشعر، إلا أن غذاء الشعر الأساسي يكون من الداخل، أي من داخل الجسم من خلال ما نتناوله من وجبات غذائية.
ولأن الكثير من بنات حواء اليوم يحذفن الفواكه والخضراوات الطازجة من قائمتهن الغذائية اليومية، ويعتمدن إلى حد كبير على المأكولات الحديثة المصنّعة أو ما يعرف اصطلاحا بوجبات”الفاست فود” كـ”الهامبورجر”، “الشيبس”، معلبات العصائر وغيرها من الأغذية الخالية من الفيتامينات والمعادن والمحتوية على الكيماويات، وهذه التغذية السيئة من أهم العوامل التي تضر بالشعر.
فالمطلوب لتغذية الشعر هو الاهتمام بتغذية الجسم ذاته من خلال تناول غذاء صحي ومتوازن في عناصره الغذائية، يعني يحتوي على خضروات وفواكه ولحوم وحليب وأجبان، فالطعام المتوازن يحتوي على كل ما يحتاجه الشعر من غذاء، وفي المقدمة هذه الاُنواع:
*فيتامين« أ »:
الذي يتوفر في المشمش والجزر والسبانخ والبطاطا والخضراوات الورقية عامة والزيوت واللبن والحليب.
*معدن الحديد:
الذي يتوفر في الكبد والبيض والخضروات الورقية، خاصة السبانخ والفواكه المجففة كالزبيب، كما يوجد بنسبة مرتفعة جداً في الشمندر.
*عنصر البروتين:
يتوفر في اللحوم عامة والحليب ومنتجاته، ويتوفر كذلك في البروتين النباتي كالحبوب مثل فول الصويا والعدس واللوبيا.
إذن، المستحضرات مهما كانت نوعيتها وجودتها لا تكفي وحدها لتغذية الشعر ومنحه الحيوية، لذلك يجب إتباع أسلوب غذائي صحي والمداومة عليه، لأن التغذية العميقة للشعر تكون بما نتناوله من وجبات.
وكما أن التغذية السليمة هي أساس الشعر الجميل، فإن وجبات “الفاست فود” هي أساس الكثير من المشاكل التي يعاني منها الشعر، فالوجبات السريعة لا تحتوي على الكمية اللازمة من البروتينات والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الشعر لنمو سليم، ما يجعله يظهر باهتا وجافا ومتقصفا، كما أن الكثير من حالات تساقط الشعر ترجع إلى سوء التغذية، لذلك نجد أغلب مرضى فقر الدم مثلا يعانون من مشكل تساقط الشعر وهذا لأنهم يفتقرون إلى عنصر الحديد.
كما أن الكثير من حالات الشعر الدهني (والذي تعاني منه الكثير من السيدات) يرجع إلى الإكثار في تناول المعلبات ووجبات “الفاست فود” التي تزيد من إفراز الدهون وتحدث خللا في توازن الشعر.
كيف تعتني بشعرك إذا كنت محجبة؟
تعتبر مسألة العناية بالشعر بالنسبة للمحجبات من أهم الأمور المطروحة عند النساء المسلمات، فالإخفاق في اختيار الخمار وطريقة وضعه، من العوامل الرئيسية التي تجر المحجبة، إلى مشاكل عدة كانت في غنى عنها كالدهون الزائدة، القشرة وتساقط الشعر وفقدان حيويته، لتصبح عناية المرأة المحجبة بشعرها أكثر من ضرورة ملحة.
العناية بشعر المحجبة تبدأ بحمايته من كثرة الدهون والتساقط
إن كثرة ارتداء المرأة للخمار يسبب تغيرا في طبيعة شعرها، و يجعله يتساقط كونه لا يتنفس، خاصة إذا كان الخمار من النوع الخشن أو بألوان داكنة، وفي هذه الحالة تجدر الإشارة إلى أن الشعر الدهني يتأثر أكثر من الشعر الجاف، وعلى المرأة التي تلاحظ أن شعرها بدأ يتساقط، أن تدلك فروة الرأس بمشط يحتوي على دبابيز يوميا، كما عليها أن تلجأ إلى قص أطرافه حتى لا يتضرر باقي الشعر، و تغسله بإتباع القواعد الصحيحة لغسل الشعر، كما أن استعمال حماما زيتيا واحدا في الأسبوع بزيت الخروع كاف لتنشيط الخلايا، هذا وعلى المحجبة ضرورة الحرص على ارتداء خمارها بطريقة صحيحة، لكون أحد الأسباب الرئيسية لتساقط الشعر هو وضع الخمار بطريقة خاطئة ودون الإنتباه لاتجاه نمو الشعر، مما يؤدي إلى تكسره وتلفه، كما يجب أن تعلم المحجبة أن العناية تبدأ من الداخل، وأن صحة شعرها تستمد من غذائها، لذلك ينبغي الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات لأنها تقوي بصيلات الشعر نجدها في الأسماك، اللحوم، البيض والفواكه والخضراوات الطازجة، هذا بالإضافة إلى الفيتامينات الضرورية لصحة الشعر كفيتامين A و B و C و D الموجودة في الجزر والبصل ، كما أن الثوم وزيت كبد الحوت من الأطعمة الضرورية جدا للشعر.
لشعر صحي و جميل حتى تحت الحجاب
المحجبة ترتدي الخمار خارج البيت و داخله في بعض الأحيان، هذا ما يتطلب منها إبقائه على رأسها لعدة ساعات يوميا خاصة إذا كانت تدرس أو عاملة، فكيف ينبغي أن تتعامل المحجبة مع هذا الأمر؟ و كيف تحمي شعرها تحت الخمار طوال ساعات ارتدائه؟
تقول خبيرة “مدرسة اليد الذهبية” أن ارتداء الحجاب ليس له تأثير مباشر على الشعر، ولكن طريقة وضع الخمار ونوعية قماشه هي التي تؤثر على صحة وحيوية الشعر، فمثلا ارتداء عدة خمارات معا مثل ما هو على الموضة، تحرم الشعر من التهوية ووصول الأوكسجين إليه، فضلا عن ارتداء الخمار المصنوع من الألياف الصناعية التي تتسبب في القضاء على حيوية الشعر وتساقطه خاصة عند مقدمة الرأس، كما تعرض الشعر لفقدان الزيوت الطبيعية التي تمنحه النعومة واللمعان، لذا تنصح المحجبات بإتباع هذه النصائح:
– إختيار الأقمشة التي تمتص العرق وتسمح بدخول الهواء، كالأقمشة القطنية، مع ضرورة تغيير غطاء الرأس بشكل يومي، حتى لا تتكاثر البكتيريا على شعرك.
– تجنب ارتداء خمار ذو الألوان الداكنة في فصل الصيف، لامتصاصها أشعة الشمس بسهولة، مما يزيد من حرارة فروة الرأس والشعر.
– محاولة عدم ارتداء الخمار لمدة 8 ساعات متواصلة، يمكنك على الأقل أخذ بعض الراحة وخلع الخمار ولو لفترة قصير لأخذ الهواء والسماح لمسام فروة الرأس بالتنفس.
– تدليك فروة الرأس لتنشيط الدورة الدموية ومنع تساقط الشعر وتقويته.
– تسريح الشعر باتجاه مريح قبل وضع الحجاب، مع تفادي شده بقوة لأن ذلك يؤذي فروة الرأس.
– غسل الشعر بانتظام بالشامبو المناسب، للتخلص من الزيوت الزائدة، والقشرة والخلايا الميتة المتراكمة على الشعر وجلدة الرأس.
– تفادي ارتداء الخمار على شعر مبلل فهذا أمر يؤذي الشعر بشكل كبير.
– الإكثار من شرب الماء للمحافظة على رطوبة خلايا فروة الرأس.
خطوات بسيطة تمنحك بريق ولمعان شعر النجمات
فقدان صحة ولمعان الشعر يعود بالدرجة الأولى إلى الاعتناء الخاطئ به، وهذا ما يؤكده دوما خبراء العناية بالشعر،الذين قاموا برسم خطوات تمنح الشعر البريق واللمعان، إيمانا منهم بأنه لا يوجد أجمل من مظهر شعر يشع لمعانا ونضارة.
عوامل تفقد الشعر بريقه ولمعانه
عدم استواء الطبقة الخارجية للشعر:
تعد هذه المشكلة من أكثر المشاكل التي يحتمل أن تفقد الشعر بريقه، حيث أن الطبقة الخارجية للشعر تتكون من عدة خلايا متداخلة، وكلما كان وضعها فوق بعضها البعض أكثر سهولة زاد لمعان الشعر.
عوامل خارجية:
كثيرا ما يفقد الشعر لمعانه بفعل العوامل الخارجية، التي تؤثر سلبا على الشعر مثل التلوث، الدخان ومنتجات الشعر غير الفعالة واتساخ الشعر أو تزيته.
ماذا أفعل لأحمي لمعان شعري؟
* أهم شيء يساعد على حماية لمعان الشعر هو منع وقوع التلف حفاظا على ليونة سطح الشعرة ومظهرها الصحي، وذلك بقص أطراف الشعر بشكل منتظم لإزالة النهايات التالفة، التي يشكل بقاءها خطورة على الشعر كله، لأن التقصف ينتقل تدريجيا إلى بقية أجزاء الشعر لذا وجب قص الأطراف قبل انتشاره.
* الابتعاد عن غسل الشعر بالماء الساخن، لأن هذا الأخير ا يقوم بإزالة كل الدهون المتراكمة على فروة الرأس، وهذه الدهون هي التي تمنح اللمعان والبريق للشعر، وعليه يبقى الحل الأوسط في غسل الشعر بالماء الدافئ مع تدليك فروة الرأس بلطف.
* لمعان الشعر مؤشر لصحته، لذا يجب علاجه بالبروتينات والفيتامينات، خاصة الموجودة في الشامبو والبلسم.
* الاستعانة بالزيوت الطبيعية وأفضلها زيت الأرغان، الجوجوبا، وزيت اللوز الناعم، هذه الزيوت تنعم الشعر وتمنع تشابكه، فضلا عن إعادتها اللمعان المفقود من جديد، يمكن استخدامها على الشعر المبلل أو الجاف وجميعها تحقق نتائج فعالة وسريعة.
* شطف الشعر بخل التفاح المضاف إلى الماء.
نصائح لاستعادة لمعان الشعر وتعزيز بريقه
– تنظيف الشعر بلطف للتخلص من الدهون الزائدة (الزائدة فقط)، التي تحول لمعان الشعر إلى مظهر زيتى غير محبب، لذلك يفضل غسله بالشامبو المناسب والماء الدافئ لإزالة الزيوت المتراكمة مما يجعل الشعر يستعيد لمعانه مجددا.
– المواظبة على العناية الجيدة بالشعر أسبوعيا.
– إستعمال قناع مغذ للشعر المجعد أسبوعيا.
– الابتعاد عن بعض مستحضرات التصفيف كهلام الشعر “الجل” والمثبت.
– وقاية الشعر من أضرار الشمس الحارقة.
– قص أطراف الشعر مرة كل شهر، للقضاء على الشعر الباهت.
– عدم فرك بقوة الشعر عند استعمال الشامبو.
– عدم الإكثار من استخدام الماء، الذي يعتبر عنصرا مفيدا لصحة الجسم والشعر، لكن الإفراط في استعماله يسلب الشعر بريقه، كما أن الرطوبة الزائدة تؤدي إلى انتفاخ جذع الشعرة.
لأن ملح البحر و”الكلورين” يقتلان الشعرة:
نصائح مذهلة للإستمتاع بالسباحة مع المحافظة على الشعر صيفا
كثيرات هن السيدات اللاتي يمارسن رياضة السباحة ، خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة، مما يعرض شعرهن للأسف للتلف والجفاف بفعل مادة “الكلورين” المتواجدة في ماء المسابح وبفعل بعض المواد الكيماوية، وأيضا ملوحة ماء البحر ، مما يضطرهن لاستعمال الشامبو بعد السباحة لتخليص فروة الرأس من الملوحة ومن “الكلورين”.
ولأن رياضة السباحة تمارس بانتظام و بشكل دائم، فإن الشعر يتعرض باستمرار للماء والكلورين في ماء السباحة، ثم يغسل بعد ذلك بالماء العادي وبالتالي يفقد الزيوت الطبيعية التي تغذي الغدد الدهنية، ما يجعله -أي الشعر – يفقد رونقه وجماله، ويصبح جافا جدا ويفتقد إلى اللمعان.
وحتى لا تتفاقم المشكلة لديك، نقترح عليك جملة النصائح التالية، والتي ستساعدك في الحصول على الشعر الجميل واللامع، دون أن تحرمي نفسك من ممارسة هوايتك المفضلة:
-قبل كل شيء يجب وضع كريم واق للشعر لحمايته، مع إضافة زيت نباتي ليحميك أيضا من الشمس، لأن الشعر يحتاج دائما إلى العناية للمحافظة على صحته و جماله.
– حاولي دوما السباحة وأنت تعتمرين واق للشعر “بوني السباحة”حتى لا تسمحي للمياه بملامسة شعرك وتبليله.
-عند غسل شعرك، استعملي الشامبو الخاص بالشعر الجاف و لا تنسي استخدام البلسم
لأن الطبقة التي يتركها هذا الأخير على الشعر تحارب جفافه وتضفي عليه لمعاناً وتجعله سهل التمشيط والتسريح.
– لفي شعرك بمنشفة ولا تفركيه بقسوة، فالشعر الرطب أكثر عرضة للتكسر.
– مشطي شعرك برفق، واستعيني بمشط ذي أسنان متباعدة ولا تفرشي الشعر أبدا وهو رطب.
– فكي تشابك الشعر بتمشيطه من الأسفل صعوداً باتجاه فروة الرأس.
– تذكري أن الشعر القصير يسهل تسريحه ويتطلب عناية أقل.
– الشامبو الخاص بالشعر الجاف – الطبقة التي يتركها البلسم على الشعر تحميه من الجفاف، وتجعله أكثر بريقا ولمعانا.
– لا تفركي شعرك بقوة أثناء غسله، لكي تحميه من التكسر.
مدى تكرار استعمال الشامبو
يختلف مدى تكرار الشامبو من سيدة الى أخرى ، و ذلك حسب عدة معطيات منها :
-درجة دهنية الشعر
-عدد المرات التي تمارسين فيها رياضة السباحة في الأسبوع
– تسريحة الشعر و طوله
– وجود مشاكل جلدية في فروة الرأس من عدمها
فإذا كان شعرك دهنيا و كنت تمارسين السباحة يوميا فأنتِ تحتاجين لإستعمال الشامبو يوميا مع مراعاة اختيار جودة الشامبو ،
أما إذا كان شعرك من النوع الجاف و كنت لا تمارسين السباحة بشكل يومي، فمن المستحسن استعمال الشامبو مرة في الأسبوع.
و توضح الخبيرة أن تكرار الشامبو لا يسقط الشعر، لكن يضره و يجعله مكهربا و يميل الى الجفاف، والمبالغة في تمشيط الشعر بالفرشاة والشد عليه بقوة قد يعرضه الى الكسر ويقطعه.