تعرف على الشعوب العربية الأكثر حزنا وتوترا.. وهذا تصنيف الجزائر!
كشفت دراسة أمريكية أن 3 دول عربية ضمن قائمة أكثر الشعوب توترا وحزنا، فيما صنفت الجزائر مع الدول الأقل تعرضا لمشاعر إيجابية.
وبحسب الدراسة التي أجرتها مؤسسة “غالوب” (Gallup) فإن العراقيين واللبنانيين والتونسيين ضمن أكثر 10 شعوب تعرضا لمشاعر سلبية.
وشمل الاستطلاع الذي أجري في العام 2019 تحت مسمى “غالوب العالمي للمشاعر 2020” 145 دولة، وشارك فيه أكثر من 175 ألف شخص من البالغين.
وتفيد نتائج الاستطلاع كما نقلته الجزيرة نت، أن 51% من العراقيين (ألف مشارك) قالوا إنهم يشعرون بالتوتر والغضب والحزن والقلق والألم النفسي.
جاء ترتيب الدول العشر الأكثر تعرضا للمشاعر السلبية على النحو التالي: أفغانستان فلبنان، ثم العراق، فسيراليون فالأردن فتركيا ثم بنغلاديش والإكوادور وغينيا وأخيرا بنين.https://t.co/nbkaRZQp0E
— Aljazeera.net • الجزيرة نت (@AJArabicnet) October 18, 2022
واحتل الشعب العراقي المرتبة الأولى عالميا ضمن أكثر شعوب العالم، التي تعاني من مشاعر سلبية، في حين قال 48% من اللبنانيين المشاركين في الاستطلاع (ألف مشارك) إنهم تعرضوا للمشاعر السلبية الخمسة المذكورة.
أما التونسيون، فقال 46% من المشاركين منهم (ألف شخص) إنهم عاشوا المشاعر السلبية الخمسة، وذلك ردا على السؤال التالي: هل تعرضت يوم أمس للمشاعر التالية: الألم النفسي، التوتر، الحزن، القلق والغضب.
وتقول مؤسسة غالوب، وهي من المؤسسات الرائدة عالميا في استطلاعات الرأي، إن هدف استطلاعها هو قياس مؤشر التجارب السلبية والإيجابية التي تتعرض لها الشعوب، والتي لا تعكسها ولا ترصدها المؤشرات الاقتصادية المعروفة مثل معدل النمو.
وتضيف المؤسسة نفسها أن نتائج الاستطلاع العالمي تقدم فكرة لصناع القرار في العالم عن الصحة النفسية لشعوبهم.
وجاء ترتيب أكثر شعوب العالم، التي تقول إنها تعرضت لمشاعر سلبية مثل التوتر والحزن، كالآتي: العراق ثم رواندا (49%)، فأفغانستان وتشاد ولبنان وسيراليون (48% لكل منها)، ثم غينيا (47%)، فتونس ثم إيران وتوغو (45%).

كما تشير استطلاعات غالوب إلى أن مؤشر المشاعر الإيجابية شهد صعودا وهبوطا منذ 2006، على عكس مؤشر المشاعر السلبية الذي شهد صعودا في معظم فتراته.
وعلى مستوى الدول، فقد جاءت الدول التي تعرض مواطنوها إلى أحداث أو خبرات إيجابية أقل على التوالي: جورجيا والهند والمغرب وسيراليون وأوكرانيا، ثم الجزائر وبنغلاديش فالأردن فتونس فنيبال فمصر ثم تركيا فلبنان، وقد أتت أفغانستان في ذيل القائمة التي يقول التقرير إنها تحتلها منذ عام 2017.
أما الدول الأكثر تعرضا لمشاعر إيجابية فكانت بنما تليها إندونيسيا وباراغواي، ثم نيكاراغوا وهندوراس والسلفادور، فالسنغال والفلبين وآيسلاند، ثم جنوب أفريقيا والدانمارك.
وقد اعتمد مؤشر المشاعر الإيجابية على المؤشرات التالية:
هل حصلت على قدر جيد من الراحة في اليوم السابق؟
هل عوملت باحترام طوال اليوم الماضي؟
هل ابتسمت أو ضحكت كثيرا خلال اليوم الماضي؟
هل تعلمت أو عملت شيئا ممتعا أمس؟
هل استمتعت أمس؟
وقد أشار التقرير إلى أن الدول التي تعرضت لمشاعر سلبية أقل ليست بالضرورة قد تكون تعرضت لمشاعر إيجابية أكثر.
