-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سباق مع الزمن لاستكمال العملية وسط عزوف الشباب والنساء

تعقّد حسابات الأحزاب عشية إيداع قوائم الانتخابات المحلية!

أسماء بهلولي
  • 48
  • 0
تعقّد حسابات الأحزاب عشية إيداع قوائم الانتخابات المحلية!
ح.م
تعبيرية

مع اقتراب موعد غلق باب إيداع الترشيحات للانتخابات المحلية المقررة يوم 28 نوفمبر المقبل، والمحدد في 8 أكتوبر لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، لا تزال الأحزاب السياسية في سباق مع الزمن لاستكمال قوائمها الانتخابية، في ظل صعوبات في استقطاب المترشحين، لاسيما الشباب دون سن الأربعين، إلى جانب التمثيل النسوي ما دفع ببعض التشكيلات إلى الاستفادة من الرخصة الممنوحة للقوائم التي يتعذر عليها استيفاء هذه النسبة.
ورغم التسهيلات التي أقرتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، خاصة ما يتعلق بشروط تمثيل المرأة وإمكانية الاستفادة من الإعفاء من شرط الثلث في الحالات المنصوص عليها، إلا أن إشكال استقطاب الشباب دون 40 سنة شكّل عقبة أمام استكمال عدد من القوائم، لاسيما أن القانون يلزم القوائم بتخصيص نصف الترشيحات على الأقل، للأشخاص الذين لا تتجاوز أعمارهم أربعين سنة كاملة يوم الاقتراع.
وحسب معطيات جمعتها “الشروق” من مختلف التشكيلات السياسية المعنية بهذا الاستحقاق، فإن عملية ضبط القوائم لا تزال متواصلة لدى عدد من الأحزاب التي تعمل على استكمال تركيبتها وفق الشروط القانونية.
وفي هذا الإطار، أكد القيادي في حزب جيل جديد، الحبيب براهيمية، في تصريح لـ”الشروق” أن تشكيلته السياسية لا تزال في مرحلة إعداد القوائم واستقبال الترشيحات، مشيرا إلى أن صعوبة استقطاب الشباب دون سن الأربعين أثّرت على وتيرة استكمال القوائم.
وأوضح المتحدث أن الإشكال يرتبط أساسا بالشرط القانوني الذي يفرض أن تتضمن القائمة نصف المترشحين من فئة الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم 40 سنة، وهو ما يجعل استقطاب هذه الفئة ضروري في عملية ضبط القوائم قبل إيداعها لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
ويربط براهيمية هذا الوضع بما وصفه بمخلفات الانتخابات التشريعية الماضية، خاصة ما تعلق بالمادة 200، وما يقابلها من أحكام المادة 184 الخاصة بشروط الترشح للانتخابات المحلية، معتبرا أن هذه الأحكام انعكست على استعداد عدد من الراغبين في خوض الاستحقاق المحلي للترشح.
من جانبه، أكد رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، في تصريح لـ”الشروق” أن قوائم حزبه لم تستكمل بعد ولا يزال في مرحلة البحث عن مترشحين، مرجعا ذلك إلى صعوبة استقطاب مترشحين جدد، لاسيما من فئة الشباب الذين قال إن الانتخابات المحلية لم تعد تستقطب اهتمامهم بالشكل الكافي، مضيفا أن الآثار السلبية التي خلفتها الانتخابات التشريعية الماضية انعكست بدورها على مستوى الإقبال على الترشح للمحليات، داعيا في هذا السياق إلى التطبيق السليم لأحكام القانون والدستور، لاسيما ما تعلق بالمادتين 34 و35.
من جانبه، أكد القيادي في حركة مجتمع السلم، سعد لعيساوي، في تصريح لـ”الشروق” أن الحركة تواصل عملية استقبال الترشيحات، موضحا أن القوائم في عدد من البلديات والمناطق لم تستكمل بعد بسبب نقص المترشحين، لاسيما من فئتي الشباب والنساء، موضحا أن التسهيلات التي أقرتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بشأن مشاركة المرأة، من خلال منح ترخيص للقوائم التي يتعذر عليها استيفاء النسبة المطلوبة، لم تنه الصعوبات المرتبطة بتمثيل النساء، مشيرا إلى أن بلوغ الحد الأدنى المطلوب من الترشح لا يزال يمثل بدوره عائقا أمام مشاركة عدد من النساء في انتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!