-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مديريات التربية اضطرت إلى إعادة ترتيب الناجحين

تعليمات الوزارة تلغي تربص الأساتذة الجدد

الشروق أونلاين
  • 4854
  • 1
تعليمات الوزارة تلغي تربص الأساتذة الجدد
ح. م
وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط رمعون

كشفت، مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أن العديد من الأساتذة الجدد الناجحين في مسابقات التوظيف ببعض الولايات، سيلتحقون شهر سبتمبر المقبل بأقسامهم دون “تربص”، وهي العملية التي ستنطلق في الـ16 أوت الجاري لمدة 15 يوما، بسبب ضيق الوقت وتأخر الإعلان عن النتائج، نظرا للجوء تلك المديريات إلى إلغاء النتائج في الوقت بدل الضائع، ومن ثمة إعادة ترتيب المرشحين بسبب تعليمة الوزارة “اللغز”.

 وأضافت، مصادرنا، أن الولايات التي اضطرت إلى إعادة العمل بإلغاء النتائج وإعادة ترتيب المرشحين مجددا، بسبب عدم توحيد طرق العمل، على اعتبار أن هناك ولايات اعتمدت على كشف النقاط للسنة الأخيرة مثلما ما نص عليه القانون المرجع 07 المؤرخ سنة 2011، وهو ما جاء مخالفا تماما لقرارات الفتح لسنة 2014 التي تحدثت عن ضرورة الاعتماد في انتقاء المرشحين على كشوف النقاط لجميع سنوات الدراسة، ستضطر إلى إلغاء التكوين التحضيري البيداغوجي للأساتذة الجدد بسبب ضيق الوقت، الذين سيلتحقون مباشرة بمناصب عملهم الجديدة شهر سبتمبر المقبل دون تربص.

وفي نفس السياق، أكدت المصادر نفسها، أن مديرية التربية للجزائر غرب، رفضت منح ناجحين في مادة العلوم الاجتماعية، في مسابقات التوظيف “استدعاءات التكوين”، بحجة عدم توفرهم على شروط المشاركة في المسابقة في الطور الثانوي، لأنهم من حملة شهادة الليسانس وليس شهادة الماستر، لكن الغريب في الأمر أن هؤلاء المرشحين، لما تقربوا من المديرية للترشح، قد تم قبول ملفاتهم في بداية الأمر وشاركوا في المقابلة التي نظمت في الـ23 جويلية الماضي، دون أي عراقيل، وصنفوا ضمن قائمة الناجحين بعد دراسة ملفاتهم، ليتفاجؤوا في آخر المطاف برفض منحهم استدعاءات التكوين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ayda

    مديرية التربية لولاية الجزائر غرب لم تجري مسابقة يوم 23 جويلية الماضي الذين تم استدعائهم لاجراء التكوين هم الناجحين الذين اجروا المسابقة في ديسمبر 2013 ولم يتم استدعاءهم الا بعد سنة من اجراء هذه الّاخيرة