-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"السلطة المستقلة" تكلف ممثليها بالولايات لأجل ضمان السير الحسن للعملية:

تعليمات بضبط المراكز وتأمين الأوراق قبل 72 ساعة من الصمت الانتخابي

أسماء بهلولي
  • 282
  • 0
تعليمات بضبط المراكز وتأمين الأوراق قبل 72 ساعة من الصمت الانتخابي
ح.م
تعبيرية

قبل 72 ساعة من اختتام الحملة الانتخابية الخاصة بأعضاء المجلس الشعبي الوطني ضمن التشريعيات المقررة يوم 2 جويلية المقبل، وجهت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تعليمات إلى ممثليها عبر الولايات لمعاينة جاهزية مراكز تخزين الوثائق وصناديق الاقتراع، والتأكد من إجراءات تأمينها، والوقوف على مدى تقدم طباعة بطاقات الانتخاب وتسخيرات المؤطرين، تحسبا لضمان السير الحسن للعملية الانتخابية.
وتندرج هذه التعليمات ضمن سلسلة من الزيارات الميدانية التي باشرتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات خلال الأيام الأخيرة، بالتنسيق مع ولاة الجمهورية، للوقوف على مدى جاهزية المنسقيات الولائية والبلدية واستكمال مختلف الترتيبات التنظيمية واللوجستية، مع اقتراب موعد الاقتراع الذي لم يعد يفصل عنه سوى أيام قليلة.

المنافسة تحتدم بين الميدان والفضاء الرقمي لكسب أصوات الناخبين

كما شملت هذه التعليمات ممثلي السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالخارج، حيث وجهت توجيهات إلى رؤساء المراكز القنصلية والقنصليات لمتابعة التحضيرات الخاصة بالعملية الانتخابية، والتأكد من جاهزية مراكز التصويت، وحفظ صناديق الاقتراع والوثائق الانتخابية وتأمينها، بما يضمن السير الحسن للاقتراع لفائدة أفراد الجالية الجزائرية بالخارج، حسب ما أوضحته سلطة الانتخابات .
وبالمقابل، أنهت الأحزاب السياسية والقوائم الحرة إجراءات تعيين ممثليها المعتمدين على مستوى مكاتب ومراكز الاقتراع، بعد إيداع القوائم الاسمية لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، التي تولت بدورها إصدار الاعتمادات الخاصة بهم، وسيتولى هؤلاء الممثلون مرافقة مختلف مراحل العملية الانتخابية داخل مكاتب التصويت، ابتداء من افتتاحها، مرورا بعملية الاقتراع، وصولا إلى فرز الأصوات وإعداد المحاضر، مع حقهم في تدوين الملاحظات وإعداد تقارير حول سير العملية وفقا لما يتيحه القانون.
وفي هذا الإطار، واجهت بعض التشكيلات السياسية، لاسيما الأحزاب ذات التمثيل المحدود والقوائم الحرة، صعوبات في تغطية جميع مراكز ومكاتب الاقتراع، بالنظر إلى العدد الكبير للمكاتب الموزعة عبر مختلف البلديات والمناطق، كما اصطدمت بعائق مالي، باعتبار أن تعيين الممثلين ومصاريف تنقلهم وإقامتهم، عند الاقتضاء، تقع على عاتق الأحزاب والقوائم المترشحة، وهو ما دفع بعضها إلى الاكتفاء بتغطية المكاتب التي ترى أنها ذات أهمية انتخابية أكبر، من دون القدرة على ضمان حضور ممثلين في جميع مراكز الاقتراع.
وفي السياق ذاته، تتواصل الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة إلى غاية 29 جوان الجاري، قبل دخول مرحلة الصمت الانتخابي، حيث يواصل رؤساء الأحزاب السياسية تنشيط التجمعات الشعبية واللقاءات الجوارية، رغبة في الاستثمار في الساعات الأخيرة من الحملة لكسب أصوات الناخبين وحشد أكبر دعم ممكن لبرامجهم الانتخابية.
في حين يواصل المترشحون حملاتهم الميدانية بشكل فردي من خلال الجولات الجوارية والاتصال المباشر بالمواطنين، مع تكثيف حضورهم على مواقع التواصل الاجتماعي عبر نشر مقاطع الفيديو والرسائل الدعائية والتفاعل مع الناخبين، في ظل ارتفاع استخدام المنصات الرقمية التي تحولت إلى فضاء رئيسي للتنافس الانتخابي، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق موعد الاقتراع.
ويلاحظ، خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، حسب متابعين للشأن الانتخابي، أن المنافسة لم تعد تقتصر على التجمعات الشعبية والخرجات الجوارية، بل امتدت بسرعة إلى الفضاءات الرقمية، التي تحولت إلى ساحة موازية لاستعراض البرامج الانتخابية والتواصل مع الناخبين، ولم يعد النشاط الميداني، حسبهم، وحده وسيلة المترشحين لاستقطاب الأصوات، إذ عرفت منصات التواصل الاجتماعي انتشارا لمقاطع فيديو قصيرة ومنشورات دعائية، ركز من خلالها هؤلاء على التعريف ببرامجهم، وعرض تحركاتهم الميدانية، وتوجيه رسائل مباشرة إلى الناخبين، وذلك ساعات قبل انطلاق مرحلة الصمت الانتخابي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!